قالوا عن المونديال
محلل اقتصادي: “مونديال 2030” ليس مجرد ملاعب. بل رافعة لجذب الاستثمارات وتطوير الاقتصاد
اعتبر يوسف ربيع الفيلالي، المحلل الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن مونديال 2030 بالنسبة للمغرب هو محطة لجذب المستثمرين الأجانب، وتطوير البلاد، لخلق آفاق وفرص استثمارية جديدة.
وأضاف الفيلالي، خلال استضافته في حلقة برنامج “بدون لغة خشب”، اليوم الجمعة (3 أبريل)، على إذاعة “ميد راديو”، “نعتبروا المغرب في 2030 صندوق استثماري غيمكننا نرفعو من القيمه المضافة غير الفلاحية والصناعية والخدماتية والسياحية، والآثار خاص يبان على المغرب، ماشي غير على الشركات اللي كتستثمر عاوتاني”.
ولتحقيق هذا الآثر، يوضح المتحدث، “خصنا نمو اقتصادي، ما خصناش نبقاو في 3.5 و4 فالمية، خصنا نمشيو لـ7 و8 فالمية، باش نخلقو فرص الشغل باش نوظفو الشباب المغربي، باش نخفضو النسب ديال البطا باش الهشاشة والفقر اللي كاين فالمغرب يتراجع”.
وتابع المحلل الاقتصادي: ارتباطا بالمونديال ما خاصناش نديرو فقط ملاعب كبرى في مناطق نائية اللي فيها الفقر وفيها الهشاشة، درنا التيران الملعب الكبير د بن سليمان خاصنا حركية اقتصاد تكون تما، وتستمر بعد المونديال، درنا مراكز وملاعب رياضية كبيرة، شنو خاصنا نديرو فيها؟ خاصنا نشوفوا كيفاش يكون عندها واحد الاستقلالية اقتصادية، ماشي الدوله تتحمل العبء ديالها وتبقى تصرف عليها المصاريف ديال الصيانة بعد المونديال، وهي لا تستغل رياضيا وترفيهيا”.
قالوا عن المونديال
عمدة مدريد: المغرب يتحرك سياسيا ومؤسساتيا لاستضافة نهائي مونديال 2030 ولا أرى تحركا مماثلا من الحكومة الإسبانية
شكك خوسيه لويس مارتينيز-ألميدا، عمدة العاصمة الإسبانية مدريد، في حظوظ مدينته لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، في ظل ما وصفه بتحركات مغربية على المستويين السياسي والمؤسساتي من أجل استضافة المباراة النهائية.
وقال ألميدا، في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إنه لا يشعر بالتفاؤل بشأن إمكانية إقامة النهائي في مدريد، مشيرا إلى أن المغرب، بحسب اعتقاده، يعمل من أجل الحصول على شرف استضافة المباراة.
وأوضح عمدة مدريد أن هذا التحرك المغربي “مشروع” و”منطقي”، مضيفا أن الجانب المغربي “يتحرك على المستوى السياسي والمؤسساتي من أجل الحصول على ذلك النهائي”.
وفي المقابل، أكد ألميدا أنه لا يتوفر على أي دليل يفيد بتحرك الحكومة الإسبانية في الاتجاه نفسه، موضحا أن سلطات العاصمة لم تتوصل بأي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للدفاع عن احتضان مدريد للنهائي.
وقال ألميدا في هذا السياق: “أنا لا أملك أي دليل أو إثبات على أن الحكومة الإسبانية تتحرك في الاتجاه نفسه، ليست لدينا أي اتصالات مع الحكومة الإسبانية ولم يتم إبلاغنا بأي تحرك من جانبها”.
وأضاف: “يبدو من غير المعقول ألا يقام هذا النهائي في مدريد، ولذلك في الوقت الحالي لا أملك أي سبب يجعلني أعتقد أن الحكومة الإسبانية سوف تكافح من أجل أن تكون مدريد مستضيفة للنهائي”.
قالوا عن المونديال
رئيس الاتحاد الإسباني السابق: أتمنى إقامة نهائي مونديال 2030 في إسبانيا وسأتقبل القرار
أعرب أنخيل ماريا فيار، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم ونائب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن رغبته في إقامة نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، التي ستتقاسم احتضان البطولة مع المغرب والبرتغال.
وقال فيار، في تصريح نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، إنه يتمنى أن تحتضن إسبانيا المباراة النهائية، مؤكداً ضرورة بذل كل الجهود لتحقيق ذلك.
وأوضح: “أود أن تُقام المباراة في إسبانيا، وأن يتم بذل كل ما يمكن من أجل ذلك، لكن إذا كانت الجهة المسؤولة ترى أن إقامة النهائي في بلد آخر ستكون أفضل من أجل انتشار كرة القدم عالمياً، فستكون هي الأدرى، ولهذا تم اختيارها”.
وأضاف المسؤول الإسباني السابق: “لا أريد أن تُقام المباراة في مكان آخر، لكنني سأتقبل الأمر بكل بساطة”.
وتحدث فيار أيضاً عن تجاربه السابقة في محاولات الترشح لاحتضان نهائيات كأس العالم، قائلاً: “لقد تقدمت بعدة ترشيحات، وفي كل مرة كان الرد بالرفض”.
أكد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، أن بلاده ستعمل من أجل استضافة نهائي كأس العالم 2030 على الأراضي الإسبانية، مشددا على رغبته في أن تكون المباراة النهائية للبطولة العالمية في إسبانيا.
وقال سانشيز، خلال مقابلة مع إذاعة “كادينا سير”: “سنعمل من أجل أن يقام نهائي مونديال 2030 في إسبانيا، لقد حان الوقت للتتويج باللقب على أرضنا”.
ومن المنتظر أن يحظى تحديد مكان المباراة النهائية باهتمام كبير، في ظل المنافسة المرتقبة حول الملعب الذي سيستضيف اللقاء الختامي.
ويطمح المغرب بدوره إلى احتضان المباراة النهائية لمونديال 2030 على أرضه، بملعب الحسن الثاني المرتقب تشييده بمدينة بنسليمان، والذي ينتظر أن يكون من أكبر الملاعب في العالم.
وسيكون مونديال 2030 حدثا استثنائيا، باعتباره النسخة التي ستحتفي بمرور قرن كامل على أول نسخة من كأس العالم، كما سيجمع لأول مرة بين ثلاث قارات، من خلال استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال للجزء الرئيسي من منافسات البطولة.