المحترفون
الدوري الفرنسي. لويس إنريكي يشيد بتألق “المهاجم” حكيمي
أشاد مدرب باريس سان جرمان، لويس إنريكي، مساء اليوم الجمعة، بأداء الدولي المغربي، أشرف حكيمي، صاحب ثلاثية أمام لوهافر (5-1)، مؤكدا أنه “مهاجم أكثر منه مدافع”.
وقال المدرب الإسباني، خلال ندوة صحفية عقب المباراة: “نعرف جيدا مؤهلاته. إنه أقرب إلى مهاجم يلعب في موقع متقدم. ولديه هذه القدرة على التوغل وتقديم التمريرات الحاسمة”.
ووصف إنريكي قائد أسود الأطلس بأنه أفضل ظهير أيمن في العالم، مؤكدا أنه “ليس متحمسا بشكل خاص لرؤيته يسجل ثلاثة أهداف”. وأضاف: “ما يعجبني هو أن أراه باستمرار في أعلى مستوى، وجاهزا دائما. وهذا يعني الكثير بالنسبة لفريقنا”.
وكان مدافع باريس سان جرمان، الذي ظهر بشكل حاسم ومبادر للغاية أمام لوهافر، حاضرا في الأهداف الخمسة لبطل فرنسا، الذي عزز موقعه في صدارة ترتيب الدوري الفرنسي.
وبهذا الفوز، حقق النادي الباريسي انتصاره التاسع تواليا في جميع المسابقات، وهو فوز يتيح له مواصلة تصدر دوري النخبة.
وكان لوهافر قد استهل المباراة بشكل جيد، بافتتاحه التسجيل خلافا لمجريات اللعب، إثر هجمة رائعة تبادل خلالها لاعبوه سبع تمريرات، أنهاها جوش ماجا في الشباك (1-0، د 18).
ولم يتأخر الباريسيون في الرد، إذ أدرك غودتس التعادل مستفيدا من تمريرة ممتازة من حكيمي (د 22). وبعد ذلك، منح الدولي المغربي التقدم لفريقه بعدما غالط الحارس بتسديدة عند القائم الأول (د 26).
وعاد الظهير الأيمن لنادي العاصمة الفرنسية ليعزز تفوق فريقه بتسجيل ركلة حرة رائعة من على مشارف منطقة الجزاء، سددها ببراعة بقدمه اليمنى (د 55). ثم استقبل أصحاب الأرض هدفا رابعا حمل توقيع مايولو (د 62)، إثر هجمة مرتدة وتمريرة أخرى من الدولي المغربي.
واختتم قائد أسود الأطلس بعد ذلك هجمة خاطفة بدأها ميكا غودتس، ليسجل أول ثلاثية في مسيرته (د 70).
وبوصوله إلى 127 انتصارا في المباريات الرسمية مع باريس سان جرمان، حطم المدرب لويس إنريكي، أمام لوهافر، الرقم القياسي للنادي الذي كان يتقاسمه مع لوران بلان.
تعرض الدولي المغربي إسماعيل صيباري لإصابة خلال المواجهة التي جمعت بايرن ميونخ ببوروسيا دورتموند على أرضية ملعب «أليانز أرينا»، وسط مخاوف بشأن خطورتها ومدة غيابه المحتملة عن الملاعب.
واضطر صيباري إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 24، عقب اصطدامه بحارس مرمى دورتموند غريغور كوبيل، خلال محاولة انفراد بالمرمى، قبل أن يظهر لاحقا وهو يغادر الملعب مستعينا بعكازين.
وأثارت الحالة التي ظهر بها اللاعب المغربي قلقا بشأن طبيعة الإصابة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونخ، بخصوص إصابتي صيباري وزميله سيرج غنابري.
وقال إيبرل في هذا الصدد: «كلتا الإصابتين أكثر خطورة مما كان متوقعا»، دون الكشف عن تشخيص طبي نهائي أو تحديد الفترة التي سيغيب خلالها اللاعبان عن المنافسة.
وينتظر أن تكشف الفحوصات الطبية المقبلة عن تفاصيل إصابة صيباري، وحجم الضرر الذي تعرض له، إلى جانب تحديد مدة غيابه عن الملاعب
قاد الدولي المغربي بلال الخنوس فريقه شتوتغارت لتحقيق فوز ثمين خارج ميدانه على باير ليفركوزن بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، مساء اليوم السبت (31 أكتوبر)، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الألماني، بعدما سجل الهدف الثالث لفريقه بطريقة رائعة، مؤكداً حضوره القوي في المواجهة.
وجاء هدف الخنوس في الدقيقة 51، بعدما استلم تمريرة من زميله فوشكوفيتش، وتقدم بالكرة قبل أن يطلق تسديدة دقيقة من خارج منطقة الجزاء، من مسافة تناهز 20 مترا، استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى ليفركوزن، مانحا فريقه هدفا مهما عزز به تقدمه في المباراة.
وكان شتوتغارت قد فرض أفضليته منذ بداية اللقاء، بافتتاح التسجيل في الدقيقة 14 عبر ديميروفيتش، بعد محاولة ساهم فيها الخنوس بتمريرة وتبادل سريع للكرة مع دينيز أونداف، قبل أن يضيف جيمي لويلينغ الهدف الثاني في الدقيقة 22. وقلص باتريك شيك الفارق لليفركوزن في الدقيقة 28، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني، واصل شتوتغارت تفوقه، قبل أن يضيف ديميروفيتش الهدف الرابع في الدقيقة 65، فيما سجل المغربي الآخر إبراهيم مازا الهدف الثاني لليفركوزن في الدقيقة 79، بضربة رأسية، دون أن ينجح أصحاب الأرض في العودة بالنتيجة.
وبهذا الانتصار، رفع شتوتغارت رصيده إلى تسع نقاط في المركز العاشر، بينما تجمد رصيد باير ليفركوزن عند 13 نقطة في المركز السادس، في مباراة حملت توقيعا مغربيا مزدوجا، كان أبرز عناوينه تألق بلال الخنوس بهدف مميز ساهم في حسم المواجهة.
يعيش الدولي المغربي براهيم دياز واحدة من أصعب فتراته مع ريال مدريد، بعدما تراجعت مكانته داخل الفريق بشكل ملحوظ، في ظل تقلص دقائق مشاركته واشتداد المنافسة على المراكز الهجومية. ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2027، بات مستقبل اللاعب المغربي مفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أنه سيكون قادرا على دراسة العروض وتحديد وجهته ابتداء من يناير المقبل.
وبعدما ظل إبراهيم دياز خلال المواسم الماضية بمثابة اللاعب رقم 12 في تشكيلة ريال مدريد، مستعدا دائما لتعويض الغيابات واستغلال الفرص المتاحة، وجد نفسه هذا الموسم أمام وضع مختلف، بسبب تألق ديوماندي، واعتماد المدرب مورينيو على أربعة لاعبين في خط الوسط، إلى جانب تزايد حضور إندريك في الخيارات الهجومية. كما يرتقب أن تزيد عودة فينيسيوس من صعوبة مهمته في انتزاع مكان أساسي.
ولا تقف التحديات عند هذا الحد، إذ ينتظر أن تتعقد وضعية اللاعب المغربي أكثر مع عودة البرازيلي رودريغو في يناير المقبل، بعد تعافيه من الإصابة. ورغم حاجته إلى الوقت لاستعادة جاهزيته، فإن عودته ستضيف اسما جديدا إلى قائمة المنافسين على المراكز الهجومية، ما يقلص هامش الخيارات المتاحة أمام دياز، الذي قد يجد بعض فرص المشاركة عندما يعتمد مورينيو على أربعة لاعبين في الوسط، باعتباره بديلا محتملا لأردا غولر في الجهة اليمنى.
ورغم تراجع حضوره، لا يفكر ريال مدريد حاليا في التخلي عن خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك مورينيو ببقائه بالنظر إلى تعدد مراكزه وجودته الفنية، فضلا عن حاجة الفريق إلى خيارات إضافية خلال موسم طويل قد تفرض فيه الإصابات والإرهاق اعتماد سياسة المداورة. ومع ذلك، قد تستمع الإدارة إلى العروض في حال وصول عرض مهم وإبداء اللاعب رغبته في الرحيل.
وفي المقابل، لم تفتح إدارة ريال مدريد واللاعب، وفق المعطيات المتداولة، أي مفاوضات بشأن تجديد العقد، ما يجعل نهاية الموسم محطة حاسمة في مستقبله. ويبحث براهيم دياز عن دور أكبر ودقائق لعب أكثر، بعدما بات يدرك أن إمكانياته تسمح له بأن يكون لاعبا أساسيا في أندية عديدة، وهو ما قد يدفعه إلى مغادرة النادي الملكي بحثا عن فرصة جديدة تضمن له الحضور والتألق.