الدولية
هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026.. من هداف إلى أفضل لاعب في العالم
حصد الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا، جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم بمسرح لندن بالاديوم في العاصمة البريطانية، ليحقق أول تتويج له بهذه الجائزة المرموقة في مسيرته الكروية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس المسار المميز الذي بصم عليه المهاجم الإنجليزي، بفضل قدرته الكبيرة على هز الشباك واستغلال الفرص، إلى جانب مساهماته في صناعة اللعب وربط الخطوط، ما جعله أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية.
وشق كين طريقه نحو النجومية عبر نادي توتنهام هوتسبير، بعدما تدرج في فئاته السنية وخاض تجارب إعارة مع عدة أندية إنجليزية، قبل أن يفرض نفسه ضمن الركائز الأساسية للفريق، ويصبح أحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث توج بالحذاء الذهبي ثلاث مرات، كما احتفظ بلقب الهداف التاريخي للنادي.
وفي صيف 2023، قرر كين خوض تجربة جديدة بانتقاله إلى بايرن ميونخ الألماني، سعيا إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، ومواصلة تألقه في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية.
أما مع المنتخب الإنجليزي، فقد حمل كين شارة القيادة ونجح في ترسيخ مكانته كأفضل هداف في تاريخ المنتخب، كما توج هدافا لكأس العالم 2018 بروسيا برصيد ستة أهداف، وساهم في بلوغ إنجلترا نهائي كأس أمم أوروبا في نسختي 2020 و2024.
وبهذا التتويج، يضيف نجم بايرن ميونخ واحدة من أهم الجوائز الفردية إلى مسيرته، ليترجم سنوات من التألق والاستمرارية والنجاعة التهديفية إلى اعتراف فردي بمكانته بين كبار نجوم اللعبة
قرر لامين يامال، نجم برشلونة، السفر إلى العاصمة البريطانية لندن رفقة 16 شخصا من أفراد عائلته ومقربيه، لحضور حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026.
وذكرت صحيفة “La Vanguardia” الإسبانية أن اللاعب الشاب سيستقل طائرة خاصة، بعيدا عن وفد برشلونة، رفقة مجموعة اختارها بنفسه لمرافقته خلال هذا الحدث الكروي البارز.
وتضم قائمة مرافقي يامال أفرادا من عائلته، من بينهم والداه وشقيقه وزوج والدته، إضافة إلى عدد من أبناء عمومته وأصدقائه المقربين، فضلا عن أعضاء من طاقمه الخاص.
ومن المقرر أن يمضي نجم برشلونة ليلة في لندن، بغض النظر عن نتيجة الحفل، على أن يعود إلى المدينة الكتالونية يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الرحلة في أعقاب خسارة برشلونة أمام غريمه ريال مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مواجهة الكلاسيكو.
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن طموح فريقه يتجاوز تحقيق الانتصارات في مباريات الكلاسيكو، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، وذلك عقب الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1، بملعب “سبوتيفاي كامب نو”، وتقليص الفارق مع الفريق الكتالوني إلى ثلاث نقاط.
وأبدى مورينيو رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه، معتبرا أن المواجهة كانت من أفضل المباريات التي خاضها خلال فترته الثانية مع النادي الملكي، بالنظر إلى قوة برشلونة والإمكانيات التي يتوفر عليها لاعبوه.
وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد تعامل بشكل جيد مع ضغط المنافس، وحافظ على توازنه بعد استقبال هدف التعادل، قبل أن ينجح كيليان مبابي في تسجيل هدف الانتصار خلال الدقيقة 87.
وقال مورينيو: “ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو، بل يلعب للفوز بالبطولة”، مؤكدا أن الفريق مطالب بمواصلة العمل والتركيز، لأن قيمة الانتصار على برشلونة ستتراجع في حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية خلال المباراة المقبلة.
مورينيو ينتقد تقنية الفيديو
ورغم إشادته بالمستوى الذي ظهر به الحكم الرئيسي، لم يخف مورينيو استياءه من أداء تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب عدم تدخلها في لقطة تدخل جواو كانسيلو على يان ديوماندي، والتي اعتبرها تستوجب إشهار البطاقة الحمراء.
وقال في هذا السياق: “الحكم قدم مباراة رائعة، لكن (الفار) كان نائما في الدقيقة 60، وكان يجب أن تمنح بطاقة حمراء بسبب تدخله مع ديوماندي”.
كامافينغا ولونين وفالفيردي.. إشادة بأداء المجموعة
وتطرق مدرب ريال مدريد إلى قراره الاحتفاظ بالفرنسي إدواردو كامافينغا على مقاعد البدلاء خلال بداية المباراة، موضحا أن اللاعب يمثل عنصرا مهما في الفريق، لكن اختيار التشكيلة الأساسية يظل مرتبطا بخصوصية كل مواجهة.
وأشار مورينيو إلى أن مشاركة كامافينغا خلال الشوط الثاني ساعدت الفريق على استغلال المساحات والاعتماد بشكل أكبر على الهجمات المرتدة، وهي الطريقة التي مهدت الطريق أمام تسجيل هدف الفوز.
كما أثنى المدرب البرتغالي على الحارس أندري لونين، الذي شارك بدلا من تيبو كورتوا، مؤكدا أنه تعامل مع المباراة بثقة وهدوء، إلى جانب إشادته بإصرار فيديريكو فالفيردي على مواصلة اللعب رغم معاناته من الإصابة.
واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أهمية الانسجام داخل المجموعة وقوة غرفة الملابس، مشددا على ضرورة الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين، خصوصا مع البرنامج المزدحم للمباريات المقبلة خارج الديار
أثار ترتيب النجم الفرنسي كيليان مبابي في تصنيف الكرة الذهبية جدلاً، بعدما جاء خارج قائمة الخمسة الأوائل، وفقاً لما أورده موقع «Winna FC».
وحسب المصدر ذاته، فإن مهاجم ريال مدريد استقبل الخبر باستياء كبير، في ظل طموحه إلى المنافسة على الجائزة الفردية المرموقة، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم بناءً على مجموعة من المعايير، من بينها الأداء الفردي والإنجازات الجماعية.
ويأتي هذا المعطى في وقت يواصل فيه مبابي حضوره ضمن أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في ريال مدريد، وسط منافسة قوية مع مجموعة من اللاعبين على الجوائز الفردية.
ورغم المكانة التي يحظى بها النجم الفرنسي، فإن الابتعاد عن المراكز الخمسة الأولى في هذا التصنيف يسلط الضوء على حدة المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة مع تعدد الأسماء التي تقدم مستويات قوية وتحقق إنجازات بارزة على المستويين الفردي والجماعي كلامين يامال، هاري كين، أوليسي ديمبيلي.
وتبقى المعطيات المتعلقة بترتيب مبابي ورد فعله مرتبطة بما أورده المصدر المذكور، في انتظار توفر تفاصيل إضافية توضح طبيعة التصنيف المعتمد وخلفيات استيائه من النتيجة.