بلا كرة

قضية نيغريرا تعود للواجهة. ريال مدريد يستهدف ألقاب برشلونة

ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.

وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.

ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.

وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.

بلا كرة

بعد 9 سنوات من الحادث. شقيق عبد الحق نوري يكشف مستجدات حالته

كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.

وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.

وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.

وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.

كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.

وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.

وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.

وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.

ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.

المزيد

بلا كرة

تمهد لمحاكمته في قضية الاغتصاب. محكمة النقض الفرنسية ترفض طعن حكيمي

رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية. 

وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية. 

وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة. 

وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار. 

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه

المزيد

بلا كرة

30 سنة من التضحية. الركراكي يكشف قصة والدته مع العمل الليلي

استعاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، جانبا من طفولته وبداياته، متحدثا عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدته من أجل توفير حياة أفضل لأبنائها، في شهادة إنسانية كشفت جانبا بعيدا عن مسيرته الرياضية.

وأوضح الركراكي، في حوار تلفزي، أنه خلال فترة دراسته، قرر العمل في العطلة الصيفية إلى جانب والدته في مطار أورلي بفرنسا، من أجل توفير المال وشراء سيارته الأولى، والحصول على رخصة السياقة.

وقال الركراكي إنه رافق والدته للعمل خلال شهر يوليوز، حيث كانت تشتغل في الفترة الليلية، من الساعة العاشرة مساء إلى السادسة صباحا، مشيرا إلى أنه كان يعمل في مجال التنظيف.

وأضاف أن التجربة كانت شاقة للغاية، إذ لم يتمكن من الاستمرار لأكثر من شهر واحد، بسبب صعوبة ظروف العمل والنظام اليومي المرهق.

وأوضح الركراكي: “كنا نعود إلى المنزل في السادسة صباحا، نأكل شيئا بسيطا ثم ننام، وبعدها نستيقظ في الرابعة أو الخامسة مساء، نتناول الطعام بسرعة ونعود إلى العمل من جديد”.

وأكد الناخب الوطني أن تلك التجربة جعلته يدرك حجم المعاناة التي عاشتها والدته لسنوات طويلة، وأنها كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى البحث عن مستقبل أفضل لنفسه.

وقال في هذا السياق إن الرسالة التي خرج بها من تلك التجربة كانت واضحة: “هذا الشقاء الذي مرت به والدتي لا يجب أن أمر به أنا أيضا، ويجب أن أبحث عن عمل أفضل حتى لا أتعب في حياتي”.

وكشف الركراكي أن والدته واصلت العمل لسنوات طويلة، موضحا أنها اشتغلت في الفترة الليلية لما يقارب 30 عاما، في تضحيات كبيرة من أجل أسرتها.

ولم تتوقف معاناة والدته عند ساعات العمل داخل المطار، إذ أشار الركراكي إلى أنها كانت تعود إلى المنزل في السادسة صباحا، ثم تقوم بإعداد الفطور لأبنائها قبل ذهابهم إلى المدرسة، وفي بعض الأحيان كانت تجهز لهم الغداء أيضا وتساعدهم في ارتداء ملابسهم، قبل أن تعود مجددًا إلى عملها في العاشرة ليلا.

وتعكس شهادة وليد الركراكي حجم التضحيات التي قدمتها والدته خلال سنوات طويلة، في رحلة أسرية مليئة بالكفاح والعمل، وهي تجربة قال إنها تركت أثرا عميقا في شخصيته وساهمت في تشكيل نظرته إلى الحياة والنجاح.

المزيد