القارية
سباق جوائز “الكاف”. الركراكي ووهبي ينافسان على جائزة أفضل مدرب في إفريقيا لعام 2026
كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، اليوم الأربعاء (4 نونبر)، عن قائمة المدربين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل مدرب في القارة الإفريقية، برسم جوائز “CAF Awards 2026″، والتي عرفت حضور اسمين مغربيين، هما وليد الركراكي ومحمد وهبي.
وضمت القائمة عشرة مدربين، من بينهم الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، وخلفه محمد وهبي، إلى جانب السنغالي بابي ثياو، والفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية.
كما تشمل قائمة المرشحين البرتغالي لامين ندياي، مدرب اتحاد العاصمة الجزائري، والرأس أخضري بيدرو ليتاو بريتو، المعروف باسم “بوبيستا”، والمصري حسام حسن، مدرب منتخب مصر، ومعتمد جمال، مدرب الزمالك، إضافة إلى البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، والبرتغالي ميغيل كاردوسو، مدرب ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
ويأتي حضور الركراكي ووهبي في هذه القائمة ليمنح المغرب تمثيلية مزدوجة في فئة أفضل مدرب، في منافسة تجمع أسماء اشتغلت مع منتخبات وطنية وأندية إفريقية.
ومن المرتقب أن يقام حفل توزيع جوائز “الكاف” لسنة 2026، يوم 7 دجنبر المقبل، بمدينة لاغوس النيجيرية، حيث سيتم الكشف عن الفائزين بمختلف الفئات.
أسفرت قرعة دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، التي أُجريت صباح الأربعاء بالعاصمة المصرية القاهرة، عن تحديد منافسي ممثلي كرة القدم المغربية، الرجاء الرياضي والجيش الملكي، في المسابقة القارية.
وأوقعت القرعة الرجاء الرياضي في المجموعة الأولى، إلى جانب الأهلي المصري، وأسكو كارا التوغولي، وبريميرو دي أوغوستو الأنغولي، في مجموعة تعد بمواجهات قوية ومتنوعة أمام أندية من مدارس كروية مختلفة.
في المقابل، جاء الجيش الملكي في المجموعة الثانية، التي تضم عزام يونايتد التنزاني، والأهلي طرابلس الليبي، وديربان سيتي الجنوب إفريقي، ما يضع الفريق العسكري أمام تحديات متعددة في سعيه إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
ومن المقرر أن تُجرى مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 نونبر المقبل، على أن تتواصل المنافسات وفق البرنامج الذي ستحدده الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ويطمح الرجاء والجيش الملكي إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه المرحلة، والمنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مستفيدين من خبرتهما في المسابقات الإفريقية، رغم صعوبة المهمة في ظل تعدد المنافسين واختلاف مستوياتهم.
مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية:
- المجموعة الأولى: الرجاء الرياضي، الأهلي المصري، أسكو كارا التوغولي، بريميرو دي أوغوستو الأنغولي.
- المجموعة الثانية: الجيش الملكي، عزام يونايتد التنزاني، الأهلي طرابلس الليبي، ديربان سيتي الجنوب إفريقي.
- المجموعة الثالثة: شباب بلوزداد الجزائري، مانيما يونيون الكونغولي، سينجيدا بلاك ستارز التنزاني، ريد أروز الزامبي.
- المجموعة الرابعة: اتحاد العاصمة الجزائري، الصفاقسي التونسي، بلاك بولز الموزمبيقي، ريال باماكو المالي
تواصل كرة القدم المغربية تأكيد حضورها القوي على الساحة الإفريقية، بعدما برز عدد من نجومها ضمن قائمة المرشحين للتتويج في حفل جوائز “كاف” لعام 2026، المرتقب تنظيمه يوم الاثنين 7 دجنبر بمدينة لاغوس النيجيرية، في نسخة ينتظر أن تعرف منافسة قوية بين أبرز الأسماء الإفريقية.
ويتصدر أشرف حكيمي قائمة الأسماء المرشحة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين ينافسون على جوائز فردية وجماعية في فئات مختلفة.
ويبرز الدولي المغربي أشرف حكيمي ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2026، سعياً إلى الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه سنة 2025.
وكان مدافع باريس سان جيرمان من أبرز المساهمين في تتويج فريقه بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا 2025/2026، كما شارك مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ خلالها أسود الأطلس الدور ربع النهائي، قبل الخروج أمام المنتخب الفرنسي.
ويأتي حكيمي ضمن قائمة المرشحين العشرة لجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم.
ومن بين النجوم المغاربة المرشحين لحفل جوائز “كاف” في 7 دجنبر، يبرز إلياس بوعدي، لاعب وسط المنتخب الوطني ومانشستر سيتي، ضمن الأسماء المحتملة للمنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب في إفريقيا، بالنظر إلى تطوره السريع ومشاركته في كأس العالم 2026، فضلا عن انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي وهو في سن 18 عاما، مقابل حوالي 100 مليون أورو.
كما يتواجد في القائمة النهائية للمرشحين لجائزة “الفتى الذهبي” لعام 2026، التي تمنحها صحيفة “توتوسبورت” الإيطالية لأفضل لاعب تحت 21 سنة في أوروبا.
وعلى مستوى المنتخبات، يبرز المنتخب المغربي الأول ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل منتخب إفريقي، بعد بلوغه ربع نهائي كأس العالم 2026، في إنجاز يعزز مكانته ضمن نخبة كرة القدم العالمية، ويؤهله للارتقاء إلى المركز السابع عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
كما يطرح اسم المدرب محمد وهبي ضمن الأسماء التي قد تنافس على جائزة أفضل مدرب في القارة، بالنظر إلى قيادته المنتخب الوطني خلال هذه المرحلة.
وفي فئة حراس المرمى، يبرز ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي والمنتخب المغربي، باعتباره من الأسماء المرشحة للتتويج، بعدما سبق له الفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا سنة 2026، وبالتالي الاحتفاظ بجائزته التي توج بها السنة الماضية.
ويبرز يونو مرشحا للتتويج بهذه الجائزة، بعدما سبق له التتويج بجائزة أفضل حارس في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، فضلا عن مساهمته الفعالة في قيادة الأسود إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم.
وعلى صعيد كرة القدم النسوية، يظل المنتخب المغربي للسيدات ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة، بعدما سبق له التتويج بجائزة أفضل منتخب نسوي، فيما تبرز أسماء مغربية في المنافسة على جوائز فردية، من بينها سناء مسعودي، التي قد تنافس على جائزة أفضل لاعبة صاعدة، بالنظر إلى ما أظهرته من مؤهلات في الفئات السنية.
وفي فئة الأندية، يبرز فريق الجيش الملكي النسوي كمرشح محتمل لجائزة أفضل ناد نسوي لسنة 2026، بعدما توج بها الموسم الماضي، في حال تتويجه باللقب القاري خلال الموسم الحالي، الذي يشهد بطولة دوري أبطال إفريقيا للسيدات المقامة في مصر ما بين 15 و30 نونبر 2026.
وبين الأسماء المتوجة سابقا والمواهب الصاعدة والإنجازات الجماعية، تبدو كرة القدم المغربية حاضرة بقوة في سباق جوائز “كاف”، في انتظار تأكيد حضورها من جديد على منصة التتويج
أكد باكو خيميز، مدرب الرجاء الرياضي، أن مواجهة كانيمي النيجيري، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية، لن تكون سهلة، مشدداً على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية من أجل تحقيق التأهل إلى دور المجموعات.
وأوضح مدرب الفريق الأخضر أن الرجاء يحترم منافسه، لكنه يطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، تمنح الفريق بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من المسابقة.
وتطرق خيميز إلى الوضعية البدنية لبعض اللاعبين، مشيراً إلى وجود شكوك حول جاهزية عدد منهم، غير أنه أكد ثقته في المجموعة التي يتوفر عليها، وقدرتها على تقديم المستوى المطلوب خلال هذه المواجهة.
وختم مدرب الرجاء حديثه بالتعبير عن أمله في أن يقدم الفريق مباراة ترضي الجماهير، وأن يتمكن من تحقيق الفوز وحسم التأهل، بمساندة أنصاره الذين ينتظر أن يحضروا بقوة لمساندة النادي.