الأسود
وهبي يطمئن الجماهير: جميع مصابي المنتخب المغربي قادرون على اللحاق بالمونديال
بعث محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، رسائل طمأنة بخصوص الحالة الصحية للعناصر المصابة داخل صفوف “أسود الأطلس”، مؤكدا أن جميع اللاعبين ما يزال بإمكانهم التواجد في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي، في تصريحات صحفية، أن الطاقمين التقني والطبي يواصلان العمل بشكل مكثف من أجل تجهيز اللاعبين المصابين وإعادتهم إلى أجواء المنافسة في أفضل الظروف الممكنة.
وأشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن التعامل مع الإصابات يحتاج إلى الهدوء والصبر، خاصة من طرف اللاعبين، من أجل احترام مراحل العلاج والتأهيل بشكل كامل قبل العودة إلى الملاعب.
وأكد وهبي أن أي لاعب لم يُستبعد بشكل نهائي من المشاركة في كأس العالم، مضيفا أن إمكانية استعادة جميع العناصر المصابة تبقى قائمة، شريطة بلوغ الجاهزية الطبية والبدنية المطلوبة.
كما شدد على أن تعافي اللاعب من الإصابة لا يقتصر فقط على الجانب الطبي، بل يشمل أيضا استرجاع اللياقة البدنية والإيقاع التنافسي، حتى يكون اللاعب قادرا على تقديم أفضل مستوياته مع المنتخب الوطني.
ويواصل الطاقم التقني متابعة الوضع الصحي للعناصر المصابة بشكل يومي، تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.