الأسود
مدرب باراغواي: المغرب خصم قوي وقادر على الذهاب بعيدا في مونديال 2026
أشاد غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراغواي، بقوة المنتخب المغربي، معتبرا أن “أسود الأطلس” سيكونون من بين أصعب المنتخبات التي يمكن مواجهتها في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات ألفارو خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب المغربي على باراغواي بنتيجة 2-1، حيث أكد أن المنتخب المغربي يملك جميع المقومات التي تجعله فريقا تنافسيا في المونديال.
وأوضح مدرب باراغواي أن قوة المغرب تكمن في توازنه بين الدفاع والهجوم، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي قادر على خلق الحلول الهجومية وتسجيل الأهداف، وفي الوقت نفسه يتميز بتنظيم دفاعي قوي، وهو ما يعتبر عاملا حاسما في البطولات الكبرى.
وأضاف أن الكثير من الناس يركزون في كأس العالم على القوة الهجومية للمنتخبات، لكن في الأدوار المتقدمة يصبح التنظيم الدفاعي بنفس أهمية الهجوم، مؤكدا أن المغرب يمتلك هذا التوازن، إضافة إلى وسط ميدان قوي قادر على الربط بين الدفاع والهجوم بشكل جيد.
كما أشار ألفارو إلى أن المنتخب المغربي قد لا يكون دائما تحت الأضواء الإعلامية مثل بعض المنتخبات الكبرى، لكنه يظل منتخبا منظما ومنضبطا تكتيكيا، ولديه خبرة كبيرة، خاصة بعد إنجازه في كأس العالم الماضية عندما احتل المركز الرابع.
وختم مدرب باراغواي تصريحه بالتأكيد على أن طموح المنتخب المغربي يبدو واضحا، وهو العودة مجددا إلى المربع الذهبي في كأس العالم، ثم المنافسة مستقبلا على اللقب، خاصة مع اقتراب تنظيم مونديال 2030، وهو ما يدخل في إطار التطور الطبيعي لهذا المنتخب.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.