الأسود
وهبي أمام اختبار حقيقي.. أول ظهور للأسود بتشكيلتهم الجديدة
يخوض المنتخب الوطني المغربي، اليوم الجمعة (27 مارس)، مواجهة ودية بطابع خاص أمام منتخب الإكوادور، على ملعب “ميترولوليتانو” في مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة وربع.
وتحمل هذه المواجهة خصوصية، بالنظر لكونها امتحانا حقيقيا للناخب الوطني محمد وهبي، باعتبارها المواجهة الأولى للأسود بتشكيلتهم الجديدة، كما تشكل الظهور الأول للناخب الوطني وهبي الذي أُسندت إليه مهمة تدريب المنتخب الوطني خلفا لوليد الركراكي، في إطار التحضيرات المتواصلة للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

وتندرج هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي الذي سطّره الطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية، حيث يُرتقب أن تشهد إشراك مجموعة من اللاعبين، ارتباطا بالتشكيلة الأساسية التي تخللتها تغييرات مهمة، خصوصا بعد استدعاء عدد من اللاعبين لأول مرة في صفوف المنتخب، وعودة آخرين غابوا عن نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وتُشكل مواجهة اليوم الجمعة، فرصة مهمة لـ“أسود الأطلس” لتأكيد الجاهزية واستثمار العمل المنجز في المعسكر الإعدادي، في أفق دخول المنافسات الرسمية بأفضل صورة ممكنة.
وخلال الحصص التدريبية الأخيرة، ركّز الناخب الوطني على الجوانب البدنية والتكتيكية، مع العمل على تصحيح بعض التفاصيل التقنية، بما يضمن تقديم أداء متوازن أمام خصم يعد بدوره اختبارا حقيقيا لقياس مستوى المنتخب.
وجرى الأسود مساء أمس الخميس، آخر حصة تدريبية قبل المباراة الودية مع الإكوادور.
وأقيمت الحصة التدريبية على أرضية مركز “ألكالا دي إيناريس” الرياضي بمدينة مدريد، واستمرت حوالي 90 دقيقة.
كما تضمنت الحصة التدريبية مباريات تطبيقية، مكنت الطاقم التقني من تقييم مختلف الخيارات المتاحة وإجراء آخر التعديلات.
وأظهر جميع اللاعبين مستوى عال من الجدية والانخراط، ما يعكس الدينامية الإيجابية للفريق قبيل هذا الاختبار الأول لطاقم المنتخب الوطني الجديد.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.