الأسود
الركراكي: الثقة الزائدة كادت تكلفنا.. لكن البدلاء أنقذوا الموقف
أقرّ وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بأن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس” أمام البحرين لم يكن في المستوى المطلوب، رغم الفوز الصعب الذي تحقق في الأنفاس الأخيرة من المباراة الودية التي جرت مساء الخميس على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وقال الركراكي في تصريحاته بعد اللقاء:
“المنتخب البحريني قدّم مباراة محترمة، دافع بتنظيم وانضباط، وأغلق كل المنافذ. في المقابل، لم نكن حاضرين بالشكل المطلوب في الشوط الأول. ربما دخلنا بثقة مفرطة واستصغرنا الخصم، وهذا ما جعل الأمور معقدة بالنسبة لنا.”
وأوضح الناخب الوطني أن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني أعادت الحيوية للمجموعة:
“الجميل في هذا المنتخب هو قوة دكة البدلاء. دخول لاعبين مثل النصيري، الطالبي، إيغامان، بنصغير وأخوماش منحنا نفسًا جديدًا وغير مجرى اللقاء.”
وأضاف الركراكي أن اللقاء شكّل اختبارًا مفيدًا قبل الاستحقاقات المقبلة، رغم أن المنتخب البحريني يحتل المرتبة 80 عالميًا:
“واجهنا منتخبات كبيرة من قبل كألمانيا وإسبانيا، واليوم كان علينا التعامل مع خصم من نوع مختلف، منظم ويقاتل حتى النهاية. المهم بالنسبة لي هو أن نواصل الانتصارات، فقد حققنا الفوز الخامس عشر، وهذا يعكس استقرارنا.”
كما وجّه مدرب “الأسود” رسالة مباشرة للجمهور المغربي، مؤكدًا أن القتالية حتى آخر لحظة أصبحت سمة من سمات المنتخب: “اعتدنا التسجيل في اللحظات الأخيرة ضد ليسوتو والنيجر، والآن أمام البحرين. هذه الروح جزء من هويتنا، وعلى الجماهير أن تواصل دعمها لأننا نحتاجهم دائمًا.”
وختم الركراكي حديثه بنبرة حماسية:
“أعلم أن المغاربة ينتظرون التتويج الإفريقي منذ زمن، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الحلم. لدينا الطموح، المجموعة، والدعم الشعبي. وسنذهب من أجل اللقب، بإذن الله.”
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.