المحترفون
مدرب راسينغ سانتاندير: الزابيري موهبة استثنائية.. وعلينا منحه الثقة لمواصلة التطور
أثنى خوسي ألبيرتو، مدرب راسينغ سانتاندير، على الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها الدولي المغربي ياسر الزابيري، عقب مساهمته في انتصار فريقه على إسبانيول بهدفين مقابل واحد، بعدما سجل الهدف الثاني، مؤكدا أن اللاعب يمتلك مؤهلات كبيرة تجعله قادرا على إحداث الفارق.
وشدد مدرب راسينغ سانتاندير على أهمية عدم المبالغة في التوقعات المحيطة باللاعب المغربي، داعيا إياه إلى مواصلة العمل وتطوير مستواه، رغم البداية الإيجابية التي يقدمها.
وقال ألبيرتو خلال الندوة الصحفية: “علينا التحلي بالهدوء بشأن زابيري، إنه يقدم أداء جيدا للغاية، لكن عليه مواصلة التطور والتحسن. لا أعلم إن كان سيستمر في تسجيل هذا العدد من الأهداف، وآمل ذلك وأتمنى أن يحدث، لكنني أعتقد أنه بحاجة إلى مواصلة العمل على مستواه في اللعب والتحسن كثيرا”.
وأبرز المدرب أهمية الزابيري داخل المجموعة، خاصة بفضل تحركاته الهجومية وقدرته على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافس، مشيرا إلى أن فريقه استعجل في البحث عن الحلول خلال الشوط الأول.
وأضاف: “إنه لاعب مهم جدا بالنسبة لنا. أعتقد أننا تسرعنا كثيرا في الشوط الأول، وبحثنا عن التمريرة الأخيرة في وقت مبكر جدا، بسبب تقدم خط دفاع المنافس، ولأن زابيري لاعب قادر على تهديد دفاع المنافس بالانطلاق في العمق في مختلف الوضعيات”.
كما أشاد ألبيرتو بالجانب الجماعي في أداء اللاعب المغربي، مؤكدا أنه لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، بل يساهم بشكل مستمر في خدمة الفريق والضغط على المنافسين.
وتابع: “لكن ما أركز عليه هو أنه لاعب جماعي، يعمل من أجل الفريق، ويضغط على المنافس، ويواصل العمل دائما لمصلحة المجموعة، إلى جانب ذلك، فهو لاعب يمتلك موهبة استثنائية تتيح له صنع الفارق في أي موقف”.
واعترف مدرب راسينغ سانتاندير بأنه فكر في إخراج الزابيري خلال المباراة، بسبب عدم نجاحه في بعض المحاولات، لكنه أكد أن خطورته الهجومية تجعله لاعبا قادرا على تهديد المنافس في أي لحظة.
وقال في هذا الصدد: “فكرت في وقت سابق في إمكانية استبداله، لأنه لم يكن موفقا بالشكل المطلوب، لكنه يظل لاعبا يشكل تهديدا دائما للمنافس، وامتلاك لاعبين من هذا النوع يعد بالنسبة لي نعمة كبيرة”.
وختم ألبيرتو حديثه بالتعبير عن ارتياحه للعمل مع اللاعب المغربي، مؤكدا أن ثقته في إمكانياته كبيرة، وأنه سيواصل دعمه من أجل بلوغ مستويات أفضل.
وأوضح: “إنه لاعب يتطور كثيرا، ومن دواعي سروري تدريبه، كما أن وجوده بيننا أمر رائع. علينا الاستمتاع به كثيرا، لأنه سيترك بصمته في هذا العصر، وأنا متأكد من ذلك، وسنمنحه الثقة لمواصلة التطور”
يواجه أياكس أمستردام الهولندي وضعا مقلقا بشأن مستقبل لاعبه المغربي الشاب عبد الله وزان، في ظل تألقه اللافت خلال الموسم الجاري، وعدم حسم ملف تمديد عقده إلى حدود الآن.
ونجح وزان، البالغ من العمر 17 سنة، في تقديم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، ما جعله محط اهتمام متزايد، وأثار تساؤلات حول إمكانية حفاظ النادي الهولندي على خدماته خلال السنوات المقبلة.
وحسب الإعلامي الهولندي مايك فيروي، فإن أياكس لم يقدم حتى الآن على تمديد العقد الذي يربطه باللاعب المغربي، معتبرا أن التأخر في حسم هذا الملف قد يشكل خطأ كبيرا من جانب إدارة النادي.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريحات نقلتها صحيفة “تيليغراف”، أن عقد وزان يمتد إلى غاية يونيو 2028، وهو ما يفرض على أياكس التحرك مبكرا من أجل تجديده، عبر تقديم عرض مالي يتناسب مع تطور مستوى اللاعب وارتفاع قيمته.
وأشار فيروي إلى أن ممثل اللاعب شركة عالمية، قد تكون لها مطالب مالية جديدة في ظل الاهتمام المتزايد بوزان من طرف عدد من كبار الأندية الأوروبية، الأمر الذي قد يعقد مهمة النادي الهولندي في الاحتفاظ بموهبته الصاعدة.
وبات مستقبل عبد الله وزان أحد الملفات التي تستدعي تحركا سريعا من إدارة أياكس، خصوصا مع تصاعد أسهم اللاعب المغربي، الذي يواصل جذب الأنظار بفضل مستوياته الواعدة رغم صغر سنه
يحظى الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تتابع تطوره مع أياكس أمستردام، تمهيدا لإمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة.
وذكر موقع «African Football»، في تقرير نشره اليوم السبت (24 أكتوبر)، أن أندية تشيلسي ومانشستر سيتي وريال مدريد ويوفنتوس تراقب اللاعب المغربي، الذي يُعد من الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة في سوق الانتقالات الأوروبية.
ويرتبط وزان بعقد مع أياكس أمستردام يمتد إلى غاية يونيو 2028، ما يجعل أي تحرك محتمل لضمه مستقبلا مرتبطا بموقف النادي الهولندي من التخلي عن خدماته.
ولم تُعلن، إلى حدود الآن، أي من الأندية المذكورة عن تقديم عرض رسمي للتعاقد مع اللاعب، في وقت يظل فيه الاهتمام بخدماته مؤشرا على حضوره ضمن قائمة المواهب الشابة التي تتابعها أندية أوروبية بارزة.
أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، قدرته على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب، مشيرا إلى أنه سبق له اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن، رغم تفضيله الاستقرار في خط الوسط.
وأوضح بوعدي، خلال مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي الإنجليزي، أنه اعتاد اللعب في وسط الميدان، لكنه يمتلك أيضا تجربة في مراكز دفاعية مختلفة.
وقال اللاعب المغربي: “لطالما لعبت في خط الوسط، لكنني لعبت أيضا كقلب دفاع وظهير أيمن”.
وأضاف، بخصوص المركز الذي يفضل اللعب فيه بعيدا عن خط الوسط: “إذا كان هناك مركز واحد يمكنني اللعب فيه بعيدا عن خط الوسط، فهو الظهير الأيمن، لأنني سبق لي اللعب فيه، لكنني أفضل خط الوسط”.
ويعكس حديث بوعدي تعدد خياراته التكتيكية، في وقت يفضل فيه اللاعب مواصلة التطور في مركزه الأساسي، مع إبداء استعداده لتقديم الإضافة للفريق في مراكز أخرى عند الحاجة