المحترفون
مورينيو يراهن على براهيم دياز.. ويؤكد: لاعب قادر على التأقلم في الجهتين
أكد جوزيه مورينيو أن تعدد الخيارات الهجومية المتاحة أمامه في ريال مدريد يمنحه حلولا إضافية، مشددا على أن امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل مراكز مختلفة يعد أمرا إيجابيا بالنسبة إليه.
وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي ردا على سؤال بشأن إمكانية الاعتماد على فينيسيوس جونيور ويان ديوماندي إلى جانب كيليان مبابي، خلال مواجهة الفريق أمام أيك أثينا، غدا، حيث استحضر أيضا اسمي المغربي براهيم دياز والبرازيلي إندريك.
وقال مورينيو في هذا الصدد: “أنت تنسى أيضا براهيم وإندريك”، مضيفا أن الفريق يتوفر على عدد كبير من اللاعبين ذوي الجودة العالية في المراكز الهجومية.
وأوضح المدرب أن وفرة الخيارات لا تمثل عائقا بالنسبة إليه، قائلا: “بالنسبة لي، امتلاك عدد كبير من اللاعبين لا يشكل مشكلة أبدا، بل المشكلة هي امتلاك عدد قليل منهم وعدم توفر الخيارات. كثرة الخيارات أمر إيجابي”.
كما تطرق مورينيو إلى تعدد الأدوار التي يستطيع اللاعبون القيام بها، مشيرا إلى أن ديوماندي وبراهيم قادران على اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى، بينما يفضل إندريك الجهة اليمنى رغم قدرته على اللعب يسارا.
وفي المقابل، اعتبر أن فينيسيوس من أكثر اللاعبين تأقلما مع اللعب في الجهة اليسرى، وهو ما يمنح الطاقم التقني مرونة أكبر في اختيار التشكيلة والتعامل مع مختلف الوضعيات الهجومية.
لا يزال الدولي المغربي أشرف حكيمي ضمن اهتمامات الهلال السعودي، الذي يسعى إلى استقطاب نجم باريس سان جيرمان، من خلال التحضير لعرض مالي كبير قد تتجاوز قيمته 120 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وذكر موقع “فيشاخيس” الإسباني أن النادي السعودي سبق أن حاول الظفر بخدمات الظهير المغربي، بعدما تقدم بعرض بلغت قيمته 120 مليون يورو، قبيل إغلاق سوق الانتقالات، غير أن إدارة الفريق الباريسي رفضت المقترح، متمسكة باستمرار اللاعب ضمن صفوفها.
وتحظى فكرة الاحتفاظ بحكيمي بدعم من المدير الرياضي لويس كامبوس والمدرب لويس إنريكي، اللذين يعتبران اللاعب عنصرا أساسيا في المشروع الرياضي للنادي، بالنظر إلى إمكاناته الفنية وتأثيره الكبير على الأداء الجماعي للفريق.
ويستمد النجم المغربي قيمته من سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى، فضلا عن دوره القيادي داخل المجموعة، باعتباره قائدا للمنتخب الوطني وأحد أبرز عناصر الخبرة في باريس سان جيرمان.
ورغم رفض العرض السابق، تشير التقارير ذاتها إلى أن الهلال لا يزال متمسكا بفكرة التعاقد مع حكيمي، ويدرس العودة بعرض جديد خلال الميركاتو الشتوي، قد تتجاوز قيمته 120 مليون يورو.
وتعكس هذه الخطوة رغبة النادي السعودي في مواصلة استقطاب الأسماء العالمية البارزة، بينما يبقى موقف باريس سان جيرمان واضحا بشأن تمسكه بخدمات أحد أبرز نجومه.
كشف ماكس إيبرل، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونخ، عن المدة المرتقبة لغياب الدولي المغربي إسماعيل صيباري، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بوروسيا دورتموند، ضمن منافسات الدوري الألماني.
وأوضح إيبرل، في تصريح لشبكة “سكاي سبورت”، أن العملية الجراحية التي خضع لها اللاعب يوم أمس مرت بنجاح، مشيرا إلى أنه التقى به خلال وجبة الغداء اليوم، حيث سأله عن المدة التي يتوقع أن يغيب خلالها.
وأضاف المسؤول الألماني أن صيباري مازحه بالإشارة إلى إمكانية غيابه لأسبوعين ونصف، غير أن التقديرات الطبية تشير إلى فترة أطول بكثير، قد تمتد ما بين ثلاثة وأربعة أشهر.
وكان بايرن ميونخ قد أعلن في وقت سابق نجاح العملية الجراحية التي خضع لها اللاعب المغربي، إثر تعرضه لتمزق في الرباط المتلازمي الذي يربط بين عظمتَي الساق، على مستوى الكاحل الأيمن.
وتشكل هذه الإصابة ضربة للفريق البافاري، الذي سيفتقد خدمات صيباري لعدة أشهر، في انتظار استكمال مرحلة التعافي والعودة إلى الملاعب.
حجز الدولي المغربي أشرف حكيمي مكانه ضمن القائمة المختصرة للمرشحين للتواجد في التشكيلة المثالية لسنة 2026، التي كشف عنها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO)، والتي تضم 26 لاعبا من مختلف الأندية والمنتخبات.
وجاء اختيار نجم باريس سان جيرمان تقديرا للمستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، سواء بقميص النادي الفرنسي أو رفقة المنتخب المغربي، ليواصل بذلك حضوره ضمن نخبة لاعبي كرة القدم العالمية.
ويجد حكيمي نفسه في منافسة مع أسماء بارزة في الساحة الكروية، من بينها الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، والأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي.
كما تشمل القائمة الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، نجمي ريال مدريد، إلى جانب النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، فضلا عن مجموعة أخرى من أبرز اللاعبين المتألقين على المستوى الدولي.
ويعكس حضور حكيمي في هذه القائمة المكانة التي بات يحتلها بين أفضل لاعبي العالم، كما يمنح كرة القدم المغربية تمثيلا جديدا في سباق التشكيلة المثالية لعام 2026.