الدولية

146 هدفا و234 مباراة. رونالدو ينهي رحلته مع منتخب البرتغال


أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية، معلنا نهاية رحلته مع منتخب بلاده، بعد سنوات طويلة حمل خلالها قميص البرتغال وحقق مجموعة من الإنجازات التاريخية.

وأكد قائد المنتخب البرتغالي قراره عبر رسالة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن مشاعره تجاه هذه المرحلة من مسيرته الكروية، مشيرا إلى أن الرحلة التي انطلقت في غشت 2003 وصلت إلى نهايتها.

وقال رونالدو في رسالته إن القرار لم يكن سهلا، موضحا أنه لم يتخذ بالعقل وحده، بل كان للقلب دور في حسمه، في إشارة إلى ارتباطه الكبير بالمنتخب الوطني والسنوات التي قضاها مدافعا عن ألوانه.

وترك صاحب الكرة الذهبية خمس مرات بصمة استثنائية في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفا، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلا للأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية.

كما قاد البرتغال إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا سنة 2016، إلى جانب الفوز بدوري الأمم الأوروبية في مناسبتين، عامي 2019 و2025.

وبرحيله عن المنتخب الوطني، تنتهي واحدة من أبرز التجارب الدولية في تاريخ كرة القدم، فيما يظل رونالدو حاضرا في الملاعب من خلال مواصلة مشواره على مستوى الأندية.

الدولية

بعد الحادث المأساوي أمام تينيريفي. حارس أندورا مهدد بالإيقاف لـ12 مباراة

بات خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، مهددا بعقوبة تأديبية قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لمدة 12 مباراة، على خلفية تدخله العنيف خلال مواجهة تينيريفي، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بأن لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم قد تستند إلى المادة 102 من لوائحها، التي تنص على معاقبة حالات الاعتداء العنيف على المنافس، عندما ينتج عنها ضرر جسيم.

وتصل العقوبة المنصوص عليها في هذه المادة إلى الإيقاف بين أربع و12 مباراة، بحسب طبيعة الواقعة وتداعياتها، شريطة ألا تندرج ضمن مخالفة أكثر خطورة.

وكان الحادث قد وقع في الدقائق الأخيرة من المباراة التي احتضنها ملعب “هيليودورو”، بعدما اصطدم أوونو بمهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، الذي نُقل على إثر ذلك إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة بعد ساعات متأثرا بإصاباته.

وتبقى العقوبة الرياضية المحتملة في انتظار قرار اللجنة المختصة، التي ستتولى دراسة الواقعة وتحديد التداعيات التأديبية المترتبة عليها.

المزيد

الدولية

مأساة تهز الكرة الإسبانية. اصطدام قوي ينهي حياة لاعب تينيريفي

خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية، عقب وفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل، لاعب نادي تينيريفي، صباح اليوم الثلاثاء (3 نونبر)، عن عمر ناهز 30 سنة، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أندورا، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأعلن نادي تينيريفي وفاة لاعبه في بلاغ مؤثر، أكد فيه أن دي ميغيل فارق الحياة في حدود الساعة الثامنة صباحا، بمستشفى لا كانديلاريا، حيث كان يرقد بقسم العناية المركزة، بعد تدهور حالته الصحية خلال الساعات التي أعقبت الحادث.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت تينيريفي بأندورا، يوم الاثنين، عندما اصطدم دي ميغيل بحارس مرمى الفريق المنافس، خيسوس أوونو، أثناء تنافسهما على كرة مشتركة.

وكان الحارس قد خرج من مرماه لإبعاد الكرة، قبل أن يرتطم جسده بركبة اللاعب على مستوى الصدر، ليسقط الأخير أرضا فاقدا للوعي.

وتدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل لتقديم الإسعافات الأولية للاعب فوق أرضية الملعب، قبل نقله بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى.

وخلال عملية نقله، تعرض دي ميغيل لتوقف قلبي تنفسي، غير أن التدخل الطبي مكن من إنعاشه واستعادة نبضه، ليتم إدخاله إلى العناية المركزة، حيث ظل وضعه الصحي حرجا قبل أن تتدهور حالته العصبية وينتهي الأمر بوفاته.

وأمام خطورة الحادث، توقفت المباراة بشكل نهائي في الوقت بدل الضائع، فيما تلقى الحارس أوونو بطاقة حمراء مباشرة عقب الاصطدام.

وفي المقابل، يعيش الحارس خيسوس أوونو فترة نفسية صعبة عقب الحادث المأساوي، إذ أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأنه تأثر بشدة بما وقع، وظل يتابع تطورات الحالة الصحية للاعب بعد نقله إلى المستشفى.

المزيد

الدولية

بسبب حكيمي. مصطفى بدري يفضح محاولات التأثير على تصويته في الكرة الذهبية

كشف مصطفى بدري، ممثل الإعلام المغربي في التصويت على جائزة الكرة الذهبية، عن تعرضه لمحاولات ضغط وتأثير خلال الساعات الأخيرة التي سبقت التصويت على جائزة الكرة الذهبية لسنة 2026، بسبب اختياره الدولي المغربي أشرف حكيمي في المركز الأول ضمن قائمته لأفضل لاعبي العالم.

وقال بدري، في مقابلة مع موقع “أفريكا فوت”، إنه تلقى اتصالات من أشخاص حاولوا إقناعه بعدم التصويت لصالح نجم باريس سان جيرمان، والتوجه نحو اختيار لاعب آخر، دون أن يكشف عن هويته أو الجهات التي تقف وراء هذه المحاولات.

وأوضح الصحافي المغربي أنه لم يستجب لهذه الاتصالات، مؤكدا أن تجربته تعكس وجود محاولات للتأثير على اختيارات المصوتين في الجوائز الفردية الكبرى، وأن المنافسة على الكرة الذهبية لا تقتصر دائما على ما يقدمه اللاعبون داخل أرضية الملعب.

وفي حديثه عن أسباب وضع أشرف حكيمي في المرتبة الأولى، اعتبر بدري أن الدولي المغربي قدم موسما استثنائيا، وكان من أبرز المساهمين في الإنجازات التي حققها باريس سان جيرمان، خاصة التتويج بدوري أبطال أوروبا، فضلا عن الأهداف الحاسمة التي سجلها خلال المنافسة.

وأضاف أن حكيمي ليس مجرد مدافع يشغل الرواق الأيمن، بل لاعب يمتلك إمكانيات هجومية وتقنية كبيرة، وسرعة وقدرة على صناعة الفارق في المناطق الأمامية، وهو ما يجعل تأثيره يتجاوز المهام الدفاعية التقليدية.

كما شدد بدري على أن اختياره لم يكن مبنيا فقط على الاعتبارات الرياضية، بل اعترف أيضا بأن انتماءه المغربي لعب دورا في قراره، مبرزا فخره بوضع حكيمي في صدارة تصويته، بالنظر إلى ما يقدمه اللاعب من مستويات مع فريقه والمنتخب الوطني.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن قائد “أسود الأطلس” يستحق تقديرا أكبر في الجوائز الفردية، معتبرا أن مركزه كمدافع قد يؤثر أحيانا على تقييم مساهماته، مقارنة بالمهاجمين ولاعبي خط الوسط الذين يحظون باهتمام أكبر بسبب أرقامهم التهديفية.

وعلى مستوى اختياراته، وضع ممثل المغرب أشرف حكيمي في المركز الأول، متبوعا بالفرنسي كيليان مبابي، ثم الإسباني لامين يامال، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والفرنسي عثمان ديمبيلي، فيما حل الإنجليزي هاري كين في المركز السادس.

يشار إلى أن أشرف حكيمي حل في المركز الثالث عشر في الترتيب النهائي للكرة الذهبية لسنة 2026، برصيد 65 نقطة، بينما آلت الجائزة إلى الإنجليزي هاري كين.⁠

المزيد