القارية
خيميز: مواجهة كانيمي لن تكون سهلة.. ونسعى لحسم التأهل أمام جماهيرنا
أكد باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، أن مواجهة كانيمي النيجيري، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية، لن تكون سهلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية من أجل تحقيق التأهل إلى دور المجموعات.
وأوضح مدرب الفريق الأخضر أن الرجاء يحترم منافسه، لكنه يطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، تمنح الفريق بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من المسابقة.
وتطرق خيميز إلى الوضعية البدنية لبعض اللاعبين، مشيراً إلى وجود شكوك حول جاهزية عدد منهم، غير أنه أكد ثقته في المجموعة التي يتوفر عليها، وقدرتها على تقديم المستوى المطلوب خلال هذه المواجهة.
وختم مدرب الرجاء حديثه بالتعبير عن أمله في أن يقدم الفريق مباراة ترضي الجماهير، وأن يتمكن من تحقيق الفوز وحسم التأهل، بمساندة أنصاره الذين ينتظر أن يحضروا بقوة لمساندة النادي.
تواصل كرة القدم المغربية تأكيد حضورها القوي على الساحة الإفريقية، بعدما برز عدد من نجومها ضمن قائمة المرشحين للتتويج في حفل جوائز “كاف” لعام 2026، المرتقب تنظيمه يوم الاثنين 7 دجنبر بمدينة لاغوس النيجيرية، في نسخة ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين أبرز الأسماء الإفريقية.
ويتصدر أشرف حكيمي قائمة الأسماء المرشحة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين ينافسون على جوائز فردية وجماعية في فئات مختلفة.
ويبرز الدولي المغربي أشرف حكيمي ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2026، سعياً إلى الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه سنة 2025.
وكان مدافع باريس سان جيرمان من أبرز المساهمين في تتويج فريقه بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا 2025/2026، كما شارك مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ خلالها أسود الأطلس الدور ربع النهائي، قبل الخروج أمام المنتخب الفرنسي.
ويأتي حكيمي ضمن قائمة المرشحين العشرة لجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم.
ومن بين النجوم المغاربة المرشحين لحفل جوائز “كاف” في 7 دجنبر، يبرز إلياس بوعدي، لاعب وسط المنتخب الوطني ومانشستر سيتي، ضمن الأسماء المحتملة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب في إفريقيا، بالنظر إلى تطوره السريع ومشاركته في كأس العالم 2026، فضلا عن انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي وهو في سن 18 عاما، مقابل حوالي 100 مليون أورو.
كما يتواجد في القائمة النهائية للمرشحين لجائزة “الفتى الذهبي” لعام 2026، التي تمنحها صحيفة “توتوسبورت” الإيطالية لأفضل لاعب تحت 21 سنة في أوروبا.
وعلى مستوى المنتخبات، يبرز المنتخب المغربي الأول ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل منتخب إفريقي، بعد بلوغه ربع نهائي كأس العالم 2026، في إنجاز يعزز مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية، ويؤهله للارتقاء إلى المركز السابع عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
كما يطرح اسم المدرب محمد وهبي ضمن الأسماء التي قد تنافس على جائزة أفضل مدرب في القارة، بالنظر إلى قيادته المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة.
وفي فئة حراس المرمى، يبرز ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي والمنتخب المغربي، باعتباره من الأسماء المرشحة للتتويج، بعدما سبق له الفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا سنة 2026، وبالتالي الاحتفاظ بجائزته التي توج بها السنة الماضية.
ويبرز يونو مرشحا للتتويج بهذه الجائزة، بعدما سبق له التتويج بجائزة أفضل حارس في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، فضلا عن مساهمته الفعالة في قيادة الأسود إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم.
وعلى صعيد كرة القدم النسوية، يظل المنتخب المغربي للسيدات ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة، بعدما سبق له التتويج بجائزة أفضل منتخب نسوي، فيما تبرز أسماء مغربية في المنافسة على جوائز فردية، من بينها سناء مسعودي، التي قد تنافس على جائزة أفضل لاعبة صاعدة، بالنظر إلى ما أظهرته من مؤهلات في الفئات السنية.
وفي فئة الأندية، يبرز فريق الجيش الملكي النسوي كمرشح محتمل لجائزة أفضل ناد نسوي لسنة 2026، بعدما توج بها الموسم الماضي، في حال تتويجه باللقب القاري خلال الموسم الحالي، الذي يشهد بطولة دوري أبطال إفريقيا للسيدات المقامة في مصر ما بين 15 و30 نونبر 2026.
وبين الأسماء المتوجة سابقا والمواهب الصاعدة والإنجازات الجماعية، تبدو كرة القدم المغربية حاضرة بقوة في سباق جوائز “كاف”، في انتظار تأكيد حضورها من جديد على منصة التتويج
القارية
منافسات كأس الـ”كاف”.. الجيش الملكي والرجاء الرياضي يسعيان لحجز بطاقة العبور إلى دور المجموعات
يدخل فريقا الجيش الملكي والرجاء الرياضي غمار الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، نهاية الأسبوع الجاري، بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان قبل خوض مباراتي الإياب بالمغرب، وتعزيز حظوظهما في حجز بطاقتي التأهل إلى دور المجموعات.
ويستهل الفريقان المغربيان، اللذان أعفيا من خوض الدور التمهيدي الأول، مشوارهما في هذه المسابقة القارية بمواجهتين تتطلبان قدرا كبيرا من التركيز والفعالية، والقدرة على تدبير مجريات اللعب على امتداد مباراتي الذهاب والإياب.
وهكذا، يحل فريق الجيش الملكي ضيفا على نادي أومنيسبور كورهوغو الإيفواري، اليوم السبت 17 أكتوبر، على أرضية ملعب أمادو غون كوليبالي بمدينة كورهوغو، على أن يستضيف منافسه يوم الأحد 25 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسيكون الفريق العسكري مطالبا بتدبير مواجهته الأولى خارج قواعده بحذر، مع السعي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تتيح له خوض مباراة الإياب في ظروف مواتية، مع الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم بطاقة التأهل.
ويدخل “الزعيم” هذه المواجهة واضعا نصب عينيه تفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، والعودة إلى الواجهة القارية في مسابقة سبق له التتويج بلقبها سنة 2005، معولا على تجربته في المنافسات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة.
في المقابل، يتطلع نادي أومنيسبور كورهوغو إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام ممثل الكرة المغربية، بعدما نجح في تجاوز الدور التمهيدي الأول على حساب فريق أس بي إس آي التشادي، بفوزه عليه (4-2) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ورغم الفارق في التجربة القارية بين الفريقين، فإن المواجهة تظل مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خاصة أن الفريق الإيفواري يدخلها بطموح مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب.
من جانبه، يحل فريق الرجاء الرياضي ضيفا على نظيره النيجيري إيل كانيمي ووريورز، غدا الأحد 18 أكتوبر، على أرضية ملعب ريمو ستارز بمدينة إيكيني، على أن يستقبله يوم الجمعة 23 من الشهر ذاته، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويدخل الفريق “الأخضر “هذه المسابقة بطموح استعادة حضوره القوي على الساحة القارية، مستندا إلى رصيده من التجربة في المنافسات الإفريقية، وسجله في كأس الكونفدرالية، التي توج بلقبها مرتين، سنتي 2018 و2021.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى استثمار خبرته في التعامل مع مواجهات الذهاب والإياب، والعودة بنتيجة إيجابية من نيجيريا، تتيح له خوض لقاء العودة أمام جماهيره بأفضلية تساعده على بلوغ دور المجموعات.
اما فريق إيل كانيمي ووريورزف يمثل طموح الكرة المحلية النيجيرية، ورغم افتقاره للخبرة في الأدوار المتقدمة مقارنة بالرجاء، إلا أن الأندية النيجيرية معروفة دائما بالندية، وبالاندفاع البدني، واللعب بحماس شديد على أرضها وبين جماهيرها.
ويضع برنامج هذه المواجهات ممثلي الكرة المغربية أمام تحد واحد، يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الميدان، تمهيدا لحسم التأهل على أرضهما.
وستتضح هوية المتأهلين إلى دور المجموعات عقب إجراء مباراتي الإياب، يومي 23 و25 أكتوبر الجاري، حيث يتطلع الفريقان المغربيان إلى تجاوز هذه العقبة ومواصلة مشوارهما في المسابقة القارية.
دعا رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى حسن استقبال الفرق والمنتخبات الزائرة.
وشدد موتسيبي ، خلال مشاركته في المؤتمر الاستراتيجي لكرة القدم الإفريقية، المنعقد في الرأس الأخضر، على عدم تسامحه مع أي إخلال بمبدأ حسن الضيافة تجاه الفرق والمنتخبات الزائرة.
وأكد ضرورة معاملة الفرق والمنتخبات الزائرة بشكل جيد، بما يعكس قيم الاحترام والروح الرياضية التي ينبغي أن تسود المنافسات الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الكرة الأفريقية تحتاج إلى “المعاملة العادلة” من أجل مواصلة التطور.
ومن جهة أخرى، أعلن باتريس موتسيبي، أن “الكاف” يراجع إمكانية إعادة تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، في خطوة قد تعيد البطولة إلى نظامها السابق، بعدما تقرر تغيير موعد إقامتها لتصبح مرة كل أربع سنوات.
وأوضح موتسيبي، “نعمل على دراسة إمكانية العودة إلى تنظيم كأس أمم أفريقيا كل سنتين، وهذا الأمر قيد المراجعة”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن في وقت سابق اعتماد نظام جديد للمسابقة، يقضي بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداءً من سنة 2028، بدلاً من النظام الذي كان يُعتمد بتنظيم البطولة كل عامين.
وتعيد تصريحات موتسيبي فتح النقاش حول مستقبل المسابقة القارية، في انتظار ما ستسفر عنه مراجعة “الكاف” والقرار النهائي بشأن دورية تنظيم البطولة.