المحترفون
بعد معادلته رقم محمد صلاح.. حكيمي يقترب من تحطيم رقم إيتو التاريخي في دوري الأبطال
بات الدولي المغربي أشرف حكيمي على بُعد تمريرة حاسمة واحدة من معادلة الرقم القياسي للأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو، باعتباره أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع رصيده إلى 19 تمريرة حاسمة، وفق معطيات شبكة الإحصائيات “Statsdufoot”.
وجاء اقتراب نجم باريس سان جيرمان من هذا الإنجاز التاريخي عقب مساهمته في الفوز الكبير الذي حققه فريقه على برشلونة بنتيجة 4-2، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب “حديقة الأمراء”، لحساب الجولة الثالثة من مرحلة الدوري للمسابقة الأوروبية.
وصنع حكيمي الهدف الرابع للفريق الباريسي في الدقيقة 86، بعدما قدم تمريرة عرضية مميزة استغلها الإسباني فابيان رويز لهز شباك الفريق الكتالوني، مؤكدا حضوره المؤثر في الأداء الهجومي لفريقه.
وببلوغه 19 تمريرة حاسمة، عادل الظهير المغربي الرقم المسجل باسم النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي حاليا ونجم ليفربول الإنجليزي سابقا، فيما ينفرد صامويل إيتو بصدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ المسابقة، برصيد 20 تمريرة حاسمة.
وأصبح حكيمي، بذلك، أمام فرصة دخول تاريخ المسابقة الأوروبية من أوسع أبوابه، إذ يكفيه تقديم تمريرة حاسمة واحدة لمعادلة رقم إيتو، فيما سيمنحه تجاوزه الانفراد بالرقم القياسي الإفريقي في هذه الفئة الإحصائية.
وعلى مستوى ترتيب المجموعة، رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 9 نقاط، محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 6 نقاط، بعدما تلقى أول هزيمة له في المسابقة هذا الموسم.
كشف الهولندي إريك تين هاغ، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، عن رغبته في استمرار الدولي المغربي سفيان أمرابط ضمن صفوف الفريق الإنجليزي، مشيداً بالمستوى الذي قدمه لاعب الوسط خلال فترة إعارته إلى «الشياطين الحمر».
وقال تين هاغ، في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «كنت أرغب في الاحتفاظ بسفيان أمرابط، لكنهم لم يرغبوا في ذلك. أعتقد أنه قدم عملاً رائعاً في مانشستر يونايتد».
وكان أمرابط قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة خلال موسم 2023-2024، وخاض بقميص الفريق الإنجليزي 30 مباراة في مختلف المسابقات.
ورغم رغبة المدرب الهولندي في الاحتفاظ بخدمات اللاعب المغربي، قررت إدارة النادي عدم تفعيل بند الشراء النهائي، لينهي أمرابط تجربته مع الفريق ويعود إلى فيورنتينا.
وفي صيف 2024، اتجه مانشستر يونايتد إلى تعزيز خط وسطه بالتعاقد مع الأوروغوياني مانويل أوغارتي، قادماً من باريس سان جيرمان، في إطار سعيه إلى إعادة ترتيب خياراته في هذا المركز.
بات الدولي المغربي الشاب ياسين جسيم، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، محط اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل المستويات التي يقدمها بقميص النادي الفرنسي، ما يفتح الباب أمام منافسة محتملة للظفر بخدماته خلال الفترة المقبلة.
ولا يقتصر الاهتمام بالجناح المغربي على تشيلسي، الذي ارتبط اسمه في وقت سابق بالسعي إلى ضمه، إذ دخلت أندية أخرى على الخط، رغبة منها في تعزيز صفوفها بعناصر شابة تمتلك مؤهلات فنية وقدرة على التطور.
وتضم قائمة الأندية التي ارتبط اسمها بجسيم كلاً من برايتون ونيوكاسل يونايتد وسندرلاند وبرينتفورد وإيفرتون ونوتنغهام فورست، في مؤشر على الاهتمام المتزايد باللاعب المغربي داخل سوق الانتقالات الإنجليزية.
ويُعد برايتون من الأندية المعروفة باستقطاب المواهب الشابة والعمل على تطويرها، فيما قد يجد نيوكاسل يونايتد في جسيم خياراً إضافياً لتقوية خطه الهجومي، بالنظر إلى سرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على التحرك في المساحات.
من جانبهما، يمكن لبرينتفورد وإيفرتون النظر إلى اللاعب باعتباره مشروعاً رياضياً للمستقبل، بينما قد يمثل اهتمام سندرلاند ونوتنغهام فورست فرصة أمام الجناح المغربي لخوض تجربة جديدة في أحد أقوى الدوريات الأوروبية.
ويستفيد جسيم من صغر سنه وتعدد أدواره الهجومية، إلى جانب قدرته على اللعب على الرواقين، وهي عوامل تعزز جاذبيته لدى الأندية الباحثة عن مواهب قادرة على تقديم الإضافة على المدى القريب والتطور مستقبلاً.
ورغم تعدد الأندية المرتبطة باللاعب، لم يُعلن حتى الآن عن أي اتفاق رسمي بشأن مستقبله، لتبقى الأنظار موجهة إلى تطورات الفترة المقبلة، وما إذا كان تألقه مع ستراسبورغ سيقوده إلى الانتقال نحو الدوري الإنجليزي الممتاز.
عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على برشلونة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، بعدما ساهم في الانتصار بتقديم تمريرة حاسمة.
وأكد حكيمي، في تصريح لقناة «Canal+»، أن المواجهة تطلبت مجهوداً بدنياً كبيراً من لاعبي الفريق الباريسي، قائلاً: «أشعر بالتعب، فقد ركضنا كثيراً، لكننا سعداء بهذا الفوز. أقدم أقصى ما لدي فوق أرضية الملعب».
وأبدى الظهير المغربي رضاه عن مساهمته في الانتصار، مضيفاً: «أنا سعيد بالتمريرة الحاسمة التي قدمتها، وقد أتيحت لي فرص للتسجيل، لكن الكرة لم تدخل الشباك».
واعتبر نجم المنتخب المغربي أن خوض مباريات أمام أندية بحجم برشلونة يمثل تحدياً خاصاً للاعبين، مشيراً إلى أن هذه المواجهات من النوع الذي يستمتع الفريق بخوضه، بالنظر إلى مستواها التنافسي العالي.
ويواصل حكيمي تأكيد أهميته داخل تشكيلة باريس سان جيرمان، بفضل أدواره الدفاعية والهجومية، وقدرته على مساندة زملائه في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في وقت يسعى فيه النادي الفرنسي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة الأوروبية