الدولية
“نجاحات اليوم وطموحات الغد”. فيفا يسلط الضوء على كرة القدم المغربية
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يجسد “نجاحات اليوم وطموحات الغد” لكرة القدم الوطنية، مسلطا الضوء على التطور الذي تعرفه اللعبة بالمملكة والآفاق التي تنتظر المواهب الصاعدة.
وأبرزت منصة “إنسايد فيفا”، في مقال بعنوان “المغرب.. نجاحات اليوم وطموحات الغد”، أن النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة تعكس الحضور المتنامي لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتكوين اللاعبين الشباب وإعدادهم للاستحقاقات المقبلة.
وسلط المقال الضوء على مشاركة أشبال الأطلس في النسخة الأولى من كأس العالم ومهرجان كرة القدم لأقل من 15 سنة، التي تحتضنها العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري، تحت إشراف المدرب كريم مفتال.
ونقلت المنصة عن الناخب الوطني إشادته بأهمية هذه التجربة، معتبرا أنها تتيح للاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، واكتساب خبرات جديدة على المستويين الرياضي والإنساني، من خلال مواجهة منتخبات تنتمي إلى بيئات كروية مختلفة.
كما أبرز مفتال أهمية نظام المنافسة المعتمد على مشاركة ثمانية لاعبين في كل فريق، موضحا أنه يساهم في تكثيف اللعب، ويمنح اللاعبين فرصا أكبر للتعامل مع وضعيات تنافسية متنوعة، بما يساعدهم على تطوير مهاراتهم التقنية والتكتيكية وتعزيز قدرتهم على التكيف والإبداع داخل الملعب.
وأشار المقال إلى أن قيمة المشاركة في مثل هذه التظاهرات لا تقتصر على النتائج الرياضية، بل تمتد إلى إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب لاكتشاف ثقافات مختلفة، وتبادل التجارب مع نظرائهم من البلدان المشاركة، في إطار يساهم في إعدادهم لخوض المنافسات على مستويات أعلى.
وربط “فيفا” هذه التجربة بالمسار الذي بصمت عليه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، مستحضرا الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني الأول في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ نصف النهائي، إلى جانب تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم 2025 بالشيلي.
وفي سياق متصل، توقف المقال عند طموح المغرب في تعزيز مكانته ضمن خريطة كرة القدم العالمية، من خلال احتضان التظاهرات الدولية الكبرى، مشيرا إلى تنظيم المملكة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة لخمس نسخ متتالية، تمتد من 2025 إلى 2029.
كما تطرق إلى استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، معتبرا أن هذا الموعد قد يتيح لبعض المواهب الشابة التي تخوض حاليا تجاربها الأولى على الساحة الدولية فرصة المشاركة في أكبر تظاهرة كروية عالمية مستقبلا.
وخلصت منصة “إنسايد فيفا” إلى أن هذه المحطات تعكس الطموحات بعيدة المدى لكرة القدم المغربية، في ظل تطور منظومة التكوين وتوسيع فرص الاحتكاك الدولي أمام اللاعبين الشباب، بما يفتح أمامهم آفاقا جديدة لمواصلة التطور وبلوغ مستويات تنافسية أعلى.
أبدى الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية استغرابه من الترتيب النهائي لجائزة الكرة الذهبية، معتبرا أن احتلال الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الخامس والإسباني رودري المركز الرابع لا يعكس، في نظره، ما قدمه اللاعبان خلال الموسم.
وانتقد بنعطية وجود ميسي ضمن الخمسة الأوائل، رغم قضائه معظم الموسم في الولايات المتحدة الأمريكية رفقة إنتر ميامي، متسائلا عن مدى متابعة الجماهير الأوروبية لمستويات النجم الأرجنتيني مقارنة بلاعبين آخرين، من بينهم مايكل أوليسي.
وقال بنعطية، خلال مشاركته في برنامج «Les Affranchis» على منصة «يوتيوب»: «الأمر نفسه ينطبق على ميسي الذي أنهى الترتيب في المركز الخامس. لقد قضيت السنة بأكملها في ميامي، ثم تنهي السباق خامسا؟ هل تابع عشاق كرة القدم الأوروبية ميسي أكثر من أوليسي؟».
ورغم اعترافه بالمستوى الذي قدمه ميسي خلال كأس العالم، شدد بنعطية على أن ذلك لا يبرر، من وجهة نظره، حصوله على المركز الخامس في سباق الكرة الذهبية.
وأضاف قائلا: «لقد كان رائعا في كأس العالم، نعم. الفريق بأكمله يلعب من أجله. كل الاحترام له، فهو في مثل سننا، لكن كيف يمكن أن تخبرني أن ميسي احتل المركز الخامس؟».
ولم تتوقف انتقادات بنعطية عند النجم الأرجنتيني، بل امتدت إلى الإسباني رودري، الذي حل في المركز الرابع، إذ شكك في أحقية لاعب خط وسط مانشستر سيتي بهذا الترتيب، معتبرا أنه لم يقدم سوى أربعة أشهر من المنافسة خلال الموسم.
وتعكس تصريحات بنعطية اختلاف وجهات النظر بشأن معايير اختيار الفائزين بجائزة الكرة الذهبية، خصوصا في ظل الجدل المتكرر حول تأثير الألقاب الجماعية والأداء الفردي والمردود خلال الموسم في تحديد الترتيب النهائي
حصد الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم بمسرح لندن بالاديوم في العاصمة البريطانية، ليحقق أول تتويج له بهذه الجائزة المرموقة في مسيرته الكروية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس المسار المميز الذي بصم عليه المهاجم الإنجليزي، بفضل قدرته الكبيرة على هز الشباك واستغلال الفرص، إلى جانب مساهماته في صناعة اللعب وربط الخطوط، ما جعله أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية.
وشق كين طريقه نحو النجومية عبر نادي توتنهام هوتسبير، بعدما تدرج في فئاته السنية وخاض تجارب إعارة مع عدة أندية إنجليزية، قبل أن يفرض نفسه ضمن الركائز الأساسية للفريق، ويصبح أحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث توج بالحذاء الذهبي ثلاث مرات، كما احتفظ بلقب الهداف التاريخي للنادي.
وفي صيف 2023، قرر كين خوض تجربة جديدة بانتقاله إلى بايرن ميونخ الألماني، سعيا إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، ومواصلة تألقه في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية.
أما مع المنتخب الإنجليزي، فقد حمل كين شارة القيادة ونجح في ترسيخ مكانته كأفضل هداف في تاريخ المنتخب، كما توج هدافا لكأس العالم 2018 بروسيا برصيد ستة أهداف، وساهم في بلوغ إنجلترا نهائي كأس أمم أوروبا في نسختي 2020 و2024.
وبهذا التتويج، يضيف نجم بايرن ميونخ واحدة من أهم الجوائز الفردية إلى مسيرته، ليترجم سنوات من التألق والاستمرارية والنجاعة التهديفية إلى اعتراف فردي بمكانته بين كبار نجوم اللعبة
قرر لامين يامال، نجم برشلونة، السفر إلى العاصمة البريطانية لندن رفقة 16 شخصا من أفراد عائلته ومقربيه، لحضور حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026.
وذكرت صحيفة “La Vanguardia” الإسبانية أن اللاعب الشاب سيستقل طائرة خاصة، بعيدا عن وفد برشلونة، رفقة مجموعة اختارها بنفسه لمرافقته خلال هذا الحدث الكروي البارز.
وتضم قائمة مرافقي يامال أفرادا من عائلته، من بينهم والداه وشقيقه وزوج والدته، إضافة إلى عدد من أبناء عمومته وأصدقائه المقربين، فضلا عن أعضاء من طاقمه الخاص.
ومن المقرر أن يمضي نجم برشلونة ليلة في لندن، بغض النظر عن نتيجة الحفل، على أن يعود إلى المدينة الكتالونية يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الرحلة في أعقاب خسارة برشلونة أمام غريمه ريال مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مواجهة الكلاسيكو.