المحترفون

حكيمي يتحدث عن أول هاتريك في مسيرته: أشعر بالراحة أمام المرمى

عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، عن سعادته الكبيرة بتسجيل أول ثلاثية “هاتريك” في مسيرته الكروية، معتبرا أن هذا الإنجاز يحمل مذاقا خاصا، بالنظر إلى مركزه داخل الملعب كظهير.

وقال حكيمي، في تصريح له، إن تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة يمثل أمرا مذهلا بالنسبة إليه، مضيفا: “أول هاتريك في مسيرتي؟ إنه أمر مذهل، خاصة أنني ألعب كظهير. أشعر بالراحة أمام المرمى وأستمتع بذلك”.

وأوضح النجم المغربي أنه يستفيد من الحرية التكتيكية التي يمنحها له مدرب الفريق، والتي تسمح له أحيانا بالتقدم والتمركز في مركز المهاجم الصريح، مشيرا إلى أن زملاءه يتولون تغطية المساحات التي يتركها خلفه.

وأضاف حكيمي: “أحيانا أتمركز كمهاجم صريح بفضل الحرية التي يمنحني إياها المدرب وزملائي، الذين يتولون تغطية مركزي. أنا سعيد جدا بذلك”.

المحترفون

غادر الملعب مستعيناً بعكازين.. إصابة مقلقة لإسماعيل صيباري

تعرض الدولي المغربي إسماعيل صيباري لإصابة خلال المواجهة التي جمعت بايرن ميونخ ببوروسيا دورتموند على أرضية ملعب «أليانز أرينا»، وسط مخاوف بشأن خطورتها ومدة غيابه المحتملة عن الملاعب.

واضطر صيباري إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 24، عقب اصطدامه بحارس مرمى دورتموند غريغور كوبيل، خلال محاولة انفراد بالمرمى، قبل أن يظهر لاحقا وهو يغادر الملعب مستعينا بعكازين.

وأثارت الحالة التي ظهر بها اللاعب المغربي قلقا بشأن طبيعة الإصابة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونخ، بخصوص إصابتي صيباري وزميله سيرج غنابري.

وقال إيبرل في هذا الصدد: «كلتا الإصابتين أكثر خطورة مما كان متوقعا»، دون الكشف عن تشخيص طبي نهائي أو تحديد الفترة التي سيغيب خلالها اللاعبان عن المنافسة.

وينتظر أن تكشف الفحوصات الطبية المقبلة عن تفاصيل إصابة صيباري، وحجم الضرر الذي تعرض له، إلى جانب تحديد مدة غيابه عن الملاعب

المزيد

المحترفون

الخنوس يبدع. هدف عالمي يقود شتوتغارت لفوز عريض

قاد الدولي المغربي بلال الخنوس فريقه شتوتغارت لتحقيق فوز ثمين خارج ميدانه على باير ليفركوزن بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، مساء اليوم السبت (31 أكتوبر)، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الألماني، بعدما سجل الهدف الثالث لفريقه بطريقة رائعة، مؤكداً حضوره القوي في المواجهة.

وجاء هدف الخنوس في الدقيقة 51، بعدما استلم تمريرة من زميله فوشكوفيتش، وتقدم بالكرة قبل أن يطلق تسديدة دقيقة من خارج منطقة الجزاء، من مسافة تناهز 20 مترا، استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى ليفركوزن، مانحا فريقه هدفا مهما عزز به تقدمه في المباراة.

وكان شتوتغارت قد فرض أفضليته منذ بداية اللقاء، بافتتاح التسجيل في الدقيقة 14 عبر ديميروفيتش، بعد محاولة ساهم فيها الخنوس بتمريرة وتبادل سريع للكرة مع دينيز أونداف، قبل أن يضيف جيمي لويلينغ الهدف الثاني في الدقيقة 22. وقلص باتريك شيك الفارق لليفركوزن في الدقيقة 28، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدفين مقابل هدف.

وفي الشوط الثاني، واصل شتوتغارت تفوقه، قبل أن يضيف ديميروفيتش الهدف الرابع في الدقيقة 65، فيما سجل المغربي الآخر إبراهيم مازا الهدف الثاني لليفركوزن في الدقيقة 79، بضربة رأسية، دون أن ينجح أصحاب الأرض في العودة بالنتيجة.

وبهذا الانتصار، رفع شتوتغارت رصيده إلى تسع نقاط في المركز العاشر، بينما تجمد رصيد باير ليفركوزن عند 13 نقطة في المركز السادس، في مباراة حملت توقيعا مغربيا مزدوجا، كان أبرز عناوينه تألق بلال الخنوس بهدف مميز ساهم في حسم المواجهة.

المزيد

المحترفون

عقده ينتهي نهاية الموسم. دياز أمام مفترق الطرق

يعيش الدولي المغربي براهيم دياز واحدة من أصعب فتراته مع ريال مدريد، بعدما تراجعت مكانته داخل الفريق بشكل ملحوظ، في ظل تقلص دقائق مشاركته واشتداد المنافسة على المراكز الهجومية. ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2027، بات مستقبل اللاعب المغربي مفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أنه سيكون قادرا على دراسة العروض وتحديد وجهته ابتداء من يناير المقبل.

وبعدما ظل إبراهيم دياز خلال المواسم الماضية بمثابة اللاعب رقم 12 في تشكيلة ريال مدريد، مستعدا دائما لتعويض الغيابات واستغلال الفرص المتاحة، وجد نفسه هذا الموسم أمام وضع مختلف، بسبب تألق ديوماندي، واعتماد المدرب مورينيو على أربعة لاعبين في خط الوسط، إلى جانب تزايد حضور إندريك في الخيارات الهجومية. كما يرتقب أن تزيد عودة فينيسيوس من صعوبة مهمته في انتزاع مكان أساسي.

ولا تقف التحديات عند هذا الحد، إذ ينتظر أن تتعقد وضعية اللاعب المغربي أكثر مع عودة البرازيلي رودريغو في يناير المقبل، بعد تعافيه من الإصابة. ورغم حاجته إلى الوقت لاستعادة جاهزيته، فإن عودته ستضيف اسما جديدا إلى قائمة المنافسين على المراكز الهجومية، ما يقلص هامش الخيارات المتاحة أمام دياز، الذي قد يجد بعض فرص المشاركة عندما يعتمد مورينيو على أربعة لاعبين في الوسط، باعتباره بديلا محتملا لأردا غولر في الجهة اليمنى.

ورغم تراجع حضوره، لا يفكر ريال مدريد حاليا في التخلي عن خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك مورينيو ببقائه بالنظر إلى تعدد مراكزه وجودته الفنية، فضلا عن حاجة الفريق إلى خيارات إضافية خلال موسم طويل قد تفرض فيه الإصابات والإرهاق اعتماد سياسة المداورة. ومع ذلك، قد تستمع الإدارة إلى العروض في حال وصول عرض مهم وإبداء اللاعب رغبته في الرحيل.

وفي المقابل، لم تفتح إدارة ريال مدريد واللاعب، وفق المعطيات المتداولة، أي مفاوضات بشأن تجديد العقد، ما يجعل نهاية الموسم محطة حاسمة في مستقبله. ويبحث براهيم دياز عن دور أكبر ودقائق لعب أكثر، بعدما بات يدرك أن إمكانياته تسمح له بأن يكون لاعبا أساسيا في أندية عديدة، وهو ما قد يدفعه إلى مغادرة النادي الملكي بحثا عن فرصة جديدة تضمن له الحضور والتألق.

المزيد