المحترفون
عقد جديد لسمير المرابط. ستراسبورغ يحسم مستقبل لاعبه المغربي
أعلن نادي ستراسبورغ الفرنسي، رسميا، تجديد عقد لاعبه المغربي سمير المرابط إلى غاية يونيو 2031، في خطوة تؤكد استمرار اللاعب ضمن مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة.
وجاء قرار التجديد ليضمن للنادي الفرنسي الاحتفاظ بخدمات لاعب خط الوسط المغربي، الذي يسعى إلى مواصلة تطوير مستواه وتعزيز حضوره في منافسات كرة القدم الفرنسية.
ويعد المرابط من الأسماء المغربية الشابة التي تشق طريقها في الملاعب الأوروبية، حيث يطمح إلى مواصلة التألق بقميص ستراسبورغ، وتأكيد مؤهلاته على مستوى المنافسات المحلية.
ويأتي تمديد عقد اللاعب إلى غاية يونيو 2031 في إطار توجه النادي نحو الحفاظ على العناصر الشابة التي يعول عليها في بناء فريقه للمستقبل.
خطف ريان بوفراحي، لاعب إف سي أيندهوفن الهولندي، الأنظار بهدف عالمي سجله من نصف الملعب خلال مواجهة فريقه أمام إف سي فولندام في مسابقة الكأس، في مباراة انتهت بفوز أيندهوفن بنتيجة 5-3، وشهدت أيضا تقديم اللاعب تمريرتين حاسمتين، ليحظى إنجازه بإشادة واسعة، من بينها رسالة خاصة تلقاها من الدولي المغربي بلال الخنوس.
وسجل بوفراحي هدفه المذهل في الدقيقة 55، بعدما استغل فرصة مناسبة ليطلق تسديدة بعيدة من نصف ملعب فريقه، في لقطة استثنائية جعلته محور اهتمام المتابعين. وأكد اللاعب، في تصريح لصحيفة “إيندهوفنز داغبلاد”، أنه لم يستوعب قيمة ما حققه بشكل كامل أثناء المباراة، قبل أن يبدأ في إدراك حجم الإنجاز بعد صافرة النهاية.
وتلقى لاعب إف سي أيندهوفن، بعد تسجيل الهدف، عددا كبيرا من الرسائل من أصدقائه ومعارفه، وكان من بينهم بلال الخنوس، لاعب شتوتغارت الألماني والدولي المغربي، الذي تربطه به علاقة صداقة قوية. وعبر بوفراحي عن سعادته بهذه التفاعلات، معتبرا أن تلقي تلك الرسائل كان أمرا جميلا.
وكشف بوفراحي، في حديث لشبكة “إي إس بي إن”، أنه لم يكن ينظر إلى حارس مرمى فولندام لحظة تسديد الكرة، لكنه كان قد لاحظ، خلال الهجمة السابقة، أن الحارس متقدم أكثر من اللازم عن مرماه، قبل أن يستغل سوء استلام الكرة من لاعب وسط المنافس وينفذ تسديدته دون تفكير طويل.
وبهذا الهدف الاستثنائي، بصم بوفراحي على واحدة من أبرز لقطات المباراة، جامعا بين التسجيل وصناعة الأهداف، في أمسية كروية مميزة عززت حضوره وأثارت اهتمام الجماهير، ووصل صداها إلى بلال الخنوس، صديقه الدولي المغربي المحترف في الدوري الألماني.
تحول الدولي المغربي ياسر الزابيري من لاعب مهمش في ستاد رين الفرنسي إلى أحد أبرز اكتشافات الدوري الإسباني، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال أول عشر جولات، ليحتل المركز الثالث في ترتيب الهدافين خلف كيليان مبابي ورافينيا.
ونجح مهاجم راسينغ سانتاندير في تحويل بدايته المتعثرة إلى انطلاقة لافتة، بعدما باتت أهدافه تمنح فريقه نقاطا ثمينة في سباق البقاء ضمن أندية النخبة.
وتبدو المفارقة كبيرة بالنظر إلى تجربته السابقة في فرنسا، حيث انتقل إلى ستاد رين مقابل عشرة ملايين يورو، لكنه لم يخض سوى ست مباريات بمجموع 42 دقيقة، قبل أن يبحث النادي عن إعارته لاستعادة جزء من قيمة استثماره.
وقبل ذلك، لم يتمكن الزابيري من فرض نفسه بشكل منتظم مع فاماليكاو البرتغالي، إذ سجل ثلاثة أهداف في ست مباريات خلال موسمه الأول، وأربعة أهداف في 14 مباراة خلال موسم 2025-2026، قبل أن يلفت الأنظار بقوة في كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث سجل خمسة أهداف، بينها ثنائية في النهائي أمام الأرجنتين، ليقود المغرب إلى أول لقب عالمي في تاريخه بهذه الفئة، ويتوج بالكرة الفضية، ثم يخوض مباراتين مع المنتخب الأول.
وفي راسينغ سانتاندير، الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني، لم يحصل المهاجم المغربي على الرسمية منذ البداية، إذ جلس على مقاعد البدلاء خلال أول جولتين، قبل أن يمنحه المدرب خوسيه ألبرتو لوبيز الفرصة في الجولة الثالثة، ليستغلها بأفضل شكل ممكن، حينب سجل “هاتريك” خلال الدقائق الـ36 الأولى من المباراة، ليصبح بعدها أحد أهم عناصر الخط الهجومي للفريق، ويواصل هز الشباك أمام ألافيس وبرشلونة وفالنسيا وإسبانيول. ويعول المدرب على تحركاته من دون كرة، وحسن توقيته وقدرته على استغلال الفرص، وهي مؤهلات جعلت اللاعب البالغ 21 عاما يتجاوز التوقعات سريعا.
وتتجاوز أهمية أهداف زابيري الجانب الفردي، بعدما أسهمت أهدافه الثمانية في منح راسينغ عشر نقاط من أصل 11 نقطة جمعها الفريق على ملعبه. كما بلغ معدله التهديفي هدفا كل 82 دقيقة، وهو رقم قريب من معدل مبابي، الذي يسجل هدفا كل 81 دقيقة. وكان الزابيري قد حدد، خلال تقديمه لاعبا جديدا، هدفه في تسجيل عشرة أهداف على الأقل، وهو رقم لم يسبق له بلوغه في مسيرته الاحترافية القصيرة، كما كشف عن إعجابه بميسي ولويس سواريز، مؤكدا أن اللعب مع برشلونة يمثل أحد أحلامه.
وبينما ارتفعت القيمة السوقية للزابيري إلى نحو 20 مليون يورو، وفق موقع “ترانسفير ماركت”، يظل مستقبله مرتبطا أيضا بوضعية إعارته من ستاد رين، إذ يفترض أن يعود إلى النادي الفرنسي مع نهاية الموسم ما لم تتغير المعطيات. ويستعيد راسينغ، من خلاله، قصة تاريخية تعود إلى سنة 1950، عندما راهن على المهاجم المغربي محمد بن محجوب، القادم من أولمبيك مارسيليا، والذي سجل 29 هدفا خلال ثلاثة مواسم. وبعد أكثر من سبعة عقود، يبدو أن النادي الإسباني وجد في زابيري امتدادا جديدا لهذا الرهان المغربي، بعدما انتقل من لاعب بالكاد يذكر في فرنسا إلى اسم يفرض نفسه بقوة في لاليغا.
كشف الدولي المغربي زكرياء الواحدي، لاعب هامبورغ الألماني، عن طموحه في المشاركة مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر تنظيمها بشكل مشترك في كينيا وتنزانيا وأوغندا، مؤكدا رغبته في مواصلة مشواره الدولي بقميص «أسود الأطلس».
وأكد الواحدي، في تصريحات لصحيفة «Hamburger Abendblatt» الألمانية، تطلعه إلى حجز مكانه ضمن قائمة المنتخب المغربي في البطولة القارية المقبلة، قائلا: «أطمح بشدة للمشاركة في كأس أمم إفريقيا 2027، وأريد أن أكون ضمن المشاركين فيها رفقة المنتخب المغربي».
وأبدى اللاعب إعجابه بالتطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس حجم العمل المبذول، إلى جانب الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في كبرى الأندية الأوروبية.
كما تحدث الواحدي عن الأجواء داخل المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن المجموعة أصبحت أكثر انسجاما وتماسكا، مضيفا: «أصبح الجميع يرى الآن ما يمكننا تحقيقه. لقد تحولنا إلى عائلة كبيرة، وأصبح العديد من المغاربة يلعبون حاليا في أندية أوروبية كبرى».
ونوه لاعب هامبورغ بالدور الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في دعم اللاعبين وتطوير المنظومة الكروية، معتبرا أن الاهتمام المتزايد بالمواهب المغربية ساهم في تحقيق تقدم خلال الفترة الماضية.
ويطمح الواحدي إلى تعزيز مكانته داخل المنتخب الوطني ومواصلة الحضور في الاستحقاقات المقبلة، واضعا المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2027 ضمن أهدافه مع «أسود الأطلس»