الأسود
دي لا فوينتي: هزيمتنا أمام المغرب في مونديال 2022 كانت درسًا قاسيًا
اعترف لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بأن الإقصاء أمام المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022 شكّل محطة مهمة لاستخلاص الدروس، رغم الأداء الجيد الذي قدمه منتخب “لاروخا” خلال المواجهة.
وأوضح دي لا فوينتي، في تصريحات لصحيفة “سبورت”، أن كرة القدم كثيرًا ما تشهد نتائج لا تعكس مجريات اللعب، قائلاً: “يمكنك أن تنتصر دون أن تقدم مستوى كبيرًا، كما قد تخسر رغم تفوقك على منافسك، وهذا جزء من طبيعة اللعبة”.
وأضاف المدرب الإسباني أن الحفاظ على التوازن داخل المباراة يعد من أهم مفاتيح النجاح، مشيرًا إلى ضرورة التحكم في نسق اللعب والتعامل مع فترات الضغط التي قد يفرضها الخصم، خاصة مع تطور كرة القدم الحديثة واعتمادها على التحولات السريعة.
وأكد دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني يضم لاعبين قادرين على التأقلم مع مختلف السيناريوهات التكتيكية، وهو ما يمنح الفريق مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى.
ويُذكر أن المنتخب المغربي كان قد حقق إنجازًا تاريخيًا في مونديال قطر 2022، بعدما أطاح بإسبانيا من دور الـ16 إثر التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم “أسود الأطلس” التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 3-0، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.