الأسود
بعد دخوله حسابات محمد وهبي. تنافس مغربي بلجيكي على عدنان عبيد بعد
دخل اللاعب المغربي عدنان عبيد دائرة اهتمام المنتخبين المغربي والبلجيكي، بعدما أدرجه الناخب الوطني محمد وهبي ضمن القائمة الأولية لـ”أسود الأطلس”، استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وذكرت تقارير إعلامية بلجيكية أن إدارة نادي ستاندار دو لييج توصلت بإشعار يفيد بوجود اسم عبيد ضمن القائمة الأولية التي أعدها محمد وهبي، وهو ما دفع الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إلى التحرك لمعرفة موقف اللاعب من مستقبله الدولي.
وحسب المعطيات ذاتها، تواصل سيمون مينيوليه، المسؤول التقني بالاتحاد البلجيكي لكرة القدم، مع اللاعب البالغ من العمر 23 سنة، من أجل الوقوف على اختياره بشأن المنتخب الذي يرغب في تمثيله، خاصة أنه سبق له الدفاع عن ألوان المنتخبات البلجيكية للفئات السنية.
ويقدم عبيد مستويات جيدة رفقة ستاندار دو لييج خلال الموسم الحالي، إذ سجل ثلاثة أهداف في تسع مباريات بالدوري البلجيكي، ما جعله محط اهتمام متزايد.
وكان اللاعب قد عبّر في تصريحات سابقة عن ارتباطه بالمغرب ورغبته في حمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن اختياره سيكون نابعا من القلب، رغم اعتزازه ببلجيكا التي نشأ فيها.
ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، في انتظار ما إذا كان محمد وهبي سيوجه إليه الدعوة ضمن القائمة النهائية للمنتخب المغربي، التي ستخوض مباراتي النيجر يومي 13 و17 نونبر الجاري.
تحدث أسطورة كرة القدم المغربية مصطفى حجي عن حظوظ المنتخب الوطني في المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا المقبلة، مشددا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تحضيرات خاصة، بالنظر إلى الظروف المناخية والتحديات التي تميز المنافسات في القارة السمراء.
وأوضح حجي، في حوار مع موقع «كووورة»، أن التتويج باللقب الإفريقي يستوجب عملا كبيرا واستعدادا مختلفا، خاصة أن الأجواء والرطوبة في البلدان الإفريقية غالبا ما تشكل تحديا أمام المنتخب المغربي.
كما عبر النجم المغربي السابق عن قلقه بشأن موعد إقامة البطولة، قائلا: «نتمنى إقامة البطولة في موعدها، أفريقيا دائما تعاني من مثل هذه المشاكل، ليس من المعقول أن تتبقى أشهر قليلة على موعد البطولة وحتى الآن من غير المؤكد إقامتها، لأني سمعت أنه من الممكن تأجيلها إلى 2028».
وأضاف حجي أنه يأمل في أن تتمكن كينيا وأوغندا وتنزانيا من استكمال تجهيز الملاعب والبنيات التحتية اللازمة، حتى تُقام المنافسة في موعدها المحدد.
وبخصوص المنتخب المرشح للتتويج، لم يُخفِ حجي رغبته في رؤية المغرب على منصة التتويج، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد الجيد للظروف المناخية في البلدان المستضيفة.
وفي هذا السياق، دعا إلى برمجة مباريات ودية للمنتخب المغربي في البلدان المنظمة قبل انطلاق البطولة، بهدف التأقلم مع الأجواء ودرجات الرطوبة، والاستعداد بالشكل الأمثل للمنافسة على اللقب القاري
يستعد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، للكشف عن لائحة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ سيعقد ندوة صحفية يوم الأربعاء القادم بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا (11:00 غرينيتش).
وستأتي هذه الندوة للإعلان عن الأسماء التي ستشارك في المعسكر الإعدادي المقرر انطلاقه يوم الاثنين 9 نونبر المقبل، تحضيرا للمباراتين اللتين ستجمعان «أسود الأطلس» بمنتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر 2026، ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري في المباراة الأولى على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، يوم 13 نونبر، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
وتترقب الجماهير المغربية القائمة التي سيعلن عنها وهبي، في ظل أهمية المواجهتين ضمن مسار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة للعرس القاري
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بثلاث جوائز فردية خلال كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، التي اختتمت منافساتها مساء الأربعاء بالرباط، بعدما بصم «أسود الفوتسال» على حضور قوي في البطولة.
وحصل الدولي المغربي يوسف جواد على جائزة أفضل لاعب في المسابقة، تقديراً للمستويات المميزة التي قدمها طوال المنافسات، ومساهمته في الأداء الهجومي للمنتخب الوطني، خاصة خلال المباراة النهائية أمام أنغولا، التي سجل خلالها هدفاً في الدقيقة 19.
من جهته، نال الحارس المغربي يوسف بنسلام جائزة أفضل حارس مرمى، بعدما قدم مستويات لافتة، وأسهم في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي للمنتخب الوطني خلال مختلف مراحل البطولة.
كما حصد المنتخب المغربي جائزة اللعب النظيف، اعترافاً بالروح الرياضية والانضباط اللذين ميزا مشاركة العناصر الوطنية طيلة المنافسات القارية.
وفي المقابل، توج الأنغولي جواو كامبانغولا بجائزة هداف البطولة، ليحصد منتخب بلاده بدوره إحدى الجوائز الفردية في هذه النسخة.
وتعكس هذه الحصيلة تميز المنتخب المغربي على المستويين الجماعي والفردي، بعدما نجح لاعبوه في تأكيد حضورهم القوي تحت قيادة المدرب هشام الدكيك، مستفيدين من الانسجام والفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.