الأسود

في كأس إفريقيا 2026. المنتخب المغربي للفوتسال يحصد ثلاث جوائز فردية

توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بثلاث جوائز فردية خلال كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، التي اختتمت منافساتها مساء الأربعاء بالرباط، بعدما بصم «أسود الفوتسال» على حضور قوي في البطولة.

وحصل الدولي المغربي يوسف جواد على جائزة أفضل لاعب في المسابقة، تقديراً للمستويات المميزة التي قدمها طوال المنافسات، ومساهمته في الأداء الهجومي للمنتخب الوطني، خاصة خلال المباراة النهائية أمام أنغولا، التي سجل خلالها هدفاً في الدقيقة 19.

من جهته، نال الحارس المغربي يوسف بنسلام جائزة أفضل حارس مرمى، بعدما قدم مستويات لافتة، وأسهم في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي للمنتخب الوطني خلال مختلف مراحل البطولة.

كما حصد المنتخب المغربي جائزة اللعب النظيف، اعترافاً بالروح الرياضية والانضباط اللذين ميزا مشاركة العناصر الوطنية طيلة المنافسات القارية.

وفي المقابل، توج الأنغولي جواو كامبانغولا بجائزة هداف البطولة، ليحصد منتخب بلاده بدوره إحدى الجوائز الفردية في هذه النسخة.

وتعكس هذه الحصيلة تميز المنتخب المغربي على المستويين الجماعي والفردي، بعدما نجح لاعبوه في تأكيد حضورهم القوي تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، مستفيدين من الانسجام والفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.

الأسود

المنتخب المغربي يواجه أنغولا.. ولقب رابع على المحك في الفوتسال 

يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، عندما يواجه نظيره الأنغولي، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر، بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة يسعى من خلالها «أسود الفوتسال» إلى مواصلة هيمنتهم القارية وتعزيز سجلهم بالألقاب.

ويدخل المنتخب المغربي المباراة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، بعدما قدم مستويات قوية منذ انطلاق البطولة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على اللقب، بفضل الانسجام بين لاعبيه والفعالية الهجومية والتوازن الدفاعي الذي ميز أداء المجموعة.

وبصم المنتخب الوطني على مسار مميز في دور المجموعات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الجزائر وزامبيا وليبيا، مسجلاً 23 هدفاً دون استقبال أي هدف، في حصيلة تعكس القوة الهجومية والصلابة الدفاعية التي أظهرها تحت قيادة المدرب هشام الدكيك.

وواصل «أسود الفوتسال» تألقهم في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوزوا منتخب أنغولا في نصف النهائي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أظهر خلالها اللاعبون شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة، قبل بلوغ المباراة النهائية.

في المقابل، يدخل المنتخب الأنغولي المواجهة بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما نجح في بلوغ النهائي إثر فوزه على المنتخب الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، مؤكداً قدرته على منافسة أبرز المنتخبات الإفريقية في هذه النسخة.

ويتميز المنتخب الأنغولي بالروح القتالية والسرعة في التحولات الهجومية، إلى جانب امتلاكه لاعبين قادرين على صناعة الفارق بمهاراتهم الفردية، ما يجعل المواجهة أمام المنتخب المغربي اختباراً حقيقياً لأصحاب الأرض، رغم الأفضلية التي تمنحها لهم خبرتهم في المباريات النهائية.

ويعوّل هشام الدكيك على خبرة عناصره الأساسية، وفي مقدمتهم إدريس الرايس فني، وسفيان المسرار، ويوسف جواد، من أجل فرض إيقاع اللعب واستغلال الفرص المتاحة، مع الحفاظ على التركيز الدفاعي وتفادي الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة العودة في النتيجة.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى التتويج باللقب القاري للمرة الرابعة توالياً، وتأكيد مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة، بينما يسعى المنتخب الأنغولي إلى قلب التوقعات وكتابة صفحة جديدة في تاريخ اللعبة ببلاده.

وبين طموح المغرب في مواصلة السيطرة على المنافسات القارية ورغبة أنغولا في تحقيق أول تتويج تاريخي، ينتظر أن تشهد المباراة النهائية مواجهة قوية، سيكون الحسم فيها رهيناً بمدى استغلال الفرص والانضباط التكتيكي والتركيز حتى صافرة النهاية.

المزيد

الأسود

الدكيك: بلوغ نهائي كأس إفريقيا لا يكفي.. هدفنا التتويج باللقب الرابع

أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لا يمثل الهدف النهائي لـ«أسود القاعة»، مشدداً على أن الطموح الأكبر يتمثل في التتويج باللقب القاري وإسعاد الجماهير المغربية.

وأوضح الدكيك، عقب الفوز على المنتخب المصري، أن النخبة الوطنية لم تحقق شيئاً بعد، رغم ضمان بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، مؤكداً أن جميع مكونات المنتخب تضع نصب أعينها إحراز اللقب الإفريقي الرابع ومواصلة تأكيد ريادة المغرب في كرة القدم داخل القاعة على المستوى القاري.

وتوقف الناخب الوطني عند قوة المنتخب المصري، مشيراً إلى مكانته التاريخية في المنافسة الإفريقية، بعدما توج بالنسخ الثلاث الأولى من البطولة، وهو ما فرض على العناصر المغربية التعامل مع المواجهة بتركيز كبير واحترام قدرات المنافس، بعيداً عن أي استهانة بإمكانياته.

وبخصوص المباراة النهائية، حذر الدكيك من قوة المنتخب الأنغولي، الذي سيواجه المغرب من أجل اللقب، مبرزاً ما يتوفر عليه من لاعبين يمتلكون مؤهلات فردية مهمة، فضلاً عن قدرته على العودة في النتيجة، خصوصاً خلال الشوط الثاني.

وشدد مدرب المنتخب المغربي على ضرورة الاستعداد الجيد لهذه المواجهة، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والتعامل بذكاء مع مختلف أطوار المباراة، تفادياً لأي مفاجآت قد تعقد مهمة العناصر الوطنية في الطريق نحو منصة التتويج.

وتعكس تصريحات الدكيك رغبة المنتخب المغربي في مواصلة مشواره بثبات، وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى الآن، في انتظار خوض المباراة النهائية بطموح الحفاظ على اللقب وإضافة تتويج جديد إلى سجل كرة القدم داخل القاعة المغربية

المزيد

الأسود

عيسى ديوب: اختياري تمثيل المنتخب المغربي كان قرارا شخصيا

أكد عيسى ديوب، مدافع المنتخب المغربي، أن قراره بتمثيل “أسود الأطلس” كان اختيارا شخصيا، مشيرا إلى أن عائلته لم تلُمه على الخطوة التي اتخذها، والتي شكلت مساره على المستوى الدولي.

وأوضح ديوب، في تصريحات نقلها موقع “TWTD” الإنجليزي، أن اختياره تمثيل المغرب كان أمرا قدّره الله له، مؤكدا أن عائلته تفهمت قراره ولم تعارضه.

وتحدث المدافع المغربي عن أهمية مشاركاته الدولية في تطوير مستواه، مشيرا إلى أن خوض المباريات على المستوى الدولي منحه خبرة أكبر، وساعده على التعامل مع مختلف المواقف التي يفرضها التنافس في كرة القدم.

المزيد