Uncategorised
استعدادًا لمونديال 2026. أسود الأطلس في اختبار ودي جديد أمام باراغواي
يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب باراغواي في مباراة ودية ثانية، تدخل ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية قبل الاستحقاقات المقبلة.
وكان “أسود الأطلس” قد استهلوا سلسلة مبارياتهم الودية بالتعادل أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، في المباراة التي أُقيمت بمدينة مدريد الإسبانية، والتي عرفت الظهور الأول للمدرب محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب، بعد توليه المهمة خلفًا للمدرب وليد الركراكي.
من جانبه، يدخل منتخب باراغواي هذه المباراة بعد فوزه في مباراته الودية الأخيرة على منتخب اليونان بهدف دون مقابل، في لقاء شكل اختبارًا مهمًا له قبل مواجهة المنتخب المغربي.
وستُجرى مباراة المغرب وباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على أرضية ملعب “بوليرت ديليليس”، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المغربي، في مواجهة ينتظر أن تشهد تنافسًا قويًا بين المنتخبين.
ويعول المنتخب المغربي على مواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها في السنوات الأخيرة، أبرزها احتلال المركز الرابع في نهائيات كأس العالم الأخيرة، إضافة إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا، وهو ما ساهم في تقدمه إلى المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، كأفضل ترتيب في تاريخ الكرة المغربية.
في المقابل، يطمح منتخب باراغواي إلى استعادة حضوره القوي على الساحة الدولية، خاصة بعد عودته إلى نهائيات كأس العالم، حيث يسعى لتقديم مستوى يليق بتاريخه، الذي يتضمن بلوغ ربع نهائي مونديال 2010
يعاني المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من “تمزق طفيف بعضلات الفخذ الأيمن”، أدى إلى استبداله في الشوط الأول أمام بريست، أمس الأحد (13 شتنبر) في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وسيخضع “للعلاج خلال اليومين المقبلين”، حسب ما أعلن فريقه باريس سان جرمان، اليوم الإثنين.
وأوضح النادي الباريسي “ستُجرى فحوصات طبية جديدة عند نهاية هذه الفترة”.
وتأتي إصابة أحد ركائز حامل لقب دوري أبطال أوروبا مرتين تواليا، في وقت يقترب فيه موعد الـ”كلاسيكو” في الدوري الأحد، على ملعب فيلودروم أمام الغريم الجنوبي مرسيليا.
واضطر قائد “أسود الأطلس” إلى مغادرة الملعب أمام بريست، منذ الدقيقة 39، بعد اصطدام مع مدافع من الفريق المنافس.
وبعد أن حقق نادي العاصمة فوزه الأول هذا الموسم أمام بريست (1-0)، ارتقى الفريق المملوك لقطر إلى المركز السابع في ترتيب الدوري.
أ ف ب
تميز حفل الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس (30 يوليوز) بساحة عمالة المضيق-الفنيدق بمدينة المضيق، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي تقدم للسلام على جلالة الملك وتقديم التهاني بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.
كما شهد الحفل حضور عناصر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في مشهد يعكس المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم الوطنية، وما تحظى به من عناية ورعاية ملكية، خاصة في ظل الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها.
وترأس صاحب الجلالة هذا الحفل مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، حيث استقبل جلالته عددا من الشخصيات الوطنية والأجنبية التي جاءت لتقديم التهاني بمناسبة عيد العرش المجيد.
ويأتي حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعناصر المنتخب الوطني إلى هذا الموعد الوطني البارز ليجسد المكانة المتنامية للمغرب على الساحة الرياضية الدولية تزامنا مع مواصلة المملكة تعزيز إشعاعها القاري والدولي، واستعدادها لاحتضان مونديال 2030.
أكدت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أضحت رافعة لتجديد كرة القدم المغربية ووسيلة لتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.
وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان “أكاديمية محمد السادس.. المشتل الذي يقود نهضة كرة القدم المغربية”، أن تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026 يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها المملكة ضمن أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية.
وسلطت الصحيفة الضوء على حضور عدد من خريجي أكاديمية محمد السادس ضمن صفوف المنتخب الوطني، من بينهم عز الدين أوناحي، وأحمد رضا التاجناوتي، ونايف أكرد، معتبرة أن أداءهم يجسد نجاح نموذج التكوين الذي أطلق قبل نحو عقدين.
وأضافت أن كرة القدم المغربية دخلت، منذ سنة 2008، مرحلة مفصلية بفضل الرؤية الملكية المتبصرة التي جعلت من التكوين والهيكلة والاحترافية ركائز لاستراتيجية طموحة تروم الارتقاء بالمملكة إلى مصاف المراجع القارية والدولية في هذا المجال.
وتابعت أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2009، تمثل مركزا للتميز يستجيب للمعايير الدولية، إذ يجمع بين التكوين الرياضي والتعليم الأكاديمي ومواكبة المواهب الشابة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأكاديمية، بفضل شبكة واسعة لاكتشاف المواهب تغطي مختلف أنحاء المملكة، تتيح سنويا رصد مئات اللاعبين الواعدين، قبل انتقاء أفضل العناصر للاستفادة من برنامج تكوين للنخبة، بما يعكس مستوى عاليا من الانتقائية والصرامة.
كما أبرزت أن هذه المؤسسة ساهمت في بروز عدد كبير من اللاعبين المحترفين، إذ ينشط حاليا أكثر من عشرين من خريجيها في البطولات الأوروبية، فيما يلعب نحو ثلاثين آخرين في القسم الأول من البطولة الوطنية.
وفي معرض تناولها للمسار التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، اعتبرت “سبورت” أن ذلك الإنجاز جاء ثمرة مشروع متكامل، تتواصل اليوم ثماره من خلال مشاركة جيل جديد من خريجي الأكاديمية في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن انتقال المدافع المغربي فؤاد الزهواني مؤخرا إلى نادي أياكس أمستردام يشكل دليلا جديدا على الإشعاع الدولي الذي بات يحظى به النموذج المغربي في مجال التكوين.
وأضافت أن الزهواني، المتخرج من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، كان ضمن صفوف المنتخب المغربي المتوج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة سنة 2025، وهو جيل واعد يؤكد غنى خزان المواهب الكروية بالمغرب.