الدولية
بعد الحادث المأساوي أمام تينيريفي. حارس أندورا مهدد بالإيقاف لـ12 مباراة
بات خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، مهددا بعقوبة تأديبية قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لمدة 12 مباراة، على خلفية تدخله العنيف خلال مواجهة تينيريفي، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بأن لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم قد تستند إلى المادة 102 من لوائحها، التي تنص على معاقبة حالات الاعتداء العنيف على المنافس، عندما ينتج عنها ضرر جسيم.
وتصل العقوبة المنصوص عليها في هذه المادة إلى الإيقاف بين أربع و12 مباراة، بحسب طبيعة الواقعة وتداعياتها، شريطة ألا تندرج ضمن مخالفة أكثر خطورة.
وكان الحادث قد وقع في الدقائق الأخيرة من المباراة التي احتضنها ملعب “هيليودورو”، بعدما اصطدم أوونو بمهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، الذي نُقل على إثر ذلك إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة بعد ساعات متأثرا بإصاباته.
وتبقى العقوبة الرياضية المحتملة في انتظار قرار اللجنة المختصة، التي ستتولى دراسة الواقعة وتحديد التداعيات التأديبية المترتبة عليها.
خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية، عقب وفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل، لاعب نادي تينيريفي، صباح اليوم الثلاثاء (3 نونبر)، عن عمر ناهز 30 سنة، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أندورا، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وأعلن نادي تينيريفي وفاة لاعبه في بلاغ مؤثر، أكد فيه أن دي ميغيل فارق الحياة في حدود الساعة الثامنة صباحا، بمستشفى لا كانديلاريا، حيث كان يرقد بقسم العناية المركزة، بعد تدهور حالته الصحية خلال الساعات التي أعقبت الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت تينيريفي بأندورا، يوم الاثنين، عندما اصطدم دي ميغيل بحارس مرمى الفريق المنافس، خيسوس أوونو، أثناء تنافسهما على كرة مشتركة.
وكان الحارس قد خرج من مرماه لإبعاد الكرة، قبل أن يرتطم جسده بركبة اللاعب على مستوى الصدر، ليسقط الأخير أرضا فاقدا للوعي.
وتدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل لتقديم الإسعافات الأولية للاعب فوق أرضية الملعب، قبل نقله بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى.
وخلال عملية نقله، تعرض دي ميغيل لتوقف قلبي تنفسي، غير أن التدخل الطبي مكن من إنعاشه واستعادة نبضه، ليتم إدخاله إلى العناية المركزة، حيث ظل وضعه الصحي حرجا قبل أن تتدهور حالته العصبية وينتهي الأمر بوفاته.
وأمام خطورة الحادث، توقفت المباراة بشكل نهائي في الوقت بدل الضائع، فيما تلقى الحارس أوونو بطاقة حمراء مباشرة عقب الاصطدام.
وفي المقابل، يعيش الحارس خيسوس أوونو فترة نفسية صعبة عقب الحادث المأساوي، إذ أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأنه تأثر بشدة بما وقع، وظل يتابع تطورات الحالة الصحية للاعب بعد نقله إلى المستشفى.
كشف مصطفى بدري، ممثل الإعلام المغربي في التصويت على جائزة الكرة الذهبية، عن تعرضه لمحاولات ضغط وتأثير خلال الساعات الأخيرة التي سبقت التصويت على جائزة الكرة الذهبية لسنة 2026، بسبب اختياره الدولي المغربي أشرف حكيمي في المركز الأول ضمن قائمته لأفضل لاعبي العالم.
وقال بدري، في مقابلة مع موقع “أفريكا فوت”، إنه تلقى اتصالات من أشخاص حاولوا إقناعه بعدم التصويت لصالح نجم باريس سان جيرمان، والتوجه نحو اختيار لاعب آخر، دون أن يكشف عن هويته أو الجهات التي تقف وراء هذه المحاولات.
وأوضح الصحافي المغربي أنه لم يستجب لهذه الاتصالات، مؤكدا أن تجربته تعكس وجود محاولات للتأثير على اختيارات المصوتين في الجوائز الفردية الكبرى، وأن المنافسة على الكرة الذهبية لا تقتصر دائما على ما يقدمه اللاعبون داخل أرضية الملعب.
وفي حديثه عن أسباب وضع أشرف حكيمي في المرتبة الأولى، اعتبر بدري أن الدولي المغربي قدم موسما استثنائيا، وكان من أبرز المساهمين في الإنجازات التي حققها باريس سان جيرمان، خاصة التتويج بدوري أبطال أوروبا، فضلا عن الأهداف الحاسمة التي سجلها خلال المنافسة.
وأضاف أن حكيمي ليس مجرد مدافع يشغل الرواق الأيمن، بل لاعب يمتلك إمكانيات هجومية وتقنية كبيرة، وسرعة وقدرة على صناعة الفارق في المناطق الأمامية، وهو ما يجعل تأثيره يتجاوز المهام الدفاعية التقليدية.
كما شدد بدري على أن اختياره لم يكن مبنيا فقط على الاعتبارات الرياضية، بل اعترف أيضا بأن انتماءه المغربي لعب دورا في قراره، مبرزا فخره بوضع حكيمي في صدارة تصويته، بالنظر إلى ما يقدمه اللاعب من مستويات مع فريقه والمنتخب الوطني.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن قائد “أسود الأطلس” يستحق تقديرا أكبر في الجوائز الفردية، معتبرا أن مركزه كمدافع قد يؤثر أحيانا على تقييم مساهماته، مقارنة بالمهاجمين ولاعبي خط الوسط الذين يحظون باهتمام أكبر بسبب أرقامهم التهديفية.
وعلى مستوى اختياراته، وضع ممثل المغرب أشرف حكيمي في المركز الأول، متبوعا بالفرنسي كيليان مبابي، ثم الإسباني لامين يامال، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والفرنسي عثمان ديمبيلي، فيما حل الإنجليزي هاري كين في المركز السادس.
يشار إلى أن أشرف حكيمي حل في المركز الثالث عشر في الترتيب النهائي للكرة الذهبية لسنة 2026، برصيد 65 نقطة، بينما آلت الجائزة إلى الإنجليزي هاري كين.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة يجسد “نجاحات اليوم وطموحات الغد” لكرة القدم الوطنية، مسلطا الضوء على التطور الذي تعرفه اللعبة بالمملكة والآفاق التي تنتظر المواهب الصاعدة.
وأبرزت منصة “إنسايد فيفا”، في مقال بعنوان “المغرب.. نجاحات اليوم وطموحات الغد”، أن النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة تعكس الحضور المتنامي لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بتكوين اللاعبين الشباب وإعدادهم للاستحقاقات المقبلة.
وسلط المقال الضوء على مشاركة أشبال الأطلس في النسخة الأولى من كأس العالم ومهرجان كرة القدم لأقل من 15 سنة، التي تحتضنها العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري، تحت إشراف المدرب كريم مفتال.
ونقلت المنصة عن الناخب الوطني إشادته بأهمية هذه التجربة، معتبرا أنها تتيح للاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، واكتساب خبرات جديدة على المستويين الرياضي والإنساني، من خلال مواجهة منتخبات تنتمي إلى بيئات كروية مختلفة.
كما أبرز مفتال أهمية نظام المنافسة المعتمد على مشاركة ثمانية لاعبين في كل فريق، موضحا أنه يساهم في تكثيف اللعب، ويمنح اللاعبين فرصا أكبر للتعامل مع وضعيات تنافسية متنوعة، بما يساعدهم على تطوير مهاراتهم التقنية والتكتيكية وتعزيز قدرتهم على التكيف والإبداع داخل الملعب.
وأشار المقال إلى أن قيمة المشاركة في مثل هذه التظاهرات لا تقتصر على النتائج الرياضية، بل تمتد إلى إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب لاكتشاف ثقافات مختلفة، وتبادل التجارب مع نظرائهم من البلدان المشاركة، في إطار يساهم في إعدادهم لخوض المنافسات على مستويات أعلى.
وربط “فيفا” هذه التجربة بالمسار الذي بصمت عليه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، مستحضرا الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني الأول في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ نصف النهائي، إلى جانب تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم 2025 بالشيلي.
وفي سياق متصل، توقف المقال عند طموح المغرب في تعزيز مكانته ضمن خريطة كرة القدم العالمية، من خلال احتضان التظاهرات الدولية الكبرى، مشيرا إلى تنظيم المملكة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة لخمس نسخ متتالية، تمتد من 2025 إلى 2029.
كما تطرق إلى استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، معتبرا أن هذا الموعد قد يتيح لبعض المواهب الشابة التي تخوض حاليا تجاربها الأولى على الساحة الدولية فرصة المشاركة في أكبر تظاهرة كروية عالمية مستقبلا.
وخلصت منصة “إنسايد فيفا” إلى أن هذه المحطات تعكس الطموحات بعيدة المدى لكرة القدم المغربية، في ظل تطور منظومة التكوين وتوسيع فرص الاحتكاك الدولي أمام اللاعبين الشباب، بما يفتح أمامهم آفاقا جديدة لمواصلة التطور وبلوغ مستويات تنافسية أعلى.