الأسود
النصيري: تشريف كبير نلعب باسم الشعب المغربي. واللقب الإفريقي خاصو يبقى فالمغرب
عبّر يوسف النصيري، مهاجم المنتخب الوطني المغربي وفنربخشة التركي، عن سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه خلال الموسم الكروي الحالي، سواء في الدوري التركي أو في المنافسات الأوروبية، مؤكدا أن الموسم كان ناجحا على جميع المستويات، وأنه يتطلع لمواصلة التألق رفقة “أسود الأطلس” في الاستحقاقات المقبلة.
وقال النصيري في تصريح خاص للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “الحمد لله، دازت هاد السنة مزيانة من جميع الجهات، وقدرت نسجل بزاف ديال الأهداف سواء فالبطولة التركية ولا فالدوري الأوروبي.”
أما على مستوى المنتخب، فأكد النصيري أن اللعب مع النخبة الوطنية يشكل له فخر كبير، قائلا:
“المنتخب الوطني عندو واحد القيمة كبيرة عندي، وتشريف كبير ليا نلعب باسم الشعب المغربي. كنتمنى هاد المعسكر يدوز مزيان، ونكونو واجدين مزيان لكأس إفريقيا، حيت الهدف ديالنا هو نوجدو مزيان باش نحافظو على اللقب وسط بلادنا.”
وبخصوص المباريات المقبلة التي ستجرى في مدينة فاس، عبّر النصيري عن سعادته للعب في مدينته، موجها رسالة مباشرة للجماهير، قائلا: “شرف كبير ليا نلعب فمدينتي، وكنتمنى الجمهور يحضر بكثرة ويساند اللعابة، حيت الدعم ديالهم كيعطينا دفعة كبيرة وكيزيد الحماس فبحال هاد الماتشات.”
يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي يستعد لوديتي تونس والبنين، المرتقبتين يوم الجمعة 6 يونيو والاثنين 9 يونيو، على التوالي، بمركز محمد السادس بالمعمورة، قبل التوجه إلى مدينة فاس حيث ستجرى المبارتين على أرضية ملعب فاس الكبير.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.