الأسود
الركراكي: ما عمري جلست مع عيسى ديوب. وأنا عندي نفس مغربية والمغرب أكبر من كلشي
كشف الناخب الوطني وليد الركراكي عن موقفه من ملف اللاعب عيسى ديوب، مؤكدا أنه لم يسبق له الحديث معه أو مع عائلته بخصوص تمثيل المنتخب المغربي.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحافية التي عقدها بمركب محمد السادس بالمعمورة: “ما عمري جلست مع عيسى ديوب، ولا هو هضر معايا، ولا عائلتو تكلمات معانا، وما عمرهم دارو شي إشارة على أنهم باغيين يلعبوا مع المغرب”.
وأضاف الناخب الوطني “أنا ماشي من النوع اللي غادي يمشي يدق على اللاعبين، عندي نفس مغربية، والمغرب أكبر من كلشي”.
وأكد المدرب الوطني أن تركيزه منصب على اللاعبين المتواجدين حاليا مع المنتخب، داعيا الجماهير إلى دعم الأسماء التي اختارت الدفاع عن قميص أسود الأطلس، بدل الانشغال بلاعبين لم يبدوا أي رغبة في تمثيل المغرب.
وأضاف الركراكي: “ركزوا معايا على اللاعبين اللي كاينين معنا… من قبل، كانوا اللاعبين ما كيختاروش المغرب حتى كيوصلو لـ27 سنة، دابا رجعوا كيديرو الاختيار في 18”.
واختتم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي مفتوح فقط لمن يملك الحماس والاستعداد لتمثيل القميص الوطني، بعيدا عن أي مساومات أو تردد في اتخاذ القرار.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.