الموندياليتو
خلال منافسات كأس العالم للأندية. “الفيفا” تعتزم اعتماد تقنيات مبتكرة جديدة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الجمعة (7 يونيو)، أن عدة “ابتكارات”، من بينها نظام كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم اختبارها في كأس العالم للأندية هذا الشهر في الولايات المتحدة.
وكانت تقنية كشف التسلل نصف الآلي قد استخدمت في مونديال قطر 2022، من خلال كاميرات وجهاز استشعار مثبت في مركز الكرة يرسل معدل 500 بيان في الثانية.
وبفضل الذكاء الاصطناعي “سيتم تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل”.
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيوفر في البطولة لقطات من مراجعات الحكام مباشرة في الملعب من أجل أن “يستفيد المشجعون داخل الملعب من مشاهدة ما يراه الحكام على شاشات مراجعة اللقطات التحكيمية الموجودة على أرضية الملعب. حيث سيتم عرض اللقطات مباشرة على الشاشات العملاقة، مما سيسهل على المشجعين فهم عملية اتخاذ القرارات ويعزز من الشفافية”.
وبعد الإعلان عنها في أبريل، ذكرت “الفيفا” أنه سيتم تثبيت كاميرات بأجسام الحكام خلال البطولة “كجزء من البث المباشر للمباريات خلال البطولة”.
وتابعت أن “أحد الأهداف الرئيسية لهذا الاختبار هو استكشاف ما إذا كانت زاوية الكاميرا الجديدة يمكن أن تحسن تجربة مشاهدة المباريات عبر التلفاز والإنترنت من خلال عرض المجريات من زاوية رؤية الحكم”.
ومن بين الميزات الجديدة “سيتم استخدام جهاز كمبيوتر لوحي لإجراءات تبديل اللاعبين، ليحل محل الإجراءات الورقية التقليدية والتواصل اليدوي قصد تبسيط وتنظيم عمليات استبدال اللاعبين”.
اختير الدوليان المغربيان، ياسين بونو وأشرف حكيمي، ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم للأندية لكرة القدم في نسختها الجديدة، التي عرفت مشاركة 32 ناديا من مختلف القارات.
وقدم الحارس ياسين بونو أداء متميزا رفقة نادي الهلال السعودي، حيث تألق بتصدياته الحاسمة، وساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه دور ربع النهائي من البطولة.
ومن جانبه، برز أشرف حكيمي بقوة مع نادي باريس سان جيرمان، حيث ساهم في قيادة فريقه إلى المباراة النهائية، قبل أن ينهزم أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد.
وضمت التشكيلة المثالية إلى جانب بونو وحكيمي، كلا من المدافع البرازيلي ماركينيوس، ومتوسط الميدان البرتغالي فيتينيا من باريس سان جيرمان، إلى جانب نجوم تشيلسي: الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي بيدرو نيتو، والأرجنتيني إنزو فيرنانديز، والإنجليزي كول بالمر، إضافة إلى البرازيلي تياغو سيلفا والكولومبي جون أرياس من نادي فلومينينسي البرازيلي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو غارثيا.
يشار إلى أن نادي تشيلسي توج بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة.
واصل الحارس الدولي المغربي ياسين بونو خطف الأضواء في الساحة العالمية، بعد تألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم للأندية، حيث تصدّر ترتيب أفضل الحراس من حيث عدد “الأهداف الممنوعة” (Goal Preventions)، بحسب إحصائيات رسمية نشرها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وأظهرت الأرقام أن بونو، حارس نادي الهلال السعودي، نجح في إحباط 91 محاولة تهديفية كانت مرشحة لأن تتحول إلى أهداف محققة، متفوقاً بذلك على نخبة من أبرز حراس المرمى في العالم.
وجاء البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، في المركز الثاني بـ88 تصدياً، فيما حل البرازيلي جون، حارس بوتافوغو، ثالثاً بـ81 تصدياً.
ويُعزى هذا التميز لبونو إلى سرعته في رد الفعل، ودقة تمركزه، وحنكته في قراءة مجريات اللعب، وهو ما ساعد فريقه الهلال في بلوغ ربع نهائي المسابقة، قبل أن يُقصى أمام فلومينينسي البرازيلي.
أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية 2025، عقب فوزه العريض على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة (3-0)، في النهائي الذي أقيم مساء الأحد على أرضية ملعب “ميتلايف” في مدينة نيويورك الأمريكية.
ودخل الفريق اللندني المواجهة بعزيمة واضحة، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث افتتح كول بالمر باب التسجيل في الدقيقة 22، بعد تمريرة محكمة من زميله مالو غوستو.
وبعد ثماني دقائق فقط، عاد بالمر ليُضيف الهدف الثاني مستفيدًا من سرعة التحول الهجومي وتشتيت دفاعات “البي إس جي”.
قبل نهاية الشوط الأول، وجه جواو بيدرو الضربة القاضية للفريق الباريسي، بتوقيعه الهدف الثالث في الدقيقة 43، لينهي “البلوز” النصف الأول من اللقاء متقدماً بثلاثة أهداف دون رد.
في الجولة الثانية، حاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة عبر الضغط الهجومي بقيادة المدرب لويس إنريكي، غير أن تألق الحارس روبرت سانشيز حال دون تقليص الفارق، حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من رفاق المغربي أشرف حكيمي، الذي شارك أساسياً في المباراة ولعب دقائقها كاملة.
وبهذا التتويج، يُضيف تشيلسي ثاني ألقابه في مونديال الأندية بعد فوزه بنسخة 2021، بينما لا يزال باريس سان جيرمان يبحث عن أول لقب عالمي في تاريخه.