المحترفون
تتويج جديد “للأسد الذهبي”. حكيمي يتصدر قائمة الأفضل في إفريقيا
تُوج النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي بجائزة “الأسد الذهبي” لعام 2024، في الاستفتاء الذي نظمته جريدة “المنتخب”، والذي شارك فيه 41 جهازًا إعلاميًا من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى خبراء رياضيين ومحللين.
وتأتي هذه الجائزة لتكريم أفضل اللاعبين في القارة الإفريقية، ولتعكس المستوى المتميز الذي قدمهُ حكيمي على المستويين المحلي والدولي خلال العام الماضي.
واستطاع حكيمي، الذي يلعب في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، أن يتفوق في الاستفتاء على العديد من النجوم الكبار في القارة السمراء، ليحقق ثاني جائزة “أسد ذهبي” في مسيرته بعد فوزه بها في العام 2021، ويصبح حكيمي ثاني لاعب مغربي يحصل على هذه الجائزة في نسختها الإفريقية، بعد أن فاز بها حارس المرمى ياسين بونو في النسخة الـ15.
تجدر الإشارة إلى أن حكيمي قد قدم أداءً رائعًا مع منتخب المغرب، خاصة في بطولة كأس العالم 2022، حيث كان أحد الأعمدة الأساسية في التأهل التاريخي لنصف النهائي. كما تألق مع نادي باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، مما جعل اسمه يبرز بقوة في الساحة العالمية.
أما المركز الثاني في جائزة “الأسد الذهبي”، فقد كان من نصيب المهاجم النيجيري أديمنولا لقمان، لاعب نادي أتلانتا الإيطالي. قدّم لقمان موسماً رائعاً مع فريقه الإيطالي في الدوري الإيطالي، وأظهر مستويات هجومية متميزة، مما جعله يتصدر قائمة اللاعبين المتميزين في القارة الإفريقية لهذا العام.
في المركز الثالث، جاء مهاجم نادي العين الإماراتي، سفيان رحيمي. قدم رحيمي موسماً مميزًا مع فريقه في الدوري الإماراتي، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف الحاسمة، كما أثبت جدارته بالمشاركة في منتخب المغرب في العديد من المناسبات.
أما ترتيب بقية اللاعبين، فشهد منافسة قوية بين عدد من الأسماء اللامعة في القارة. ففي المركز الرابع، جاء اللاعب إبراهيم دياز، نجم ميلان الإيطالي، الذي قدم عروضًا رائعة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، بينما احتل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، المركز الخامس، وهو الذي يعتبر أحد أفضل لاعبي العالم في السنوات الأخيرة، رغم تراجع مستواه هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة.
عبّر الدولي المغربي أيوب بوعدي عن سعادته بخوض أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، مؤكداً رغبته في الحصول على دقائق لعب إضافية وإثبات قدراته، بينما دعا مدرب الفريق، إنزو ماريسكا، إلى التعامل بتأنٍ مع تطور اللاعب الشاب ومنحه الوقت الكافي للتألق.
وجاءت تصريحات بوعدي عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث أكد أن خوض المباريات يمثل شغفه الأكبر، وأنه يتطلع إلى المشاركة بانتظام في مختلف المنافسات، مع إدراكه أن بلوغ أهدافه يتطلب التحلي بالصبر ومواصلة العمل الجاد.
وأشار اللاعب المغربي إلى أن اللعب إلى جانب مجموعة من النجوم يشكل فرصة مهمة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة، مبرزاً أن التواجد مع لاعبين يمتلكون مؤهلات عالية يمنحه متعة إضافية ويساعده على مواصلة التطور داخل الفريق.
في المقابل، شدد إنزو ماريسكا على أهمية منح بوعدي الوقت والمساحة اللازمين لإبراز إمكانياته، في ظل صغر سنه وحاجته إلى التطور التدريجي، بما يسمح له بالتأقلم مع متطلبات المنافسة الإنجليزية وتقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة.
بات مستقبل الدولي المغربي براهيم دياز مع ريال مدريد يثير المزيد من التساؤلات، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بالتزامن مع امتلاكه عدة عروض قد تمنحه فرصة خوض تجربة جديدة، في حال استمر وضعه الحالي داخل الفريق الملكي.
ولم يحصل دياز على أي دقيقة لعب مع ريال مدريد منذ شهر، رغم مشاركته في أربع مباريات خلال الموسم الحالي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة. ويأتي هذا التراجع في موسمه الرابع مع النادي، منذ عودته من ميلان الإيطالي، بعدما اعتاد أداء دور اللاعب البديل الذي يمنح الفريق خيارات إضافية في الخط الأمامي.
وكشفت المباراة التي خاضها ريال مدريد في روما، يوم الأربعاء الماضي، عن حجم المنافسة التي يواجهها النجم المغربي، بعدما اعتمد مورينيو على أردا غولر وإندريك بحثا عن قلب النتيجة، لينجح اللاعبان في تقديم مساهمة مؤثرة في العودة. كما أن المستويات التي يقدمها المهاجم البرازيلي تعزز حظوظه في المنافسة على دقائق اللعب، وتزيد من صعوبة مهمة دياز في انتزاع مكان أساسي.
وتزداد وضعية الدولي المغربي تعقيدا بسبب المنافسة القوية في المراكز الهجومية، التي تضم أسماء من قبيل جود بيلينغهام ويان ديوماندي، وهو ما يفرض عليه البحث عن فرص أكبر للمشاركة، خصوصا أنه لا يريد الاكتفاء بدور ثانوي في فريق بحجم ريال مدريد.
ومع اقتراب نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل براهيم دياز، الذي قد يجد في العروض التي يتوفر عليها فرصة لتغيير الأجواء واستعادة مكانته كلاعب أساسي. وسيكون حجم مشاركته خلال المباريات المقبلة عاملا أساسيا في تحديد ما إذا كان سيواصل مشواره مع النادي الملكي أم سيختار خوض تحدٍ جديد يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا أكبر.
محمد المبارك
دخل الدولي المغربي سمير المورابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يتابع تطور مستواه تحسبا لإمكانية التعاقد معه خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وحسب موقع “توب ميركاتو”، نقلا عن حساب “PSG Inside Actus” المتخصص في أخبار النادي الباريسي، فإن المورابيط يحظى باهتمام مسؤولي باريس سان جيرمان، بالنظر إلى مؤهلاته التقنية والإمكانات التي أظهرها في خط وسط ستراسبورغ.
وفرض اللاعب المغربي نفسه ضمن العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري الفرنسي، بعدما حصل على فرص عديدة للمشاركة خلال الموسم الماضي، كما ساهم ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 في تعزيز حضوره على الساحة الكروية.
ويرتبط المورابيط بعقد مع ستراسبورغ يمتد إلى غاية يونيو 2030، وهو ما يمنح ناديه موقفا قويا في حال تلقي عروض رسمية بشأنه، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته أندية أوروبية أخرى بخدماته، من بينها لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي وفياريال الإسباني.
ورغم تداول اسم باريس سان جيرمان ضمن الأندية المهتمة باللاعب، فإن انتقاله إلى الفريق الباريسي لم يدخل، وفق المعطيات المتاحة، مرحلة الاتفاق الرسمي، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان النادي سيحاول ضمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل أو سينتظر إلى الصيف.
وبذلك، يبقى مستقبل الدولي المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة به وموقف ستراسبورغ من التخلي عن أحد لاعبيه الواعدين.