الأسود
في أول مباراة. العيون تركز على وهبي
تتجه أنظار متتبعي الشأن الرياضي المغربي، مساء اليوم الجمعة (27 مارس)، نحو العاصمة الإسبانية مدريد، وبالتحديد ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو”، حيث سيكون أول اختبار للناخب الوطني الجديد محمد وهبي حين يواجه منتخب الإكوادور وديا، في مواجهة سيكتشف فيها المغاربة ملامح قيادة وهبي لأسود الأطلس.
منذ الإعلان عن لائحته الأولى، حرص وهبي على إرسال إشارات واضحة بأنه بصدد بناء مرحلة مختلفة عن حقبة وليد الركراكي، دون أن يعني ذلك القطيعة معها. التغييرات التي همت التشكيلة لم تكن فقط نتيجة الغيابات، خاصة في محور الدفاع بعد اعتزال رومان سايس، بل تعكس توجها استراتيجيا يقوم على تسريع إدماج جيل جديد داخل المنتخب الأول.
الاعتماد على أسماء شابة متوجة مع منتخب أقل من 20 سنة، مثل ياسين الزبيري وياسين جسيمي وإسماعيل باعوف، يعكس رغبة في ضخ دماء جديدة وإعداد قاعدة للمستقبل، غير أن هذا التوجه يصطدم بمعطى مهم يتمثل في محدودية دقائق لعب هؤلاء داخل أنديتهم، وقلة الخبرة أيضا.
في المقابل، حملت اللائحة أيضا قرارا مثيرا للنقاش باستدعاء عيسى ديوب، والذي سيكون مطالبا ببذل مجهود مضاعف، في مواجهة الانتقادات الموجهة إليه.
ورغم هذه التغييرات، حافظ المدرب الجديد على العمود الفقري للفريق، مع استمرار الاعتماد على قادة المجموعة، في مقدمتهم أشرف حكيمي وياسين بونو، إلى جانب نصير مزراوي وعز الدين أوناحي وبراهيم دياز. هذا التوازن بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة يعكس توجها نحو التدرج في التغيير، مع الحفاظ على الاستقرار داخل المجموعة.
على المستوى التكتيكي، يعرف وهبي بمرونته وقدرته على التكيف مع خصائص لاعبيه، إضافة إلى ميله للأسلوب الهجومي. هذه الخصائص قد تنعكس في طريقة تعامله مع المباراة، سواء من حيث الرسم التكتيكي أو الأدوار داخل الملعب، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة التوازن للخط الدفاعي، الذي ظل أحد أبرز التحديات في الفترة الأخيرة.
كما تأتي هذه المواجهة في سياق خاص بعد الأجواء التي أعقبت نهائي كأس إفريقيا، ما يجعل البعد الذهني عنصرا حاسما في بداية وهبي. المؤشرات الأولى توحي برغبة في إعادة بناء الانسجام داخل المجموعة، مع التركيز على قيم الانضباط والالتزام الجماعي، وهي عناصر أساسية لضمان استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.
ستشكل هذه المباراة لحظة تأسيسية أكثر منها اختبارا تقليديا، حيث ترتبط أهمية الأداء بمدى وضوح ملامح المشروع الجديد، إضافة إلى الضغط الكبير بسبب اقتراب موعد كأس العالم 2026، والذي يحتاج فيه المغرب إلى تأكيد مكانته العالمية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.