الأسود
بعد عودة منتخب الكونغو. الركراكي أمام اختبار جديد
وئام نبيل-صحافية متدربة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن رفع العقوبة المفروضة على منتخب الكونغو، بعد أكثر من ثمانية أشهر من الإيقاف، والذي جاء نتيجة ما وصفه الاتحاد بـ”التدخلات السياسية” في شؤون الاتحاد المحلي للعبة.
وكان “فيفا” قد قرر في فبراير الماضي تجميد أنشطة كرة القدم في الكونغو، ما ترتب عليه منع منتخباتها وأنديتها من خوض أي منافسات قارية أو دولية، إلى حين تسوية النزاع القائم بين الاتحاد المحلي والسلطات الحكومية.
وفي بلاغ رسمي، أكد “فيفا” أن قرار رفع التجميد جاء بعد توصل الطرفين إلى اتفاق يعيد للاتحاد المحلي استقلاليته الكاملة، الشيء الذي يتوافق مع القواعد الصارمة للاتحاد الدولي، التي ترفض أي تدخل حكومي في الشأن الكروي الداخلي.
وبموجب اتخاذ هذا القرار، يعود المنتخب الكونغولي وأنديته إلى المنافسات الدولية، وذلك قبل فترة وجيزة من استئناف تصفيات كأس العالم 2026، مما يعيد رسم ملامح التنافس في المجموعة التي تضم المنتخب المغربي.
وتترقب الجماهير الرياضية مواجهة مؤجلة بين “أسود الأطلس” والكونغو، التي كانت قد أُلغيت بسبب العقوبة.
ومن المرتقب أن تقام يوم (13 أكتوبر ) المقبل ضمن الجولة العاشرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال، الشيء الذي يستدعي من الناخب الوطني وليد الركراكي إعادة ترتيب أوراقه استعدادا للعودة المحتملة لخصم صعب في المجموعة.
يذكر أن المجموعة تضم منتخبات: المغرب، الكونغو، تنزانيا، زامبيا، النيجر، إضافة إلى إريتريا التي كانت قد أعلنت انسحابها من التصفيات.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.