الدولية
فيتينيا: لا نخشى لامين يامال.. مواجهة برشلونة اختبار حقيقي لنا
أكد البرتغالي فيتينيا، لاعب وسط باريس سان جيرمان، أن فريقه لا يشعر بالخوف من مواجهة النجم الإسباني الشاب لامين يامال، رغم المستويات المميزة التي يقدمها بقميص برشلونة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وقال فيتينيا في حديثه عن نجم برشلونة: «لن أقول إننا نخشاه. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، وما يقدمه مذهل، فهو لاعب استثنائي. من الممتع مواجهة هذا النوع من اللاعبين، لكننا سنواجه فريقاً كبيراً، وليس لامين وحده».
ويستقبل باريس سان جيرمان نظيره برشلونة ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق الانتصار الثالث توالياً، ومواصلة نتائجهما الإيجابية في المسابقة القارية.
من جانبه، شدد مدرب الفريق الباريسي لويس إنريكي على أن الاستحواذ على الكرة يمثل أفضل وسيلة للحد من خطورة يامال، موضحاً أن فريقه سيحاول فرض أسلوبه، مع ضرورة التحلي بالتركيز واليقظة أمام صعوبة اللعب ضد برشلونة.
وتزداد مهمة إنريكي تعقيداً في ظل غياب الظهير البرتغالي نونو مينديز، ما يفرض عليه البحث عن حلول تكتيكية للحد من خطورة الجبهة التي يتحرك فيها النجم الإسباني.
ورفض المدرب الإسباني السابق لبرشلونة اعتبار المواجهة بمثابة نهائي مبكر، مشيراً إلى أن باريس سان جيرمان وبرشلونة يدخلان ضمن قائمة الأندية المرشحة للتتويج باللقب، إلى جانب فرق أخرى تمتلك الإمكانيات اللازمة للمنافسة.
بدوره، اعتبر فيتينيا أن الحديث عن حسم المنافسة لا يزال سابقاً لأوانه، بالنظر إلى أن الموسم ما زال في بدايته، مؤكداً أن المواجهة تظل واحدة من أبرز المباريات الممكنة بين كبار الأندية الأوروبية.
وأضاف اللاعب البرتغالي أن المباراة قد تشهد ضغطاً قوياً وإيقاعاً مرتفعاً في بدايتها، قبل أن تظهر المساحات مع مرور الوقت، مشدداً على أن الفريق القادر على استغلال هذه الفرص سيكون الأقرب إلى فرض أفضليته في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من الندية والإثارة.
أثار ترتيب النجم الفرنسي كيليان مبابي في تصنيف الكرة الذهبية جدلاً، بعدما جاء خارج قائمة الخمسة الأوائل، وفقاً لما أورده موقع «Winna FC».
وحسب المصدر ذاته، فإن مهاجم ريال مدريد استقبل الخبر باستياء كبير، في ظل طموحه إلى المنافسة على الجائزة الفردية المرموقة، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم بناءً على مجموعة من المعايير، من بينها الأداء الفردي والإنجازات الجماعية.
ويأتي هذا المعطى في وقت يواصل فيه مبابي حضوره ضمن أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في ريال مدريد، وسط منافسة قوية مع مجموعة من اللاعبين على الجوائز الفردية.
ورغم المكانة التي يحظى بها النجم الفرنسي، فإن الابتعاد عن المراكز الخمسة الأولى في هذا التصنيف يسلط الضوء على حدة المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة مع تعدد الأسماء التي تقدم مستويات قوية وتحقق إنجازات بارزة على المستويين الفردي والجماعي كلامين يامال، هاري كين، أوليسي ديمبيلي.
وتبقى المعطيات المتعلقة بترتيب مبابي ورد فعله مرتبطة بما أورده المصدر المذكور، في انتظار توفر تفاصيل إضافية توضح طبيعة التصنيف المعتمد وخلفيات استيائه من النتيجة.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.