الدولية

من أصول مغربية. تياغو بيتارتش يتلقى أول استدعاء للمنتخب الإسباني

تلقى تياغو بيتارتش، لاعب ريال مدريد ذي الأصول المغربية، أول استدعاء له للمنتخب الإسباني لأقل من 21 سنة، بعدما اختاره المدرب دافيد غوردو ضمن القائمة المستدعاة لخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وألبانيا خلال شهر نونبر الجاري.

وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الجمعة (6 نونبر)، عن قائمة تضم 24 لاعبا، شهدت حضور اسم بيتارتش، الذي يواصل بذلك مساره مع المنتخبات الإسبانية، بعدما سبق له تمثيل الفئات السنية الصغرى.

ويأتي استدعاء اللاعب الشاب في وقت يحظى فيه باهتمام متزايد، بالنظر إلى أصوله المغربية وإمكانية حمله قميص المنتخب الوطني المغربي مستقبلا، في ظل امتلاكه الأهلية لتمثيل المغرب على المستوى الدولي.

ومن المرتقب أن يواجه المنتخب الإسباني نظيره الياباني يوم 13 نونبر بمدينة ألمندراليخو، قبل أن يلتقي المنتخب الألباني يوم 17 من الشهر ذاته، في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة.

ويشكل هذا الاستدعاء محطة جديدة في المسار الدولي لبيتارتش، الذي يواصل التقدم في تجربته الكروية مع ريال مدريد والمنتخبات الإسبانية، وسط اهتمام مغربي بمستقبله وإمكانية الاستفادة من مؤهلاته مستقبلا.

الدولية

كلوب يكشف كواليس ضم موحيا: أجريت معه 3 محادثات وكانت جميعها ممتازة

أشاد يورغن كلوب، مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم، بالمؤهلات الفنية والشخصية للاعب المغربي الأصل وائل موحيا، مؤكدا أنه من المواهب الشابة التي تستحق متابعة خاصة، بالنظر إلى المستويات التي يقدمها رغم صغر سنه.

وقال كلوب، في حديثه عن لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، إن وجود لاعبين يبلغون 17 سنة وينشطون حاليا في الدوري الألماني يعد أمرا استثنائيا، مشيرا إلى أن موحيا لا يكتفي بالحضور في المنافسة، بل يقدم مستويات جيدة جدا.

وأضاف المدرب الألماني أنه يولي اهتماما كبيرا منذ فترة طويلة باللاعبين الشباب الذين يمتلكون موهبة كبيرة، مبرزا أنه أجرى ثلاثة محادثات مع موحيا حتى الآن، وكانت جميعها إيجابية ومميزة.

وتعكس تصريحات كلوب الاهتمام المتزايد الذي يحظى به اللاعب الشاب داخل المنتخب الألماني، بعدما وجه إليه الدعوة لأول مرة للانضمام إلى المنتخب الأول، استعدادا لمواجهتي صربيا وهولندا يومي 13 و16 نونبر الجاري، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه موحيا، البالغ من العمر 17 سنة، لفت الأنظار بقميص بوروسيا مونشنغلادباخ، ليصبح أحد الأسماء الشابة التي يعول عليها الألمان في مشروعهم المستقبلي.

المزيد

الدولية

بعد اعتزاله اللعب دوليا. الاتحاد البرتغالي يعتزم تنظيم تكريم لرونالدو يليق بمسيرته

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الخميس، عزمه تنظيم حفل تكريم لكريستيانو رونالدو يليق بمسيرته الدولية، عقب إعلان قائد المنتخب اعتزاله اللعب دوليا بعد 23 عاما.

وأعرب الاتحاد، في بيان، عن بالغ تقديره لمسيرة رونالدو الاستثنائية بقميص المنتخب، معتبرا أنه، بالنسبة إلى كثيرين، “أفضل لاعب في التاريخ”.

وأبرز أن رونالدو خاض 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفا، مضيفا أنه “حمل البلاد على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد المنتخب إلى لحظات ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم الوطنية”.

ووصف الاتحاد اللاعب بأنه “قائد ملهم، ومثال في التفاني، والرمز الأبرز لروح المنتخب”، مشددا على أن إرثه يتجاوز المستطيل الأخضر، بعدما أسهم في رفع اسم البرتغال وإلهام أجيال من الشباب.

وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عزمه على تنظيم تكريم يليق بمسيرة رونالدو، بما يتيح للجماهير والبرتغاليين الاحتفاء بمسيرة قائد المنتخب السابق.

من جانبه، وصف رئيس الاتحاد، بيدرو بروينسا، رونالدو بأنه “أكثر من مجرد لاعب” بالنسبة إلى البرتغال، قائلا إنه كان “رجلا ورياضيا ومرجعا وبطلا وقائدا”.

وأضاف بروينسا أن مسيرة رونالدو تشكل “مثالا ومصدر إلهام”، لافتا إلى أنه أسهم في حمل اسم البرتغال إلى مختلف أنحاء العالم، وأصبح مرجعا لكل من يطمح إلى التطور باستمرار.

وتوج رونالدو خلال مسيرته مع المنتخب البرتغالي بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، فيما كانت آخر مباراة له بقميص المنتخب أمام ويلز في 24 شتنبر الماضي.

ويأتي اعتزال رونالدو بعد خلاف مع مدرب المنتخب، جورجي جيسوس، انتهى بمغادرة اللاعب معسكر المنتخب في أواخر شتنبر الماضي، عقب بقائه على دكة البدلاء طوال مواجهة النرويج رغم قيامه بالإحماء خلال الشوط الثاني. وأدى الحادث إلى فتح مسطرة تأديبية انتهت بإيقافه لمدة 30 يوما.

وكان الاتحاد قد سعى إلى احتواء الخلاف، كما أعرب رئيسه علنا عن رغبته في عودة رونالدو إلى المنتخب خلال استحقاقات نونبر الجاري، قبل أن يعلن اللاعب، اليوم، اعتزاله بشكل نهائي. 

المزيد

الدولية

146 هدفا و234 مباراة. رونالدو ينهي رحلته مع منتخب البرتغال


أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية، معلنا نهاية رحلته مع منتخب بلاده، بعد سنوات طويلة حمل خلالها قميص البرتغال وحقق مجموعة من الإنجازات التاريخية.

وأكد قائد المنتخب البرتغالي قراره عبر رسالة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن مشاعره تجاه هذه المرحلة من مسيرته الكروية، مشيرا إلى أن الرحلة التي انطلقت في غشت 2003 وصلت إلى نهايتها.

وقال رونالدو في رسالته إن القرار لم يكن سهلا، موضحا أنه لم يتخذ بالعقل وحده، بل كان للقلب دور في حسمه، في إشارة إلى ارتباطه الكبير بالمنتخب الوطني والسنوات التي قضاها مدافعا عن ألوانه.

وترك صاحب الكرة الذهبية خمس مرات بصمة استثنائية في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفا، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلا للأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية.

كما قاد البرتغال إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا سنة 2016، إلى جانب الفوز بدوري الأمم الأوروبية في مناسبتين، عامي 2019 و2025.

وبرحيله عن المنتخب الوطني، تنتهي واحدة من أبرز التجارب الدولية في تاريخ كرة القدم، فيما يظل رونالدو حاضرا في الملاعب من خلال مواصلة مشواره على مستوى الأندية.

المزيد