الأسود
ماركا الإسبانية: المغرب يرسخ مكانته كقوة كروية صاعدة في العالم
أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بالمكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، معتبرة أن المغرب أصبح يشكل قوة كروية صاعدةبفضل التطور الكبير الذي تشهده منتخباته الشابة، إلى جانب تألق المنتخب الوطني الأول بقيادة وليد الركراكي.
وأبرزت الصحيفة أن أنظار العالم تتجه نحو المملكة المغربية مع اقتراب موعد كأس إفريقيا للأمم 2026، التي سيحتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر و18 يناير، مشيرة إلى أن “أسود الأطلس” سيخوضون هذه المنافسة بطموح واضح من أجل تحقيق اللقب القاري الثاني على أرضهم.
كما نوهت “ماركا” بالعمل الكبير الذي يقوم به المدرب وليد الركراكي، معتبرة أن المنتخب المغربي أصبح يجسد الطموح القاري والعالمي في آن واحد، بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق ذلك، في ما وصفته الصحيفة بأنه منعطف حاسم في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
وأضافت الصحيفة الإسبانية أن الأرقام تؤكد هذا المسار التصاعدي، إذ حقق المنتخب المغربي 29 انتصارًا في 40 مباراة مقابل أربع هزائم فقط، ما يعكس الانسجام والاستقرار داخل المجموعة.
وختمت “ماركا” تقريرها بالإشارة إلى أن هذا التوهج انعكس أيضًا على تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تقدم المغرب من المرتبة 22 إلى 12 عالميًا خلال العامين الأخيرين، مما يعزز مكانته كـأفضل منتخب إفريقي ويؤكد أنه يسير بثبات نحو ترسيخ موقعه ضمن الكبار في كرة القدم العالمية.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.