المحترفون

عبد الله وزان: هدف رائع أمام أتالانتا.. والتواضع مفتاح مواصلة التطور

عبّر الدولي المغربي عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام، عن سعادته الكبيرة بالهدف الذي سجله في الدقائق الأخيرة أمام أتالانتا، مؤكدا أن تركيزه ينصب على تطوير مستواه والحفاظ على تواضعه، بعيدا عن التوقعات المتعلقة بمستقبله.

وقال وزان، عقب الفوز على أتالانتا بهدفين دون مقابل في دوري المؤتمر، إن تسجيل الهدف كان لحظة مميزة بالنسبة إليه، مضيفا: “كان هدفا رائعا، لكننا سنبقى متواضعين ونتعامل مع الأمور بشكل طبيعي. نظرت إلى الوقت، ورأيت أنها الدقيقة الأخيرة من المباراة، فقررت خوض مواجهة فردية أخرى، لأنني لم أفعل ذلك خلال هذا اللقاء. كان من الرائع إنهاء المباراة بهذه الطريقة، لقد شعرت بسعادة كبيرة بعد الهدف”.

وتحدث اللاعب المغربي عن أسلوبه داخل أرضية الملعب، مؤكدا ميله إلى اللعب الهجومي والتقدم نحو مرمى المنافس، قائلا: “أنا لاعب كرة قدم أرغب دائما في اللعب إلى الأمام. كرة القدم الهجومية تجري في دمي، ولا أحب تمرير الكرة إلى الخلف، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا”.

وبخصوص طموحاته المستقبلية وإمكانية الوصول إلى أعلى مستويات كرة القدم، شدد وزان على أنه لا يشغل نفسه بهذه التوقعات، مفضلا التركيز على العمل اليومي وتطوير إمكانياته.

وأوضح في هذا السياق: “لا أفكر في هذا الأمر إطلاقا. أركز يوميا على تطوير مستواي، وأعيش يوما بيوم. لا أريد أن أقول منذ الآن إنني قادر على بلوغ قمة كرة القدم العالمية، فهناك العديد من اللاعبين الموهوبين في سن السابعة عشرة الذين لم ينجحوا في الوصول إلى ذلك. أريد أن أبقى على طبيعتي، وأن أحافظ على تواضعي”.

ويواصل عبد الله وزان بذلك تقديم مؤشرات إيجابية في تجربته مع أياكس، في وقت يفضل فيه اللاعب المغربي التعامل مع مسيرته بهدوء، والعمل على استثمار موهبته من أجل تحقيق المزيد من التطور

المحترفون

أيوب بوعدي يكشف مركزه المفضل.. ويؤكد قدرته على اللعب في الدفاع

أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، قدرته على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب، مشيرا إلى أنه سبق له اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن، رغم تفضيله الاستقرار في خط الوسط.

وأوضح بوعدي، خلال مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، أنه اعتاد اللعب في وسط الميدان، لكنه يمتلك أيضا تجربة في مراكز دفاعية مختلفة.

وقال اللاعب المغربي: “لطالما لعبت في خط الوسط، لكنني لعبت أيضا كقلب دفاع وظهير أيمن”.

وأضاف، بخصوص المركز الذي يفضل اللعب فيه بعيدا عن خط الوسط: “إذا كان هناك مركز واحد يمكنني اللعب فيه بعيدا عن خط الوسط، فهو الظهير الأيمن، لأنني سبق لي اللعب فيه، لكنني أفضل خط الوسط”.

ويعكس حديث بوعدي تعدد خياراته التكتيكية، في وقت يفضل فيه اللاعب مواصلة التطور في مركزه الأساسي، مع إبداء استعداده لتقديم الإضافة للفريق في مراكز أخرى عند الحاجة

المزيد

المحترفون

تييري هنري: أشرف حكيمي لاعب استثنائي ومن الصعب تحديد مركزه داخل الملعب

أبدى النجم الفرنسي السابق تييري هنري إعجابه بالمستوى الذي يقدمه الدولي المغربي أشرف حكيمي بقميص باريس سان جيرمان، عقب الانتصار الذي حققه الفريق الفرنسي على برشلونة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وخلال تحليله للمواجهة عبر قناة «CBS Sports Golazo»، توقف هنري عند الإمكانيات الفنية والبدنية التي يتمتع بها حكيمي، مشيداً بقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل أرضية الملعب، إلى درجة تجعل تحديد مركزه الأساسي أمراً صعباً.

وقال النجم الفرنسي: «ما زلت أحاول فهم طريقة لعب حكيمي. هل هو ظهير أيمن أم لاعب رواق أم جناح أيمن؟ هذا اللاعب استثنائي للغاية، ومن الممتع مشاهدته وهو يلعب».

كما استحضر هنري إحدى اللقطات التي أظهر فيها الدولي المغربي قدراته في التقدم بالكرة واختراق وسط الملعب، قائلاً: «في إحدى اللحظات، كان في وسط الملعب، يتقدم بالكرة ويتجاوز بيدري ولاعبين آخرين».

وتعكس هذه الإشادة القيمة التي بات يمثلها حكيمي داخل المنظومة التكتيكية لباريس سان جيرمان، بالنظر إلى سرعته وقدرته على المساهمة هجومياً، إلى جانب أدواره الدفاعية، ما يمنح فريقه حلولاً متعددة خلال المباريات الكبرى.

ولم يحصر هنري تحليله في أداء النجم المغربي، بل أشاد أيضاً بالمؤهلات التي تتوفر عليها تشكيلة باريس سان جيرمان، معتبراً أن جودة اللاعبين مكنت الفريق من تقديم مستوى قوي أمام برشلونة، رغم غياب بعض الخيارات في مركز الجناح.

ويواصل حكيمي بذلك حصد الإشادات من نجوم كرة القدم السابقين والمحللين، بفضل المستويات التي يقدمها مع النادي الباريسي، ودوره المتزايد في المنظومة الهجومية للفريق إلى جانب مسؤولياته الدفاعية.

المزيد

المحترفون

شبكة ألمانية: مركز صانع الألعاب الأنسب لإبراز إمكانيات بلال الخنوس

سلطت شبكة «SWR Sport» الألمانية الضوء على المستوى الذي قدمه الدولي المغربي بلال الخنوس خلال مواجهة شتوتغارت أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، معتبرة أن اللعب في مركز صانع الألعاب يمنحه فرصة أكبر لإظهار مؤهلاته الفنية.

وقدم الخنوس أداءً لافتاً في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، بعدما قرر مدرب شتوتغارت، سيباستيان هونيس، الاعتماد عليه خلف المهاجم دينيز أونداف، في خطوة تكتيكية ساعدت اللاعب المغربي على التحرك بحرية أكبر في المناطق الهجومية.

وأوضحت الشبكة الألمانية أن الخنوس شغل خلال مبارياته الأخيرة في الدوري الألماني مراكز على الأطراف، غير أن وجوده في وسط الملعب، بالقرب من المهاجمين، أتاح له المشاركة بشكل أكبر في بناء الهجمات وصناعة الفرص، مستفيداً من قدرته على التحكم في الكرة والربط بين الخطوط.

ويرى التحليل أن مركز صانع الألعاب، المعروف بمركز «الرقم 10»، يتناسب مع الخصائص الفنية التي يتميز بها اللاعب المغربي، خصوصاً رؤيته الجيدة للملعب ومهاراته في التمرير والتحرك بين خطوط المنافسين، وهي مؤهلات قد لا تظهر بالقدر نفسه عندما يشغل مراكز بعيدة عن العمق.

ويعيد الأداء الذي قدمه الخنوس أمام أتلتيكو مدريد فتح النقاش حول أفضل مركز يمكن أن يمنحه المساحة اللازمة للتألق، سواء مع شتوتغارت أو المنتخب الوطني المغربي، في ظل سعيه إلى تطوير مستواه وتعزيز حضوره في المنافسات الأوروبية والدولية.

ويبقى قرار توظيف الخنوس في مركز صانع الألعاب مرتبطاً بالاختيارات التكتيكية للمدرب سيباستيان هونيس، غير أن ظهوره بهذا المستوى في العمق الهجومي قد يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية للاستفادة من إمكانياته خلال المباريات المقبلة.

المزيد