الدولية

في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي. نابولي يهزم ميلان في عقر داره

انتزع نابولي فوزا ثمينا من مضيفه ميلان، بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمعهما بمعقل الروسونيري سان سيرو، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي، مساء اليوم الثلاثاء.
سجل ثنائية نابولي روميلو لوكاكو في الدقيقة 5 وخفيشا كفاراتسيخليا في الدقيقة 43.

واصل قطار نابولي طريقه بانتصار خامس على التوالي في 10 مباريات، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة في الصدارة، بفارق 7 نقاط عن الوصيف إنتر.

أما ميلان فتجمد رصيده عند 14 نقطة بالمركز الثامن من 9 مباريات، وفي جعبته مباراة مؤجلة ضد بولونيا.

بدأ نابولي اللقاء بقوة وكاد يتقدم بعد 3 دقائق، بعدما أطلق رحماني تسديدة قوية لكنها ضربت في لوكاكو.

وفي الدقيقة 5 تمكن لوكاكو من تسجيل الهدف الأول بعد تمريرة ممتازة من أنغويسا في عمق دفاع ميلان.

وكاد يونس موسى يعادل النتيجة لميلان بعد 17 دقيقة، إذ مر من الجهة اليسرى ثم أطلق تسديدة صاروخية مرت بمحاذاة القائم الأيسر لميريت حارس نابولي.

وتألق ميريت وأنقذ مرمى نابولي من تسديدة قوية أرسلها تشوكويزي.

وأخطأ بونجيورنو مدافع نابولي، في تمرير الكرة أمام مرماه، فخطفها موسى، لكنه فشل في التعامل معها بالشكل الصحيح، وأرسل تمريرة طائشة شتتها دفاع ميلان في الدقيقة 28.

وعاد ميريت للظهور حين تألق أمام ضربة رأس سددها موراتا بقوة.

ورد نابولي بعرضية خادعة من دي لورينزو مرت باتجاه المرمى مباشرة وكادت تخدع ماينان، الذي تراجع سريعا وأبعدها فارتدت ووصلت لبوليتانو، الذي سدد صاروخية بجوار المرمى.

وفي الدقيقة 43، ضاعف كفاراتسيخليا النتيجة لنابولي بهدف ثان: توغل الجورجي من الناحية اليسرى للداخل، وأطلق تسديدة سكنت الشباك على يسار ماينان.

لم تمر 40 ثانية على بداية الشوط الثاني حتى قلص ميلان النتيجة بأول الأهداف من ضربة رأس لموراتا، ألغاه الحكم بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو.

وأهدر لوكاكو أهدر فرصة محققة لتسجيل الثالث، بعدما أخفق في استقبال هدية أوليفيرا، وسدد فوق المرمى.

وفي الدقيقة 60، انطلق كفاراتسخيليا بهجمة مرتدة سريعة، ثم مرر إلى ماكتوميناي، وسدد الأخير كرة قوية بجوار القائم الأيسر لأصحاب الأرض.

واضطر فونسيكا مدرب ميلان لسحب أوكافور وإيمرسون رويال والدفع برافاييل لياو وبوليسيتش الذي عانى الحمى وخرج بسببها من التشكيل الأساسي، في محاولة لتعديل النتيجة.

واطلق أنغويسا متوسط ميدان نابولي قذيفة أرضية زاحفة من على حدود المنطقة، مرت بمحاذاة القائم الأيمن لماينان.

ورد ميلان في الدقيقة 85، بتسديدة لبوليسيتش مرت أعلى العارضة.

وانتهت المباراة بفوز ثمين لفريق الجنوب (2-0) خارج قواعده، ليواصل تصدره لجدول الترتيب والابتعاد عن منافسيه.

الدولية

بعبارة عن المنتخب المغربي. عبقار يستفز لامين يامال خلال مواجهة برشلونة وخيتافي

كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.

وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.

وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.

وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.

المزيد

الدولية

الركراكي: رونالدو لم يحظَ في البرتغال بالقبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين

انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.

وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.

وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.

وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.

وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.

وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.

وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.

المزيد

الدولية

فيريه: مبابي لا يستحق الكرة الذهبية هذا العام ويامال خياري الأول

وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.

وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.

وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».

وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».

كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.

وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.

وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.

المزيد