الدولية

بعد اعتزاله اللعب دوليا. الاتحاد البرتغالي يعتزم تنظيم تكريم لرونالدو يليق بمسيرته

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اليوم الخميس، عزمه تنظيم حفل تكريم لكريستيانو رونالدو يليق بمسيرته الدولية، عقب إعلان قائد المنتخب اعتزاله اللعب دوليا بعد 23 عاما.

وأعرب الاتحاد، في بيان، عن بالغ تقديره لمسيرة رونالدو الاستثنائية بقميص المنتخب، معتبرا أنه، بالنسبة إلى كثيرين، “أفضل لاعب في التاريخ”.

وأبرز أن رونالدو خاض 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفا، مضيفا أنه “حمل البلاد على كتفيه، وحطم الأرقام القياسية، وقاد المنتخب إلى لحظات ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم الوطنية”.

ووصف الاتحاد اللاعب بأنه “قائد ملهم، ومثال في التفاني، والرمز الأبرز لروح المنتخب”، مشددا على أن إرثه يتجاوز المستطيل الأخضر، بعدما أسهم في رفع اسم البرتغال وإلهام أجيال من الشباب.

وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عزمه على تنظيم تكريم يليق بمسيرة رونالدو، بما يتيح للجماهير والبرتغاليين الاحتفاء بمسيرة قائد المنتخب السابق.

من جانبه، وصف رئيس الاتحاد، بيدرو بروينسا، رونالدو بأنه “أكثر من مجرد لاعب” بالنسبة إلى البرتغال، قائلا إنه كان “رجلا ورياضيا ومرجعا وبطلا وقائدا”.

وأضاف بروينسا أن مسيرة رونالدو تشكل “مثالا ومصدر إلهام”، لافتا إلى أنه أسهم في حمل اسم البرتغال إلى مختلف أنحاء العالم، وأصبح مرجعا لكل من يطمح إلى التطور باستمرار.

وتوج رونالدو خلال مسيرته مع المنتخب البرتغالي بكأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، فيما كانت آخر مباراة له بقميص المنتخب أمام ويلز في 24 شتنبر الماضي.

ويأتي اعتزال رونالدو بعد خلاف مع مدرب المنتخب، جورجي جيسوس، انتهى بمغادرة اللاعب معسكر المنتخب في أواخر شتنبر الماضي، عقب بقائه على دكة البدلاء طوال مواجهة النرويج رغم قيامه بالإحماء خلال الشوط الثاني. وأدى الحادث إلى فتح مسطرة تأديبية انتهت بإيقافه لمدة 30 يوما.

وكان الاتحاد قد سعى إلى احتواء الخلاف، كما أعرب رئيسه علنا عن رغبته في عودة رونالدو إلى المنتخب خلال استحقاقات نونبر الجاري، قبل أن يعلن اللاعب، اليوم، اعتزاله بشكل نهائي. 

الدولية

146 هدفا و234 مباراة. رونالدو ينهي رحلته مع منتخب البرتغال


أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية، معلنا نهاية رحلته مع منتخب بلاده، بعد سنوات طويلة حمل خلالها قميص البرتغال وحقق مجموعة من الإنجازات التاريخية.

وأكد قائد المنتخب البرتغالي قراره عبر رسالة نشرها على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن مشاعره تجاه هذه المرحلة من مسيرته الكروية، مشيرا إلى أن الرحلة التي انطلقت في غشت 2003 وصلت إلى نهايتها.

وقال رونالدو في رسالته إن القرار لم يكن سهلا، موضحا أنه لم يتخذ بالعقل وحده، بل كان للقلب دور في حسمه، في إشارة إلى ارتباطه الكبير بالمنتخب الوطني والسنوات التي قضاها مدافعا عن ألوانه.

وترك صاحب الكرة الذهبية خمس مرات بصمة استثنائية في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفا، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلا للأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية.

كما قاد البرتغال إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا سنة 2016، إلى جانب الفوز بدوري الأمم الأوروبية في مناسبتين، عامي 2019 و2025.

وبرحيله عن المنتخب الوطني، تنتهي واحدة من أبرز التجارب الدولية في تاريخ كرة القدم، فيما يظل رونالدو حاضرا في الملاعب من خلال مواصلة مشواره على مستوى الأندية.

المزيد

الدولية

بعد الحادث المأساوي أمام تينيريفي. حارس أندورا مهدد بالإيقاف لـ12 مباراة

بات خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، مهددا بعقوبة تأديبية قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لمدة 12 مباراة، على خلفية تدخله العنيف خلال مواجهة تينيريفي، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بأن لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم قد تستند إلى المادة 102 من لوائحها، التي تنص على معاقبة حالات الاعتداء العنيف على المنافس، عندما ينتج عنها ضرر جسيم.

وتصل العقوبة المنصوص عليها في هذه المادة إلى الإيقاف بين أربع و12 مباراة، بحسب طبيعة الواقعة وتداعياتها، شريطة ألا تندرج ضمن مخالفة أكثر خطورة.

وكان الحادث قد وقع في الدقائق الأخيرة من المباراة التي احتضنها ملعب “هيليودورو”، بعدما اصطدم أوونو بمهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، الذي نُقل على إثر ذلك إلى المستشفى، قبل أن يفارق الحياة بعد ساعات متأثرا بإصاباته.

وتبقى العقوبة الرياضية المحتملة في انتظار قرار اللجنة المختصة، التي ستتولى دراسة الواقعة وتحديد التداعيات التأديبية المترتبة عليها.

المزيد

الدولية

مأساة تهز الكرة الإسبانية. اصطدام قوي ينهي حياة لاعب تينيريفي

خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية، عقب وفاة المهاجم الإسباني خيسوس دي ميغيل، لاعب نادي تينيريفي، صباح اليوم الثلاثاء (3 نونبر)، عن عمر ناهز 30 سنة، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أندورا، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأعلن نادي تينيريفي وفاة لاعبه في بلاغ مؤثر، أكد فيه أن دي ميغيل فارق الحياة في حدود الساعة الثامنة صباحا، بمستشفى لا كانديلاريا، حيث كان يرقد بقسم العناية المركزة، بعد تدهور حالته الصحية خلال الساعات التي أعقبت الحادث.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت تينيريفي بأندورا، يوم الاثنين، عندما اصطدم دي ميغيل بحارس مرمى الفريق المنافس، خيسوس أوونو، أثناء تنافسهما على كرة مشتركة.

وكان الحارس قد خرج من مرماه لإبعاد الكرة، قبل أن يرتطم جسده بركبة اللاعب على مستوى الصدر، ليسقط الأخير أرضا فاقدا للوعي.

وتدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل لتقديم الإسعافات الأولية للاعب فوق أرضية الملعب، قبل نقله بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى.

وخلال عملية نقله، تعرض دي ميغيل لتوقف قلبي تنفسي، غير أن التدخل الطبي مكن من إنعاشه واستعادة نبضه، ليتم إدخاله إلى العناية المركزة، حيث ظل وضعه الصحي حرجا قبل أن تتدهور حالته العصبية وينتهي الأمر بوفاته.

وأمام خطورة الحادث، توقفت المباراة بشكل نهائي في الوقت بدل الضائع، فيما تلقى الحارس أوونو بطاقة حمراء مباشرة عقب الاصطدام.

وفي المقابل، يعيش الحارس خيسوس أوونو فترة نفسية صعبة عقب الحادث المأساوي، إذ أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأنه تأثر بشدة بما وقع، وظل يتابع تطورات الحالة الصحية للاعب بعد نقله إلى المستشفى.

المزيد