الأسود
الجامعة حاولت إقناعه بتمثيل الأسود. كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا
لم تكلل المجهودات التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل استقطاب الموهبة المغربية وائل محيا بالنجاح، بعدما نجح مدرب المنتخب الألماني، يورغن كلوب، في إقناع لاعب وسط بوروسيا مونشنغلادباخ بالانضمام إلى صفوف منتخب “المانشافت” الأول.
وجاء استدعاء محيا، البالغ من العمر 17 سنة، إلى المنتخب الألماني الأول، ليضع حدا مؤقتا لمساعي المغرب للاستفادة من خدمات اللاعب، الذي يحمل أصولا مغربية، ولفت الأنظار خلال الموسم الجاري بفضل المستويات التي قدمها في الدوري الألماني.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد كثفت تحركاتها خلال الفترة الماضية لإقناع اللاعب باختيار المنتخب الوطني، حيث دخل الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي في اتصالات معه، وعرض عليه المشروع الرياضي لـ”أسود الأطلس”، أملا في ضمه إلى المجموعة الوطنية خلال الاستحقاقات المقبلة.
غير أن محيا طلب مهلة للتفكير قبل حسم مستقبله الدولي، في وقت واصل فيه الاتحاد الألماني تحركاته للاحتفاظ بخدماته، خاصة بعد التطور اللافت الذي أظهره مع فريقه، ليأتي تدخل كلوب بشكل مباشر ويمنح الملف منعطفا جديدا.
ويستند الاهتمام المتزايد باللاعب إلى المستويات التي بصم عليها رفقة بوروسيا مونشنغلادباخ، إذ نجح رغم صغر سنه في فرض حضوره ضمن الفريق الأول، وأظهر إمكانيات تقنية وقدرة على صناعة الفارق، جعلت اسمه يتردد بقوة في الأوساط الكروية الألمانية.
ورغم هذه الدعوة، يظل من الضروري التمييز بين تمثيل المنتخب الألماني الأول في مباراة رسمية وبين مجرد الاستدعاء، إذ إن الوضع القانوني النهائي للاعب يظل مرتبطا بالمشاركة الفعلية وبالقواعد المنظمة لتغيير الانتماء الرياضي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
خطف اسم أيوب أوفقير اهتمام الجماهير المغربية، بعدما وجه إليه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة لأول مرة للانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي الأول، استعدادا لخوض مباراتي النيجر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويعد أوفقير، البالغ من العمر 20 سنة، من المواهب الصاعدة في كرة القدم الهولندية، حيث يشغل مركز الجناح، ويتميز بالسرعة والمهارات التقنية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهي المؤهلات التي جعلته يحظى بمتابعة الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
وُلد اللاعب المغربي في مدينة روتردام الهولندية يوم 4 يناير 2006، وبدأ مسيرته الكروية داخل نادي “دي بتروكن سبارتان”، قبل أن يلتحق بأكاديمية سبارتا روتردام سنة 2013، حيث تدرج عبر مختلف فئاته السنية، وصولا إلى الفريق الأول الذي خاض معه أولى مبارياته الاحترافية.
وفي يناير 2026، انتقل أوفقير إلى نادي ألكمار الهولندي، بموجب عقد يمتد إلى غاية صيف 2030، ليواصل مساره في الدوري الهولندي، ويخطو خطوات جديدة في تجربته الاحترافية.
وعلى المستوى الدولي، سبق لأوفقير تمثيل المنتخب الهولندي في الفئات السنية، إذ حمل قميص منتخب أقل من 19 سنة، وتوج معه ببطولة أوروبا للفئة ذاتها سنة 2025، كما شارك مع منتخب أقل من 21 سنة.
وخلال الندوة الصحفية التي أعلن فيها عن قائمة المنتخب المغربي، أوضح محمد وهبي أن استدعاء أوفقير يأتي بالنظر إلى المؤهلات التي يتوفر عليها، مشيرا إلى أنه يتميز بالحركية والسرعة والمهارة التقنية، فضلا عن قدرته على تجاوز المدافعين وإرسال عرضيات جيدة.
وأضاف الناخب الوطني أن قدرة اللاعب على شغل مركز الجناح الأيسر تمنح المنتخب خيارات هجومية إضافية، كما تتيح للمهاجم يوسف النصيري الاستفادة من العرضيات والكرات الهوائية.
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن الأسباب التي دفعته إلى إعادة المهاجم يوسف النصيري إلى صفوف المنتخب المغربي، بعدما وجه إليه الدعوة للمشاركة في المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء، للإعلان عن قائمة المنتخب الوطني، أنه تابع المستويات التي قدمها النصيري رفقة فريقه اتحاد جدة السعودي، قبل اتخاذ قرار استدعائه مجدداً إلى صفوف “أسود الأطلس”.
وقال الناخب الوطني إن اختياره للمهاجم المغربي جاء لرغبته في الاعتماد على “بروفايل مختلف” عن اللاعبين الذين رافقوه خلال نهائيات كأس العالم، معبرا عن اعتقاده بأن النصيري سيكون قادراً على تقديم الإضافة المرجوة للمجموعة.
الأسود
عودة النصيري وبلحيان واستدعاء أوفقير لأول مرة. وهبي يكشف عن لائحة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر
أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن قائمة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، استعدادا لخوض مباراتي النيجر، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي شهدت مجموعة من المستجدات، أبرزها عودة المهاجم يوسف النصيري ولاعب الوسط رضا بلحيان، إلى صفوف “أسود الأطلس”، مقابل توجيه الدعوة لأول مرة إلى أيوب أوفقير.
وعرفت اللائحة حضور مجموعة من الأسماء التي تشكل ركائز المنتخب الوطني، يتقدمها الحارس ياسين بونو، إلى جانب منير المحمدي ومحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش.
وفي خط الدفاع، وجه وهبي الدعوة إلى كل من نصير مزراوي، وأنس صلاح الدين، وسفيان الكرواني، وعيسى ديوب، وعبد الحميد آيت بودلال، ونايف أكرد، وأشرف حكيمي، وعلي معمر، ورضوان حلحال.
أما خط الوسط، فضمت قائمته أيوب بوعدي، ورضا بلحيان، ونائل العيناوي، وبلال الخنوس، وأسامة ترغالين، وعبد الله وزان.
وفي الخط الأمامي، اختار الناخب الوطني الاعتماد على إبراهيم دياز، وياسين جسيم، وعبد الصمد الزلزولي، وأيوب أوفقير، وياسر الزابيري، ويوسف النصيري.
وتتجه الأنظار إلى المواجهتين المقبلتين، اللتين تشكلان محطة جديدة أمام المنتخب المغربي لمواصلة مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في ظل رغبة الطاقم التقني في الوقوف على جاهزية المجموعة وتعزيز الانسجام بين عناصرها.