المحترفون
أيوب بوعدي: اللعب مع المغرب في المونديال يفوق شعور المشاركة في دوري الأبطال
أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي أن تمثيل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم يمنحه إحساسا استثنائيا، معتبرا أن هذه التجربة كانت أكثر تميزا بالنسبة إليه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح لاعب مانشستر سيتي، في تصريحات للموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز، أن خوض منافسات دوري الأبطال كان بالنسبة إليه تجربة مميزة، غير أن ارتداء قميص المنتخب المغربي في المونديال منحه شعورا مختلفا.
وقال بوعدي في هذا السياق: «لعب المونديال مع المغرب كان مصدر فخر لي. لعبت دوري الأبطال وكنت أظن أنه الشعور الأفضل، ولكن حين لعبت مع المغرب في المونديال كان شعورا آخر».
وأضاف اللاعب المغربي: «اللعب للمغرب في المونديال أفضل شعور راودني. إنه مذهل»، معبرا عن اعتزازه بتمثيل بلده في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
كما كشف بوعدي عن حماسه للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم بالمغرب، مؤكدا رغبته في تقديم مستويات تسعد الجماهير المغربية وتكون في مستوى الدعم الكبير الذي يقدمه الأنصار للاعبين.
واختتم حديثه بالتأكيد على طموحه في جعل الشعب المغربي فخورا بمنتخبه الوطني، قائلا: «أنا متحمس للعب المونديال في بلادي وأريد جعل شعبنا فخورا حتى أمنحهم القليل مما يمنحوننا»
أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني، اليوم الخميس (29 أكتوبر)، خضوع الدولي المغربي عز الدين أوناحي لعملية جراحية ناجحة، لعلاج الإصابة التي تعرض لها على مستوى وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى.
وأوضح النادي أن العملية مرت بنجاح، وأشرف عليها طاقم طبي ضم كريستوف بودو، طبيب المنتخب المغربي والمستشار الطبي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى جانب عدد من الأطر الطبية المتخصصة.
وتأتي هذه العملية في إطار علاج الإصابة التي يعاني منها لاعب خط الوسط المغربي، في انتظار استكمال مرحلة التعافي وفق البرنامج الطبي الذي سيُحدد له، تمهيدا لعودته إلى الملاعب.
ويترقب الجمهور المغربي مستجدات الحالة الصحية لأوناحي، بالنظر إلى مكانته داخل المنتخب الوطني، وأهمية استعادة جاهزيته البدنية خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، حرص الدولي المغربي أشرف حكيمي على زيارة مواطنه عز الدين أوناحي بالمستشفى، عقب خضوعه للعملية الجراحية.
ونشر حكيمي صورة عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، ظهر فيها إلى جانب أوناحي بالمستشفى، وأرفقها برسالة كتب فيها: “الله يشافيك خويا”.
دخل بايرن ميونخ الألماني سباق التعاقد مع الموهبة الصاعدة وائل محيا، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، بعدما بدأ مسؤولوه اتصالاتهم بمحيط اللاعب البالغ من العمر 17 سنة، في ظل اهتمام أندية أوروبية بارزة بخدماته، أبرزها بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن ولايبزيغ.
وكشفت صحيفة “بيلد” الألمانية، نقلا عن الصحافي فلوريان بليتنبرغ، من شبكة “سكاي سبورت” النسخة الألمانية، أن ماكس إيبرل وكريستوف فرويند، المسؤولين عن الإدارة الرياضية لبايرن ميونخ، تواصلا مع محيط اللاعب للاستفسار عن تفاصيل عقده والشروط المطلوبة لإتمام صفقة محتملة.
ويأتي هذا الاهتمام بعد البروز اللافت لمحيا بقميص مونشنغلادباخ، إذ أصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل هدفا في الدوري الألماني، بعدما هز شباك بايرن ميونخ خلال موسم 2025-2026. كما سبق له أن دخل تاريخ النادي بوصفه أصغر لاعب يشارك معه في منافسات البوندسليغا، قبل بلوغه 17 سنة.
وواصل اللاعب، الذي يشغل مركز خط الوسط ويحمل الجنسيتين المغربية والألمانية، تطوره خلال الموسم الجاري، بعدما خاض سبع مباريات في الدوري الألماني، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة، وفق إحصائيات الموقع الرسمي للبوندسليغا. وُلد محيا في 31 ديسمبر 2008، ما يجعله من أبرز المواهب الشابة التي تستقطب الاهتمام في ألمانيا.
ورغم التحركات المتزايدة حول مستقبله، يبدو انتقال محيا خلال فترة الانتقالات الشتوية مستبعدا في الوقت الراهن، بحسب “سكاي ألمانيا”، في انتظار اتضاح الصورة خلال الصيف المقبل. وفي المقابل، يسعى بوروسيا مونشنغلادباخ إلى تجديد عقد لاعبه، الذي يمتد حاليا حتى عام 2028، وسط مخاوف من خسارة موهبة باتت محط أنظار كبار الأندية الأوروبية.
عاد الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان إلى دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، بعدما أبدى ريال مدريد مجددا رغبته في ضم موهبة أياكس أمستردام، في ظل متابعة مستمرة من يوفنتوس وميلان الإيطاليين.
وحسب ما أورده موقع «إرم نيوز»، نقلا عن مصدر مقرب من اللاعب، فإن الأندية الثلاثة تتابع تطور وزان، دون أن تتقدم بأي عرض رسمي حتى الآن، في انتظار اتضاح الصورة خلال الفترة المقبلة.
وكان ريال مدريد قد اقترب من التعاقد مع اللاعب المغربي خلال صيف 2025، غير أن الصفقة لم تكتمل، ليواصل وزان مسيرته مع أياكس أمستردام، حيث يعمل على تطوير مستواه أملا في تعزيز فرصه مع الفريق الأول.
وفي الوقت الذي يواصل فيه النادي الملكي متابعة وضعية اللاعب، دخل يوفنتوس وميلان بدورهما على خط الاهتمام بخدماته، مستفيدين من متابعة تطوره باعتباره أحد المواهب المغربية الشابة التي تحظى باهتمام في سوق الانتقالات الأوروبية.
ورغم هذا الاهتمام المتزايد، لم تتطور الأمور إلى مفاوضات رسمية أو عروض معلنة، ليظل مستقبل وزان مفتوحا على عدة احتمالات، بينما يركز اللاعب، البالغ من العمر 17 سنة، على مواصلة مشواره مع أياكس في انتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة