الأشبال
وهبي: يمكننا تحقيق أشياء عظيمة والمهم هو بلوغ النهائي
و م ع
أكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، يوم أمس الاثنين (12 ماي) بالقاهرة، أن بإمكان الفريق الوطني “تحقيق أشياء عظيمة” في كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة وأن المهم هو بلوغ النهائي.
وقال الناخب الوطني، في ندوة صحفية عقب اللقاء الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السيراليوني (1-0) على أرضية استاد 30 يونيو بالقاهرة، والتأهل لنصف النهائي ولكأس العالم المقبلة، إن “الفريق الوطني سيواصل السير على نفس المنوال وبإمكانه تحقيق أشياء عظيمة”، مؤكدا أن “المهم هو الوصول إلى النهائي”.
وشدد وهبي على أن تأهل المنتخب المغربي لنصف النهائي وكأس العالم أمر “مستحق”، مبرزا أن اللاعبين أبلوا البلاء الحسن إلى حد الآن.
كما أعرب وهبي عن إعجابه بطريقة لعب المنتخب السيراليوني الذي خلق متاعب جمة للعناصر الوطنية، مشيرا إلى أنه مع انطلاق الجولة الثانية، تحسن أداء “أشبال الأطلس” وبدأوا في أخذ زمام المبادرة.
وقال إن النخبة الوطنية ستقدم أفضل ما لديها في مباراة نصف النهائي أمام منتخب البلد المضيف من أجل بلوغ المباراة النهائية، مؤكدا أن المنتخب المصري منتخب منظم ويتوفر على لاعبين أكفاء.
من جانبه، أكد إلياس بومسعودي، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، إنه “يعيش لحظة تاريخية في مساره الكروي”، معربا عن سعادته باللعب في صفوف المنتخب المغربي.
وأضاف بومسعودي أنه يشعر بالرضى لتحقيق التأهل إلى الدور نصف النهائي وكأس العالم المقبلة، مؤكدا أن “أشبال الأطلس” سيبذلون كل ما في استطاعتهم لتحقيق الفوز على مصر.
من جهته، أشاد مدرب منتخب سيراليون، محمد لامين كامارا، بأداء لاعبيه، مؤكدا أنه سيتم تقييم أداء منتخب سيراليون خلال كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 والعمل على معالجة أوجه القصور، والاستثمار في نقاط القوة.
يذكر أن مباراتي نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، التي تحتضنها مصر إلى غاية 18 ماي الجاري، ستجرى يوم الخميس المقبل (السابعة مساء)، وستجمع، على التوالي، المنتخب المغرب بنظيره المصري، وجنوب إفريقيا بنيجيريا.
عبّر عثمان معما، لاعب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، عن سعادته بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، خلال المعسكر الإعدادي المقام حالياً، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأوضح معما، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المجموعة تستفيد من معسكر يمتد لأسبوعين خلال فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر، بهدف التحضير للمباريات المقبلة والاستعداد للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا لأقل من 23 سنة.
وقال اللاعب: «نخوض معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين خلال فترة التوقف الخاصة بشهر شتنبر، من أجل التحضير للمباراة والاستعداد لتصفيات كأس أمم أفريقيا، ونعلم أن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة للمغاربة وبالنسبة للبلاد بأكملها».
وأشار معما إلى أن اللاعبين يواصلون العمل بجد رغم ارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن الأجواء الإيجابية داخل المجموعة تساعد على تحقيق أهداف المعسكر.
وأضاف: «نحاول العمل يوماً بعد يوم رغم الحرارة، لكن بصراحة تعجبني كثيراً الحالة الذهنية للفريق. نحن جميعاً سعداء بوجودنا هنا وبتمثيل بلدنا، وهذا يظهر على أرضية الملعب خلال العمل، وفي صالة الألعاب الرياضية، وأثناء فترة الاستشفاء».
وختم اللاعب تصريحاته بالتعبير عن ارتياحه للعودة إلى المنتخب الوطني، قائلاً: «بصراحة، أنا سعيد جداً بذلك، كما أنه من الرائع العودة إلى المنتخب الوطني».
وسيخوض المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الحالية، الأولى أمام مالي يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026 بملعب مولاي الحسن في الرباط، والثانية ضد تنزانيا يوم الإثنين 5 أكتوبر بملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن تحضيرات المنتخب الوطني لمواجهتيه أمام إثيوبيا خلال شهر نونبر المقبل، برسم الدور الأول من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا لأقل من 23 سنة، المقرر إقامتها في مصر
تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الخميس، صوب ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره السنغالي، في مباراة قوية ومرتقبة لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي تحتضنها المملكة المغربية.
ويدخل “أشبال الأطلس” هذه المواجهة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة المشوار القاري وبلوغ المباراة النهائية، بعدما نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي عقب فوزهم الصعب على منتخب الكاميرون بهدف دون رد في دور ربع النهائي، في مباراة أظهر خلالها المنتخب الوطني شخصية قوية وانضباطا تكتيكيا لافتا.
في المقابل، بلغ المنتخب السنغالي نصف النهائي بعد تجاوزه منتخب مالي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ليؤكد بدوره جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري.
وتحمل المواجهة طابعا تنافسيا خاصا بالنظر إلى قوة المنتخبين وتاريخهما في الفئات السنية، حيث يتطلع المنتخب المغربي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير المغربية، فيما يسعى المنتخب السنغالي إلى مواصلة عروضه القوية وانتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي.
ومن المرتقب أن تعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا بملعب مولاي الحسن، في ظل الحماس المتزايد الذي رافق مشوار “الأشبال” خلال البطولة، خاصة بعد الأداء المميز الذي بصم عليه اللاعبون في الأدوار السابقة.
وتنطلق المباراة مساء اليوم، وسط آمال كبيرة في أن ينجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة السنغال ومواصلة الحلم الإفريقي نحو التتويج باللقب القاري على أرض الوطن.
حجز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، عقب تفوقه على منتخب الكاميرون بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما اليوم الأحد لحساب دور ربع النهائي.
وسجل محمد حبيب زينبي هدف الفوز والتأهل للمنتخب المغربي في الدقيقة الـ17، بعدما استغل تمريرة محكمة من زميله إيليان حديدي، مانحا “أشبال الأطلس” الأفضلية مبكرا في اللقاء.
وقدم المنتخب المغربي أداء منضبطا طوال أطوار المباراة، محافظا على تقدمه أمام الضغط الذي مارسه المنتخب الكاميروني في الدقائق المتبقية.
ومن المرتقب أن يلاقي المنتخب المغربي في الدور نصف النهائي الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي السنغال ومالي.