بلا كرة
إيطاليا تشارك في سباق «4 MED» بطنجة.. الرياضة تجمع شباب 12 دولة متوسطية
تحتضن مدينة طنجة، اليوم 24 أكتوبر، مشاركة إيطالية في سباق القوارب الشراعية «4 MED»، الذي يجمع شبابا من 12 دولة متوسطية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل والتعاون بين بلدان المنطقة من خلال الرياضة والأنشطة البحرية.
وتشهد التظاهرة حضور سفير إيطاليا لدى المملكة المغربية، باسكوال سالزانو، إلى جانب وفد إيطالي يضم ستة شباب يمثلون الجمعية الثقافية «أوسامبورجيا» (Usamborgia)، التي تتخذ من مدينة أفولا بجزيرة صقلية مقرا لها.
وتأتي المشاركة الإيطالية، التي تشرف عليها السفارة الإيطالية بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الثالثة من يوم الرياضة الإيطالية في العالم، الذي أطلقه وزير الشؤون الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، وخصصت نسخته الحالية للبحر والرياضات المائية، إلى جانب الفرص التي يوفرها الاقتصاد الأزرق.
وتنظم هذه المبادرة المنظمة غير الحكومية المغربية «تيبو أفريقيا» (Tibu Africa)، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بمشاركة شباب يمثلون ألبانيا ومصر وفرنسا والأردن وإيطاليا ولبنان وليبيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا وتونس وتركيا.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد السفير الإيطالي باسكوال سالزانو أن الدبلوماسية الرياضية تكتسب أهمية خاصة عندما تستهدف الشباب، مشيرا إلى أن جمع ممثلين عن 12 دولة متوسطية في تجربة مشتركة، في ظل التوترات التي تعرفها المنطقة، يحمل رسالة قوية بشأن قدرة الرياضة على تعزيز الثقة والصداقة.
وأضاف أن الرياضة يمكن أن تسهم في بناء جسور التواصل، حتى عندما يصبح الحوار بين الدول أكثر صعوبة، مشددا على إيمان إيطاليا بأهمية المبادرات التي تستثمر في الأجيال الصاعدة باعتبارها ركيزة لمستقبل العلاقات بين بلدان المنطقة.
وتتواصل فعاليات التظاهرة، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 أكتوبر بين طنجة وتطوان، من خلال برنامج متنوع يجمع الأنشطة البحرية والتكوين والإدماج الاجتماعي وحماية البيئة البحرية، فضلا عن لقاءات للتعريف بالمهن المرتبطة بالبحر.
كما تتضمن المشاركة الإيطالية معرضا للصور الفوتوغرافية حول الإبحار والرياضات المائية، من خلال مجموعة من الصور التي وفرها الاتحاد الإيطالي للإبحار الشراعي.
وفي ختام تصريحه، أبرز سالزانو أن البحر يمثل فضاء يمكن أن يفتح أمام الشباب آفاقا للتعارف والتواصل، إلى جانب فرص حقيقية في التكوين والتشغيل.
وأكد أن المشاركة الإيطالية تسعى إلى إبراز التقاليد البحرية العريقة لإيطاليا، وتعزيز العلاقات مع المغرب وبقية بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، عبر الرياضة باعتبارها وسيلة للتقارب والتعاون
وقّعت الجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج والجامعة الفرنسية لركوب الأمواج والعصبة الجهوية لركوب الأمواج بجهة بلاد اللوار الفرنسية، يوم أمس الجمعة (23 أكتوبر)، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا في مجال تطوير رياضة ركوب الأمواج، وذلك على هامش فعاليات الدورة الخامسة من معرض “تغازوت سورف إكسبو”.
وجرى توقيع المذكرة على هامش مائدة مستديرة نظمها معرض “تغازوت سورف إكسبو” بإحدى الفنادق، تحت عنوان “نظرات متقاطعة بين النموذجين الجامعيين المغربي والفرنسي: أي ديناميات للتطوير المؤسساتي لممارسة ركوب الأمواج؟”.
ووقع المذكرة كل من سعيد البوخاري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج، وجاك لاجونكوم، رئيس الجامعة الفرنسية لركوب الأمواج، وباسكال كادوك، رئيس العصبة الجهوية لركوب الأمواج بجهة بلاد اللوار الفرنسية.
وتهدف هذه الشراكة إلى تبادل التجارب والممارسات الجيدة بين الهيئات الرياضية في البلدين، وتطوير برامج التكوين والتأطير، خاصة في مجال تكوين الحكام، إلى جانب تنظيم تداريب ومعسكرات تدريبية مشتركة لفائدة رياضيي المستوى العالي.
كما تشمل مجالات التعاون التنمية المستدامة والحفاظ على السواحل، وتعزيز الهيكلة الجمعوية وتطوير الحكامة، بما يسهم في توسيع قاعدة ممارسي رياضة ركوب الأمواج وتسهيل الولوج إليها أمام النساء والشباب المنحدرين من أوساط هشة والأشخاص في وضعية إعاقة.
وفي هذا السياق، أبرز جاك لاجونكوم أن ركوب الأمواج يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليشكل رافعة للتنمية السياحية والاقتصادية والاجتماعية، وأداة لتعزيز التنمية المستدامة للمجالات الساحلية، مشددا على أهمية التنسيق مع الجهات والجماعات والقطاع الفندقي لتوسيع قاعدة المنخرطين في هذه الرياضة.
ومن جهتها، نوهت بياتريس ليديرلي، القنصلة العامة لفرنسا بأكادير، بأهمية الشراكات الرياضية بين المغرب وفرنسا، مشيرة إلى ما يجمع البلدين من مؤهلات ساحلية أطلسية، وإلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الرياضة في دعم التنمية المستدامة للسواحل وتعزيز الإدماج.
وترتكز الشراكة، وفق المعطيات المقدمة خلال اللقاء، على تكامل الخبرات بين الطرفين، من خلال الاستفادة من تجربة الجامعة الملكية المغربية لركوب الأمواج في الأدوات الرقمية، ولا سيما التطبيقات المخصصة لتأطير المدربين، مقابل الاستفادة من الخبرة الفرنسية في تكوين المؤطرين وتطوير ركوب الأمواج لأغراض صحية، فضلا عن تأطير الأشخاص في وضعية إعاقة.
وعرفت المائدة المستديرة مشاركة ممثلين عن جهة سوس ماسة والمركز الجهوي للاستثمار وشركة التنمية الجهوية السياحية، إلى جانب السلطات المحلية وجمعيات ركوب الأمواج ومخيمات هذه الرياضة بالجهة، فضلا عن أعضاء اللجنة العلمية لمعرض “تغازوت سورف إكسبو”.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الدورة الخامسة من المعرض المهني “تغازوت سورف إكسبو”، المنظم خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أكتوبر 2026 بمنطقة أنكور بوينت بتغازوت، والذي يشكل منصة تجمع الفاعلين في قطاع ركوب الأمواج بهدف دعم تطوير هذه الرياضة وتعزيز السياحة الساحلية المستدامة والمسؤولة.
تستعد مدينة طنجة لاحتضان انطلاقة النسخة الثامنة عشرة من رالي «Africa Eco Race»، يوم 24 يناير 2027، في سباق يعبر الأراضي المغربية وصولاً إلى الكركرات، قبل مواصلة المسار عبر موريتانيا نحو السنغال، حيث ستختتم المنافسات يوم 6 فبراير على ضفاف البحيرة الوردية، بعد 12 مرحلة.
وستستقبل مدينة البوغاز المشاركين خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 يناير، لإجراء الفحوصات الإدارية والتقنية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية للسباق وتنظيم مرحلة تمهيدية على الشاطئ البلدي. وتستضيف طنجة بداية الرالي للسنة الثانية توالياً، بعدما أصبحت محطة بارزة ضمن مساره الإفريقي.
وستشكل الأراضي المغربية المرحلة الأولى من هذه المغامرة الرياضية، عبر مسار يربط شمال المملكة بأقاليمها الجنوبية، ويضع المتسابقين أمام تحديات متنوعة تشمل المسالك السريعة والمقاطع التقنية وصعوبات الملاحة، في اختبار لقدرات السائقين ومدى جاهزية المركبات والأطقم المشاركة.
وتبرز مدينة الداخلة ضمن المحطات الرئيسية لهذه النسخة، إذ سيستفيد المشاركون يوم 30 يناير من فترة للراحة وصيانة المركبات واستعادة الجاهزية، قبل مواصلة السباق نحو الكثبان الرملية الموريتانية، ثم الأراضي السنغالية وصولاً إلى خط النهاية.
وعلى مستوى المشاركة، أعلن المنظمون عن إقبال وصفوه بالقياسي، يشمل فئات الدراجات النارية والسيارات والمركبات الصحراوية الخفيفة «SSV» والشاحنات، إلى جانب فئتي «Historic» المخصصة للمركبات التاريخية و«Raid»، دون الكشف عن العدد الإجمالي للمشاركين.
ولا تقتصر أهداف الرالي على المنافسة الرياضية، إذ يسعى المنظمون إلى تسليط الضوء على المؤهلات السياحية والطبيعية والثقافية للمناطق التي يعبرها، مستفيدين من التغطية الإعلامية الدولية المصاحبة للتظاهرة، للتعريف بتنوع المناظر الطبيعية المغربية وقدرات المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
كما تمنح محطة الداخلة فرصة لإبراز مؤهلات الأقاليم الجنوبية، بما تجمعه من امتدادات صحراوية وواجهة أطلسية، في سياق تعزيز حضور المغرب ضمن وجهات السياحة الرياضية والمغامرات.
وفي بعده الإفريقي، ربط المنظمون التظاهرة بالرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب والتكامل القاري، معتبرين أن المسار الذي يجمع المغرب وموريتانيا والسنغال يجسد دور الرياضة في التقريب بين الشعوب وتشجيع التواصل والتبادل بين بلدان القارة.
ويستحضر الرالي، في هذا السياق، المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، بما يعزز البعد الاستراتيجي للمسار الممتد من طنجة إلى الكركرات، ثم نحو موريتانيا والسنغال.
ويعود تأسيس «Africa Eco Race» إلى سنة 2008، مستلهماً إرث الراليات الإفريقية الكبرى، من خلال سباق يجمع بين التحدي الرياضي والمغامرة واكتشاف المناطق التي يعبرها، حيث تظل القدرة على التحمل ودقة الملاحة والعمل الجماعي عوامل أساسية لبلوغ خط النهاية.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.