الأسود
وليد الركراكي: عارفين الضغط اللي علينا.. ولكن مبغيناش نخيبو أمل الشعب اللي ورانا
يواصل المنتخب المغربي استعدادته بسان بيدرو، لكأس أمم إفريقيا التي ستقام بالكوت ديفوار في ال 13 من شهر يناير الجاري.
وبخصوص استعدادات الأسود، صرح وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني قائلا: “أنا فرحان بزاف لأننا جينا باش نحضرو فوقت مبكر، كان خاصنا نلعبو ضد غامبيا لكن الماتش تلغى فآخر وقت، فيها خير لأنه تمكننا من التحضير بثلاث أيام قبل هنا فالكوت ديفوار”.
وأضاف الناخب الوطني: “هادشي غادي يخلينا نتعايشو ونولفو الأجواء والحرارة هادشي مزيان للاعبين باش جسمهم يتعود على الحرارة، الأمور فالمعسكر كلها جيدة، الجامعة الملكية المغربية وفرت لينا جميع العوامل الإيجابية، حنا فرحانين بالفندق ووسائل استعادة اللياقة البدنية، والطاقم التقني اللي عدده كبير وكيقوم بعمله على أكمل وجه، وكذلك مننساوش ملعب التداريب”.
وعن المباراة الودية أمام السيراليون، قال الركراكي: “الأهم فالمباريات الودية هو أن اللاعبين ديالنا ميتعرضوش لإصابات، ولحسن الحظ مكانش هادشي، فالمباراة الودية أمام السيراليون وضعنا بعض الأشياء جديدة عارفين أن الحرارة غتلعب دور كبير خصنا بسرعة نتعودو على هاد الأشياء، لحسن الحظ اللاعبين حققوا نتيجة إيجابية لكن عندنا أشياء غنصحوها”.
وختم المدرب السابق لنادي الوداد الرياضي حديثه قائلا: “حنا عارفين الضغط اللي علينا ومتعايشين معاه وكذلك عندنا مسؤولية تجاه جماهيرنا وشعب مبغيناش نخيبو الأمل ديالو”.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.