المحترفون

قبل المواجهة. وكالة الأنباء الإسبانية تقارن بين مبابي وزابيري

سلطت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” الضوء على المواجهة المرتقبة بين ياسير زابيري وكيليان مبابي، بعد غد الأحد (1 نونبر)، على ملعب “إل ساردينيرو”، مبرزة التشابه اللافت بين المهاجم المغربي ونجم ريال مدريد على مستوى الفعالية التهديفية، رغم الاختلاف الكبير في مساريهما الكرويين. حيث يتحمل اللاعبان مسؤولية هجومية كبيرة داخل فريقيهما، بعدما سجل زابيري أكثر من نصف أهداف راسينغ سانتاندير، واقترب مبابي من تسجيل نصف أهداف النادي الملكي.

وتكشف الأرقام حجم هذا التقارب، إذ سجل زابيري ثمانية أهداف خلال أول عشر جولات من الدوري الإسباني، أي بنسبة 53.3 في المائة من مجموع أهداف فريقه البالغ 15 هدفا، بينما أحرز مبابي 11 هدفا من أصل 25 لريال مدريد، بنسبة 44 في المائة. كما يحتاج المهاجم المغربي إلى 82 دقيقة تقريبا لتسجيل هدف، مقابل 81 دقيقة للنجم الفرنسي. وكان زابيري، البالغ من العمر 21 عاما والمعار من رين الفرنسي، قد فرض نفسه تدريجيا في تشكيلة راسينغ، بعدما سجل ثلاثة أهداف أمام إلتشي في الجولة الثالثة، ثم أضاف هدفين حاسمين أمام ألافيس، وجميع أهدافه الثمانية جاءت من اللعب المفتوح دون ركلات جزاء.

وأبرزت الوكالة التأثير الكبير للمهاجم المغربي في نتائج فريقه، بعدما ساهم هدفه الأخير في قلب تأخر راسينغ أمام إسبانيول إلى فوز بهدفين مقابل هدف، وهو ما دفع مدربه خوسيه ألبرتو لوبيز إلى القول: “علينا أن نستمتع بما يقدمه، لأنه سيصنع حقبة”. وكان زابيري قد وضع هدف تسجيل عشرة أهداف خلال الموسم، لكنه بات على بعد هدفين فقط من تحقيقه، رغم أن المنافسة لم تتجاوز ربعها الأول، في وقت يحتل فيه فريقه المركز الثالث عشر برصيد 11 نقطة، بعدما استقبلت شباكه 26 هدفا خلال عشر مباريات.

في المقابل، وصل مبابي إلى هدفه المائة بقميص ريال مدريد خلال 116 مباراة، بعدما سجل ثنائية أمام برشلونة، موزعا أهدافه بين 44 في موسمه الأول، و42 في الثاني، و14 خلال الموسم الحالي. ومن مجموع أهدافه، سجل 67 في الدوري الإسباني و25 في دوري أبطال أوروبا، فيما توزعت الأهداف المتبقية على مسابقات أخرى. كما أصبح رابع أسرع لاعب في تاريخ ريال مدريد وصولا إلى هذا الرقم، خلف فيرينتس بوشكاش (100 مباراة)، وكريستيانو رونالدو (105 مباريات)، وألفريدو دي ستيفانو (114 مباراة).

وتخلص المقارنة، وفق الوكالة الإسبانية، إلى وجود اختلاف في طبيعة المسؤولية بين المهاجمين؛ فمبابي سجل هدفين من أهدافه ال11 في الدوري عبر ركلات الجزاء، بينما جاءت أهداف زابيري الثمانية من اللعب المفتوح، كما يستفيد الفرنسي من منظومة هجومية غنية بالخيارات، في حين يتحمل المغربي مسؤولية أكبر داخل فريق يصارع لتفادي الهبوط. وستكون مواجهة الأحد فرصة لزابيري لتأكيد انطلاقته أمام أحد أبرز نجوم العالم، بينما يسعى مبابي إلى مواصلة تألقه وقيادة ريال مدريد نحو انتصار جديد، بعدما حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية.

المحترفون

اللاعب يفضل البقاء مع بيتيس.. انتقال الزلزولي إلى باريس سان جيرمان غير وارد في الوقت الراهن

عاد اسم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ليرتبط بباريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن اهتمام النادي الباريسي بخدماته، في إطار بحثه عن بديل لتعويض غياب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بسبب الإصابة.

وفي هذا السياق، كشف الصحافي الإيطالي ماتيو موريتو، خلال حديثه على شبكة “DAZN” الإسبانية، أن انتقال لاعب ريال بيتيس إلى باريس سان جيرمان لا يبدو واردا في الوقت الراهن، رغم تداول اسمه ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الأمامي للفريق الفرنسي.

وأوضح موريتو أن الزلزولي كان من بين الأسماء المرشحة لتدعيم التركيبة الهجومية للنادي الباريسي، غير أن وضعيته الحالية مع ريال بيتيس تجعل إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة غير مرجحة.

وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب المغربي كانت أمامه فرصة لمغادرة الفريق الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكنه فضّل مواصلة مشواره مع النادي الأندلسي، في ظل شعوره بالارتياح داخل المجموعة.

ويرتبط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد إلى غاية يونيو 2029، وهو ما يجعل رحيله رهينا برغبة النادي الإسباني والعرض الذي قد يتوصل به، في حال تحول اهتمام باريس سان جيرمان إلى تحرك رسمي.

وبذلك، يبقى مستقبل الجناح المغربي مع ريال بيتيس قائما في الوقت الحالي، رغم عودة اسمه إلى واجهة الأخبار المرتبطة بسوق الانتقالات الأوروبية.

المزيد

المحترفون

أيوب بوعدي: اللعب مع المغرب في المونديال يفوق شعور المشاركة في دوري الأبطال

أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي أن تمثيل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم يمنحه إحساسا استثنائيا، معتبرا أن هذه التجربة كانت أكثر تميزا بالنسبة إليه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

وأوضح لاعب مانشستر سيتي، في تصريحات للموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز، أن خوض منافسات دوري الأبطال كان بالنسبة إليه تجربة مميزة، غير أن ارتداء قميص المنتخب المغربي في المونديال منحه شعورا مختلفا.

وقال بوعدي في هذا السياق: «لعب المونديال مع المغرب كان مصدر فخر لي. لعبت دوري الأبطال وكنت أظن أنه الشعور الأفضل، ولكن حين لعبت مع المغرب في المونديال كان شعورا آخر».

وأضاف اللاعب المغربي: «اللعب للمغرب في المونديال أفضل شعور راودني. إنه مذهل»، معبرا عن اعتزازه بتمثيل بلده في أكبر تظاهرة كروية عالمية.

كما كشف بوعدي عن حماسه للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم بالمغرب، مؤكدا رغبته في تقديم مستويات تسعد الجماهير المغربية وتكون في مستوى الدعم الكبير الذي يقدمه الأنصار للاعبين.

واختتم حديثه بالتأكيد على طموحه في جعل الشعب المغربي فخورا بمنتخبه الوطني، قائلا: «أنا متحمس للعب المونديال في بلادي وأريد جعل شعبنا فخورا حتى أمنحهم القليل مما يمنحوننا»

المزيد

المحترفون

ضمت طبيب المنتخب المغربي. تفاصيل العملية الجراحية لعز الدين أوناحي

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني، اليوم الخميس (29 أكتوبر)، خضوع الدولي المغربي عز الدين أوناحي لعملية جراحية ناجحة، لعلاج الإصابة التي تعرض لها على مستوى وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى.

وأوضح النادي أن العملية مرت بنجاح، وأشرف عليها طاقم طبي ضم كريستوف بودو، طبيب المنتخب المغربي والمستشار الطبي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى جانب عدد من الأطر الطبية المتخصصة.

وتأتي هذه العملية في إطار علاج الإصابة التي يعاني منها لاعب خط الوسط المغربي، في انتظار استكمال مرحلة التعافي وفق البرنامج الطبي الذي سيُحدد له، تمهيدا لعودته إلى الملاعب.

ويترقب الجمهور المغربي مستجدات الحالة الصحية لأوناحي، بالنظر إلى مكانته داخل المنتخب الوطني، وأهمية استعادة جاهزيته البدنية خلال المرحلة المقبلة.

وفي سياق متصل، حرص الدولي المغربي أشرف حكيمي على زيارة مواطنه عز الدين أوناحي بالمستشفى، عقب خضوعه للعملية الجراحية.

ونشر حكيمي صورة عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، ظهر فيها إلى جانب أوناحي بالمستشفى، وأرفقها برسالة كتب فيها: “الله يشافيك خويا”.

المزيد