كان السيدات 2025
فيلدا بعد الفوز على السنغال: التأهل كان مستحقا. وهدفنا الذهاب بعيدًا في “كان السيدات”
أعرب خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، عن فخره الكبير بالأداء المتميز والانتصار المهم الذي حققته “اللبؤات” أمام منتخب السنغال، مساء أمس السبت، والذي منحهن صدارة المجموعة والتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات.
وقال فيلدا خلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة: “أود أولاً أن أهنئ اللاعبات على الروح القتالية والانضباط الكبير الذي أظهرنه طيلة المباراة. كانت مواجهة صعبة بدنيًا وتكتيكيًا، لكننا كنا في الموعد من الناحية الدفاعية والهجومية”.
وردًا على الانتقادات التي طالت أداء الخط الخلفي، دافع المدرب الإسباني عن لاعباته قائلاً: “لا أوافق الرأي القائل بأننا كنا ضعفاء دفاعيًا. لقد أدّت اللاعبات دورهن بشكل جيد، وفزن بمعظم الصراعات الثنائية، وكان انضباطهن التكتيكي مفتاحًا للحفاظ على نظافة الشباك”.
وبخصوص الفرص المهدرة، أوضح فيلدا: “صحيح أننا لم نُسجل من كل الفرص، لكن ما يهم هو أننا نصل إلى المرمى ونصنع اللعب. غياب الفعالية أمر طبيعي أحيانًا في كرة القدم”.كما نوه بالمستوى التنظيمي الجيد للبطولة، قائلاً: “أشكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على التنظيم الممتاز وجودة الملاعب. معظم المدربين الذين تحدثت إليهم عبّروا عن ارتياحهم، وهناك تطور ملحوظ في مستوى المنتخبات مقارنة بالنسخ الماضية”.
واختتم فيلدا حديثه بالتأكيد على أن المنتخب جاء إلى البطولة بهدف تقديم كرة قدم جميلة وبأسلوب هجومي متوازن، قائلاً: “نملك مجموعة متجانسة وكل لاعبة لديها ما تضيفه. سنتعامل مع كل مباراة حسب خصائص الخصم، والهدف واضح: الذهاب بعيدًا في المسابقة، ونحن مستعدون لكل التحديات”.
أبدى الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، أسفه العميق عقب خسارة “لبؤات الأطلس” في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب نيجيريا، في مواجهة مثيرة انتهت بنتيجة (3-2) على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، مساء السبت.
وفي تصريحاته خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، قال فيلدا إن الفريق قدم أداءً مشرفًا، خاصة في الشوط الأول، غير أن ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب للمنتخب المغربي شكّلت، حسب رأيه، نقطة تحول مفصلية في المباراة:”اللقطة كانت واضحة رغم الرجوع إلى تقنية الفيديو، وكان لها أثر نفسي كبير على اللاعبات. بعدها، تغيّر إيقاع المباراة تمامًا”.
وأشار فيلدا إلى أن المنتخب النيجيري استغل هذا الارتباك بشكل جيد، كما أن التراجع البدني في الشوط الثاني صعّب من مهمة اللبؤات، رغم البداية القوية والروح القتالية التي أظهرنها.المدرب الإسباني لم يفوّت الفرصة دون توجيه الشكر لجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم النسوية، مثمناً كذلك مجهودات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسها فوزي لقجع، الذي وصفه بالشريك الأساسي في تطوير المنتخب.
وأشاد فيلدا بعطاء اللاعبات وروحهن العالية،مضيفاً:”اللاعبات قدمن شوطًا أول رائعًا، وتمكّنّ من مجاراة منتخب يملك خبرة طويلة في مثل هذه المحطات. لقد أظهرنا شخصية قوية، والمباراة كانت متكافئة في معظم أطوارها”.
كما اعتبر فيلدا أن ما عاشه المنتخب المغربي في هذا النهائي سيُشكل تجربة ثمينة لمستقبل الفريق، قائلاً:”صحيح أن النتيجة مؤلمة، لكننا اكتسبنا درسًا كبيرًا. هناك فرق بين ضغط كأس إفريقيا وضغط المونديال، وعلينا أن نُواصل البناء على ما تحقق”.
وختم فيلدا حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي لم يكن أقل من نظيره النيجيري، بل قدّم أداءً يُفتخر به، رغم النتيجة النهائية.
تُوج المنتخب النيجيري بلقب كأس أمم إفريقيا للسيدات “كان المغرب 2024″، بعد فوزه المثير على نظيره المغربي بنتيجة (3-2)، في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.
وعرفت مجريات الشوط الأول تألقًا مغربيًا لافتًا، حيث نجحت “لبؤات الأطلس” في فرض سيطرتهن، وتمكنَّ من تسجيل هدفين حملا توقيع كل من القائدة غزلان شباك في الدقيقة 13، وسناء مسودي في الدقيقة 24.
لكن الشوط الثاني شهد انتفاضة نيجيرية قوية، قلبت موازين اللقاء رأسًا على عقب. وقلصت إيستر أوكورونكو الفارق بهدف أول في الدقيقة 64، قبل أن تدرك فولاشاد إيجاميلوسي التعادل بعد سبع دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 71.
وفي اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، نجحت جينيفر إيشيغيني في تسجيل هدف الفوز القاتل لصالح نيجيريا في الدقيقة 88، لتمنح منتخبها اللقب القاري العاشر في تاريخه، وتُحبط حلم المغرب في التتويج الأول بالبطولة.
عبرت عميدة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، غزلان الشباك، عن حماسها الكبير وحماس زميلاتها في الفريق، لخوض نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا، مساء غد السبت (26 يوليوز)، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.
وفي تصريحات صحفية على هامش الاستعدادات النهائية، أكدت الشباك أن اللاعبات “متحمسات لخوض المباراة النهائية والتتويج باللقب”، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تصل فيها لبؤات الأطلس إلى النهائي القاري، وهو ما يعكس تطور المنتخب واستمرارية طموحه.
وأضافت قائدة المنتخب أن اللاعبات يعرفن جيدا طريقة لعب المنتخب النيجيري، ويدركن حجم التحدي، لكنها شددت في المقابل على أن “الإيمان بقدراتنا وحظوظنا في التتويج كبير”، معبرة عن شكرها وامتنانها للجماهير المغربية التي دعمت الفريق طوال مشواره في البطولة.