الأسود
مصطفى حجي يكشف مفتاح تتويج المغرب بكأس إفريقيا.. ويدعو إلى الاستعداد للأجواء القارية
تحدث أسطورة كرة القدم المغربية مصطفى حجي عن حظوظ المنتخب الوطني في المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا المقبلة، مشددا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تحضيرات خاصة، بالنظر إلى الظروف المناخية والتحديات التي تميز المنافسات في القارة السمراء.
وأوضح حجي، في حوار مع موقع «كووورة»، أن التتويج باللقب الإفريقي يستوجب عملا كبيرا واستعدادا مختلفا، خاصة أن الأجواء والرطوبة في البلدان الإفريقية غالبا ما تشكل تحديا أمام المنتخب المغربي.
كما عبر النجم المغربي السابق عن قلقه بشأن موعد إقامة البطولة، قائلا: «نتمنى إقامة البطولة في موعدها، أفريقيا دائما تعاني من مثل هذه المشاكل، ليس من المعقول أن تتبقى أشهر قليلة على موعد البطولة وحتى الآن من غير المؤكد إقامتها، لأني سمعت أنه من الممكن تأجيلها إلى 2028».
وأضاف حجي أنه يأمل في أن تتمكن كينيا وأوغندا وتنزانيا من استكمال تجهيز الملاعب والبنيات التحتية اللازمة، حتى تُقام المنافسة في موعدها المحدد.
وبخصوص المنتخب المرشح للتتويج، لم يُخفِ حجي رغبته في رؤية المغرب على منصة التتويج، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد الجيد للظروف المناخية في البلدان المستضيفة.
وفي هذا السياق، دعا إلى برمجة مباريات ودية للمنتخب المغربي في البلدان المنظمة قبل انطلاق البطولة، بهدف التأقلم مع الأجواء ودرجات الرطوبة، والاستعداد بالشكل الأمثل للمنافسة على اللقب القاري
يستعد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، للكشف عن لائحة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ سيعقد ندوة صحفية يوم الأربعاء القادم بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا (11:00 غرينيتش).
وستأتي هذه الندوة للإعلان عن الأسماء التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المقرر انطلاقه يوم الاثنين 9 نونبر المقبل، تحضيرا للمباراتين اللتين ستجمعان «أسود الأطلس» بمنتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر 2026، ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري في المباراة الأولى على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، يوم 13 نونبر، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
وتترقب الجماهير المغربية القائمة التي سيعلن عنها وهبي، في ظل أهمية المواجهتين ضمن مسار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة للعرس القاري
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بثلاث جوائز فردية خلال كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، التي اختتمت منافساتها مساء الأربعاء بالرباط، بعدما بصم «أسود الفوتسال» على حضور قوي في البطولة.
وحصل الدولي المغربي يوسف جواد على جائزة أفضل لاعب في المسابقة، تقديراً للمستويات المميزة التي قدمها طوال المنافسات، ومساهمته في الأداء الهجومي للمنتخب الوطني، خاصة خلال المباراة النهائية أمام أنغولا، التي سجل خلالها هدفاً في الدقيقة 19.
من جهته، نال الحارس المغربي يوسف بنسلام جائزة أفضل حارس مرمى، بعدما قدم مستويات لافتة، وأسهم في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي للمنتخب الوطني خلال مختلف مراحل البطولة.
كما حصد المنتخب المغربي جائزة اللعب النظيف، اعترافاً بالروح الرياضية والانضباط اللذين ميزا مشاركة العناصر الوطنية طيلة المنافسات القارية.
وفي المقابل، توج الأنغولي جواو كامبانغولا بجائزة هداف البطولة، ليحصد منتخب بلاده بدوره إحدى الجوائز الفردية في هذه النسخة.
وتعكس هذه الحصيلة تميز المنتخب المغربي على المستويين الجماعي والفردي، بعدما نجح لاعبوه في تأكيد حضورهم القوي تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، مستفيدين من الانسجام والفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، عندما يواجه نظيره الأنغولي، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر، بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة يسعى من خلالها «أسود الفوتسال» إلى مواصلة هيمنتهم القارية وتعزيز سجلهم بالألقاب.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، بعدما قدم مستويات قوية منذ انطلاق البطولة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على اللقب، بفضل الانسجام بين لاعبيه والفعالية الهجومية والتوازن الدفاعي الذي ميز أداء المجموعة.
وبصم المنتخب الوطني على مسار مميز في دور المجموعات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الجزائر وزامبيا وليبيا، مسجلاً 23 هدفاً دون استقبال أي هدف، في حصيلة تعكس القوة الهجومية والصلابة الدفاعية التي أظهرها تحت قيادة المدرب هشام الدكيك.
وواصل «أسود الفوتسال» تألقهم في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوزوا منتخب أنغولا في نصف النهائي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أظهر خلالها اللاعبون شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة، قبل بلوغ المباراة النهائية.
في المقابل، يدخل المنتخب الأنغولي المواجهة بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما نجح في بلوغ النهائي إثر فوزه على المنتخب الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، مؤكداً قدرته على منافسة أبرز المنتخبات الإفريقية في هذه النسخة.
ويتميز المنتخب الأنغولي بالروح القتالية والسرعة في التحولات الهجومية، إلى جانب امتلاكه لاعبين قادرين على صناعة الفارق بمهاراتهم الفردية، ما يجعل المواجهة أمام المنتخب المغربي اختباراً حقيقياً لأصحاب الأرض، رغم الأفضلية التي تمنحها لهم خبرتهم في المباريات النهائية.
ويعوّل هشام الدكيك على خبرة عناصره الأساسية، وفي مقدمتهم إدريس الرايس فني، وسفيان المسرار، ويوسف جواد، من أجل فرض إيقاع اللعب واستغلال الفرص المتاحة، مع الحفاظ على التركيز الدفاعي وتفادي الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة العودة في النتيجة.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى التتويج باللقب القاري للمرة الرابعة توالياً، وتأكيد مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة، بينما يسعى المنتخب الأنغولي إلى قلب التوقعات وكتابة صفحة جديدة في تاريخ اللعبة ببلاده.
وبين طموح المغرب في مواصلة السيطرة على المنافسات القارية ورغبة أنغولا في تحقيق أول تتويج تاريخي، ينتظر أن تشهد المباراة النهائية مواجهة قوية، سيكون الحسم فيها رهيناً بمدى استغلال الفرص والانضباط التكتيكي والتركيز حتى صافرة النهاية.