الأسود
تياغو بيتارتش: أريد تمثيل المنتخب الأول والفوز بالألقاب
يبدو أن المستقبل الدولي للاعب ريال مدريد الصاعد تياغو بيتارتش بدأ يتضح بشكل كبير، حيث خرج اللاعب بتصريحات على قناة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، يكشف فيها أن حلمه تمثيل المنتخب الأول.
وأكد بيتارتش طموحه بشكل صريح قائلا: “حلمي هو اللعب مع المنتخب الأول والفوز بالألقاب”، في تعبير واضح عن رغبته في بلوغ أعلى المستويات الدولية وتحقيق إنجازات كبيرة، وهو ما يعكس ثقته في قدراته رغم حداثة سنه.
وتأتي هذه التصريحات لتقرب اللاعب أكثر من تمثيل إسبانيا، خاصة أنها تعكس ميلاً واضحاً نحو مواصلة مساره الدولي مع “لاروخا”، التي سبق وأن منحته فرصة الظهور مع منتخب أقل من 19 سنة، حيث قدم مستويات لافتة وجعل اسمه من بين أبرز المواهب الصاعدة.
ويعيش بيتارتش، البالغ من العمر 18 سنة، مرحلة مميزة في مسيرته، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الإسبانية، سواء مع ريال مدريد أو على مستوى الفئات السنية، بفضل أدائه الجيد ونضجه داخل أرضية الملعب.
ورغم هذا التألق، يواصل اللاعب الحفاظ على تركيزه، حيث يوازن بين التداريب والدراسة، ويحرص على عيش حياة عادية إلى جانب عائلته وأصدقائه، بعيداً عن الضغوط الإعلامية.
في المقابل، لا تزال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عملها لاستقطاب اللاعب، مستفيدة من أصوله المغربية، حيث عبر الحارس ياسين بونو عن رغبة “أسود الأطلس” في ضمه، مؤكدا أنهم “سيستقبلونه بأذرع مفتوحة”.
ويطمح المغرب إلى تكرار سيناريو إبراهيم دياز، من خلال تقديم مشروع رياضي طويل المدى، يضع ضمن أهدافه الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
ورغم هذا الصراع، تبقى الكلمة الأخيرة بيد بيتارتش، غير أن تصريحاته الأخيرة توحي بأن كفته تميل، في الوقت الحالي، نحو الاستمرار مع المنتخب الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.