الأسود
قبل أربع ساعات من انطلاق مواجهة المغرب والبحرين. فتح أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله أمام الجماهير
أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة التي ستجمع، مساء يوم الخميس (9 أكتوبر)، المنتخب الوطني ومنتخب البحرين، أن أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط ستفتح في وجه الجماهير ابتداء من الساعة الرابعة عصرا، وذلك من أجل تمكين المشجعين من الولوج إلى المدرجات في ظروف جيدة، وضمان انسيابية عملية الدخول إلى الملعب.
ودعت اللجنة المنظمة، حسب بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كافة الجماهير إلى الحرص على الحضور المبكر لتفادي الازدحام عند الأبواب، والالتزام الكامل بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن العناصر المكلفة بالتنظيم والأمن حفاظا على ضمان نجاح هذا الموعد الرياضي الهام.
كما أكدت اللجنة التنظيمية، يضيف البلاغ، على ضرورة احترام أرقام المقاعد المخصصة للتذاكر المقتناة، مشددة على أهمية التحلي بالروح الرياضية ودعم المنتخب الوطني في أجواء يسودها الاحترام والمسؤولية.
وأشار البلاغ إلى أن اللجنة المنظمة تنتهز هذه المناسبة لتجديد شكرها وتقديرها للجماهير المغربية المعروفة بحماسها وانضباطها، داعية الجميع إلى المساهمة، كعادتهم، في إنجاح هذه المباراة التي تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة.
سلط الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الضوء على مواجهتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «المغرب 2026»، المقررتين اليوم الاثنين، بمشاركة منتخبات المغرب ومصر وأنغولا والجزائر.
وسيكون المنتخب الوطني المغربي، حامل اللقب والمستضيف، على موعد مع مواجهة قوية أمام نظيره المصري، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فيما يلتقي المنتخبان الجزائري والأنغولي بداية من الساعة الخامسة مساءً، في القاعة ذاتها.
وأبرز موقع «الكاف» المسار المميز للمنتخب المغربي في دور المجموعات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام الجزائر وزامبيا وليبيا، مسجلاً 17 هدفاً دون أن تهتز شباكه، ليؤكد طموحه في مواصلة الدفاع عن لقبه القاري على أرضه وأمام جماهيره.
في المقابل، يدخل المنتخب المصري مواجهة نصف النهائي بعدما أنهى دور المجموعات بالخسارة أمام أنغولا بأربعة أهداف مقابل هدفين، علماً أنه استهل مشاركته بانتصارين على تنزانيا وموزمبيق، ضمنا له العبور إلى المربع الذهبي.
أما المواجهة الثانية، فستجمع المنتخب الأنغولي بنظيره الجزائري، بعدما بصم الأول على عودة قوية أمام مصر، حين قلب تأخره بهدفين إلى فوز بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما حجز المنتخب الجزائري بطاقة التأهل في مشاركته الأولى بالبطولة، عقب انتصاره على زامبيا بنتيجة سبعة أهداف مقابل أربعة، رغم خسارته أمام المغرب وتعادله مع ليبيا.
وستتحدد هوية طرفي المباراة النهائية عقب مواجهتي اليوم، إذ يلتقي المنتخبان الفائزان يوم الأربعاء المقبل، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، فيما يخوض المنتخبان المنهزمان مباراة تحديد المركز الثالث، بداية من الساعة الخامسة مساءً.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.