الأسود
بعد مواجهة النيجر. الأداء الدفاعي صداع في رأس الركراكي
كشف أداء المنتخب المغربي في مباراته أمام النيجر، التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، عن خلل دفاعي واضح يفتقر إلى الصلابة والتماسك، حيث استقبلت شباك “أسود الأطلس” هدفًا رغم مواجهة منتخب متوسط الإمكانيات وبدون خط هجومي قوي.
واعتمد الناخب الوطني، وليد الركراكي، على جواد الياميق، مدافع نادي الوحدة السعودي، لمرافقة نايف أكرد في قلب الدفاع، وذلك في ظل بحثه المستمر عن بديل مناسب لرومان غانم سايس في هذا المركز الحيوي.
ورغم الفوز، لم يقدّم خط الدفاع إشارات إيجابية كافية لطمأنة الجماهير، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو التعامل مع هجمات المنافس، خاصة أن منتخب النيجر لم يشكل تهديدًا هجوميًا كبيرًا.
وكان الركراكي قد أقرّ سابقًا في إحدى ندواته الصحفية بأنه لا يزال يبحث عن ثنائي دفاعي مستقر، مشيرًا إلى أهمية الانسجام والاستمرارية في هذا المركز على مدار عدة مباريات.
ومن المنتظر أن يستدعي المدرب أسماء جديدة في الاستحقاقات المقبلة لتعزيز خط الدفاع، بهدف إيجاد اللاعب المناسب لمجاورة أكرد في قلب الدفاع.
ورغم الصعوبات، نجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز على النيجر بنتيجة (2-1)، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليعزز صدارته للمجموعة برصيد 12 نقطة.
وسيخوض “أسود الأطلس” مباراتهم المقبلة أمام تنزانيا، مساء الثلاثاء، على أرضية “الملعب الشرفي بوجدة”، ضمن الجولة السادسة من التصفيات، وذلك انطلاقًا من الساعة 21:30 بتوقيت غرينيتش.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.