المحترفون
تييري هنري: أشرف حكيمي لاعب استثنائي ومن الصعب تحديد مركزه داخل الملعب
أبدى النجم الفرنسي السابق تييري هنري إعجابه بالمستوى الذي يقدمه الدولي المغربي أشرف حكيمي بقميص باريس سان جيرمان، عقب الانتصار الذي حققه الفريق الفرنسي على برشلونة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وخلال تحليله للمواجهة عبر قناة «CBS Sports Golazo»، توقف هنري عند الإمكانيات الفنية والبدنية التي يتمتع بها حكيمي، مشيداً بقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل أرضية الملعب، إلى درجة تجعل تحديد مركزه الأساسي أمراً صعباً.
وقال النجم الفرنسي: «ما زلت أحاول فهم طريقة لعب حكيمي. هل هو ظهير أيمن أم لاعب رواق أم جناح أيمن؟ هذا اللاعب استثنائي للغاية، ومن الممتع مشاهدته وهو يلعب».
كما استحضر هنري إحدى اللقطات التي أظهر فيها الدولي المغربي قدراته في التقدم بالكرة واختراق وسط الملعب، قائلاً: «في إحدى اللحظات، كان في وسط الملعب، يتقدم بالكرة ويتجاوز بيدري ولاعبين آخرين».
وتعكس هذه الإشادة القيمة التي بات يمثلها حكيمي داخل المنظومة التكتيكية لباريس سان جيرمان، بالنظر إلى سرعته وقدرته على المساهمة هجومياً، إلى جانب أدواره الدفاعية، ما يمنح فريقه حلولاً متعددة خلال المباريات الكبرى.
ولم يحصر هنري تحليله في أداء النجم المغربي، بل أشاد أيضاً بالمؤهلات التي تتوفر عليها تشكيلة باريس سان جيرمان، معتبراً أن جودة اللاعبين مكنت الفريق من تقديم مستوى قوي أمام برشلونة، رغم غياب بعض الخيارات في مركز الجناح.
ويواصل حكيمي بذلك حصد الإشادات من نجوم كرة القدم السابقين والمحللين، بفضل المستويات التي يقدمها مع النادي الباريسي، ودوره المتزايد في المنظومة الهجومية للفريق إلى جانب مسؤولياته الدفاعية.
سلطت شبكة «SWR Sport» الألمانية الضوء على المستوى الذي قدمه الدولي المغربي بلال الخنوس خلال مواجهة شتوتغارت أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، معتبرة أن اللعب في مركز صانع الألعاب يمنحه فرصة أكبر لإظهار مؤهلاته الفنية.
وقدم الخنوس أداءً لافتاً في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، بعدما قرر مدرب شتوتغارت، سيباستيان هونيس، الاعتماد عليه خلف المهاجم دينيز أونداف، في خطوة تكتيكية ساعدت اللاعب المغربي على التحرك بحرية أكبر في المناطق الهجومية.
وأوضحت الشبكة الألمانية أن الخنوس شغل خلال مبارياته الأخيرة في الدوري الألماني مراكز على الأطراف، غير أن وجوده في وسط الملعب، بالقرب من المهاجمين، أتاح له المشاركة بشكل أكبر في بناء الهجمات وصناعة الفرص، مستفيداً من قدرته على التحكم في الكرة والربط بين الخطوط.
ويرى التحليل أن مركز صانع الألعاب، المعروف بمركز «الرقم 10»، يتناسب مع الخصائص الفنية التي يتميز بها اللاعب المغربي، خصوصاً رؤيته الجيدة للملعب ومهاراته في التمرير والتحرك بين خطوط المنافسين، وهي مؤهلات قد لا تظهر بالقدر نفسه عندما يشغل مراكز بعيدة عن العمق.
ويعيد الأداء الذي قدمه الخنوس أمام أتلتيكو مدريد فتح النقاش حول أفضل مركز يمكن أن يمنحه المساحة اللازمة للتألق، سواء مع شتوتغارت أو المنتخب الوطني المغربي، في ظل سعيه إلى تطوير مستواه وتعزيز حضوره في المنافسات الأوروبية والدولية.
ويبقى قرار توظيف الخنوس في مركز صانع الألعاب مرتبطاً بالاختيارات التكتيكية للمدرب سيباستيان هونيس، غير أن ظهوره بهذا المستوى في العمق الهجومي قد يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية للاستفادة من إمكانياته خلال المباريات المقبلة.
بات الدولي المغربي أشرف حكيمي على بُعد تمريرة حاسمة واحدة من معادلة الرقم القياسي للأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو، باعتباره أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع رصيده إلى 19 تمريرة حاسمة، وفق معطيات شبكة الإحصائيات “Statsdufoot”.
وجاء اقتراب نجم باريس سان جيرمان من هذا الإنجاز التاريخي عقب مساهمته في الفوز الكبير الذي حققه فريقه على برشلونة بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب “حديقة الأمراء”، لحساب الجولة الثالثة من مرحلة الدوري للمسابقة الأوروبية.
وصنع حكيمي الهدف الرابع للفريق الباريسي في الدقيقة 86، بعدما قدم تمريرة عرضية مميزة استغلها الإسباني فابيان رويز لهز شباك الفريق الكتالوني، مؤكدا حضوره المؤثر في الأداء الهجومي لفريقه.
وببلوغه 19 تمريرة حاسمة، عادل الظهير المغربي الرقم المسجل باسم النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي حاليا ونجم ليفربول الإنجليزي سابقا، فيما ينفرد صامويل إيتو بصدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ المسابقة، برصيد 20 تمريرة حاسمة.
وأصبح حكيمي، بذلك، أمام فرصة دخول تاريخ المسابقة الأوروبية من أوسع أبوابه، إذ يكفيه تقديم تمريرة حاسمة واحدة لمعادلة رقم إيتو، فيما سيمنحه تجاوزه الانفراد بالرقم القياسي الإفريقي في هذه الفئة الإحصائية.
وعلى مستوى ترتيب المجموعة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 9 نقاط، محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 6 نقاط، بعدما تلقى أول هزيمة له في المسابقة هذا الموسم.
كشف الهولندي إريك تين هاغ، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، عن رغبته في استمرار الدولي المغربي سفيان أمرابط ضمن صفوف الفريق الإنجليزي، مشيداً بالمستوى الذي قدمه لاعب الوسط خلال فترة إعارته إلى «الشياطين الحمر».
وقال تين هاغ، في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «كنت أرغب في الاحتفاظ بسفيان أمرابط، لكنهم لم يرغبوا في ذلك. أعتقد أنه قدم عملاً رائعاً في مانشستر يونايتد».
وكان أمرابط قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة خلال موسم 2023-2024، وخاض بقميص الفريق الإنجليزي 30 مباراة في مختلف المسابقات.
ورغم رغبة المدرب الهولندي في الاحتفاظ بخدمات اللاعب المغربي، قررت إدارة النادي عدم تفعيل بند الشراء النهائي، لينهي أمرابط تجربته مع الفريق ويعود إلى فيورنتينا.
وفي صيف 2024، اتجه مانشستر يونايتد إلى تعزيز خط وسطه بالتعاقد مع الأوروغوياني مانويل أوغارتي، قادماً من باريس سان جيرمان، في إطار سعيه إلى إعادة ترتيب خياراته في هذا المركز.