بلا كرة
كأس العالم للألعاب الإلكترونية. انضمام لعبة “مودرن ارفير 3″ و”وورزون” إلى البطولات العالمية
أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (EWCF)، اليوم الخميس (13 سونسو)، عن انضمام لعبتي “كول أوف ديوتي: مودرن ارفير 3 ” و”كول أوف ديوتي: وورزون” إلى مجموعة البطولات العالمية التي ستستضيفها النسخة الأولى من حدث كأس العالم للرياضات الإلكترونية في العاصمة السعودية الرياض.
ومنذ إطلاقها عام 2003، رسّخت سلسلة “كول أوف ديوتي” مكانتها كأيقونة في عالم ألعاب الفيديو، حاصدةً شعبية هائلة من ملايين اللاعبين حول العالم. كما حققت “كول أوف ديوتي: مودرن ارفير 3 “، الإصدار الأحدث من السلسلة، نجاحاً هائلاً باحتلالها المراتب الأعلى في مبيعات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة عام 2023.
ولم تقتصر إنجازات Call of Duty على ذلك، بل دخلت عالم ألعاب “الباتل رويال” من خلال لعبة Call of Duty®: Warzone التي تم إصدارها في مارس 2020.
وتجذب كلتا اللعبتين اهتمام عشاق الألعاب الإلكترونية من خلال أطوار لعب متعددة ومميزة، انطلاقاً من منافسات المواسم المنتظمة وصولًا إلى المنافسات المفتوحة والمتاحة لجميع اللاعبين.
وسيشهد كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الذي يُعد أكبر حدث متعدّد الألعاب للرياضات الإلكترونية في التاريخ، 21 منافسة استثنائية في 20 لعبة شهيرة، بما في ذلك Apex Legends، وCounter-Strike 2، وDota 2، وEA Sports FC 24، وFortnite، وFree Fire، وHonor of Kings، وLeague of Legends، وMobile Legends: Bang Bang، وOverwatch 2، وPUBG Battlegrounds، وPUBG Mobile، وESL R1، وRocket League، وStarCraft II، وStreet Fighter 6، وTeamfight Tactics، وTEKKEN 8، وTom Clancy’s Rainbow 6 Siege.
وستقام منافسات Call of Duty®: Warzone في الفترة من 3 إلى 6 يوليو، وتضمّ 21 فريقاً يتنافسون للفوز بحصة من جائزة تبلغ 1 مليون دولار أمريكي.
بينما تقام منافسات Call of Duty™: Modern Warfare III في الفترة من 15 إلى 18 غشت، بمشاركة 16 فريقاً يتنافسون للفوز بحصة من جائزة قدرها 1.8 مليون دولار أميركي.
وتسهم نتائج كلا البطولتين في تصنيف بطولة الأندية الذي سيعتمد لأوّل مرة في تاريخ الرياضات الإلكترونية على نظام التجميع النقطي عبر الألعاب المختلفة أو ما يعرف بنظام Cross gaming.
كما ستُتاح الفرصة للفرق الفائزة في أي من البطولتين فرصة التأهل للمنافسة على الجائزة الكبرى بقيمة 7 ملايين دولار (من إجمالي 20 مليون دولار لأفضل 16 ناديًا) ونيل لقب بطل أندية كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
يذكر أن إجمالي جوائز البطولة يتخطّى 60 مليون دولار أمريكي، منها 33 مليون دولار كإجمالي جوائز لمنافسات الألعاب المختلفة و 20 مليون دولار كإجمالي جوائز يوزّع على الفرق ال16 الأولى ضمن جدول التصنيف النهائي لنظام التجميع النقطي، وجوائز أخرى مخصّصة للاعبين والفرق في مراحل التصفيات.
لمزيد من المعلومات حول بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: Esports World Cup. كما يمكن متابعة جميع أخبار بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية على منصة “إكس”.
ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن ريال مدريد يواصل تحركه في قضية نيغريرا، في محاولة للدفع نحو اتخاذ إجراءات رياضية بحق برشلونة، على خلفية المدفوعات التي قام بها النادي الكتالوني لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يسعى إلى تجريد برشلونة من الألقاب التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018، وهي السنوات التي شملت المدفوعات الموجهة إلى نيغريرا، والتي باتت محور تحقيقات قضائية ورياضية منذ تفجر القضية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن برشلونة دفع خلال تلك الفترة مبالغ مالية لشركات مرتبطة بنيغريرا، في وقت يؤكد فيه النادي الكتالوني أن هذه الأموال كانت مقابل خدمات وتقارير واستشارات مرتبطة بالمجال التحكيمي، وينفي أن تكون بهدف التأثير على نتائج المباريات أو قرارات الحكام.
ويأتي تحرك ريال مدريد في وقت لا تزال فيه قضية نيغريرا محل متابعة على المستويين القضائي والرياضي، وسط ترقب لما قد تفضي إليه التحقيقات الجارية، وما إذا كانت المعطيات والوثائق المرتبطة بالملف ستقود إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق برشلونة.
وتعيد القضية إلى الواجهة الجدل حول الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة التي شملتها المدفوعات، في انتظار ما ستسفر عنه المسارات القانونية والرياضية المرتبطة بهذا الملف.
كشف شقيق الدولي الهولندي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات مطمئنة بشأن الحالة الصحية للاعب أياكس أمستردام السابق، بعد سنوات من الحادث المأساوي الذي تعرض له خلال مباراة ودية.
وأوضح شقيق نوري أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسنا مقارنة بالسنوات الأولى التي أعقبت الحادث، مؤكداً أن وضعه الحالي “أفضل بكثير” مما كان عليه عند عودته إلى هولندا.
وقال في هذا الصدد: “إنه بخير، وحالته مستقرة. خصوصا عندما نقارن وضعه بما كان عليه في البداية. عندما عاد شقيقي إلى هولندا بعد الحادث، كانت فترة غريبة جدا. وبالمقارنة مع تلك المرحلة، فإن الأمور أصبحت أفضل بكثير الآن”.
وكان نوري قد تعرض، سنة 2017، لوعكة صحية مفاجئة خلال مباراة ودية جمعت أياكس بفيردر بريمن، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاما، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، ودخوله في غيبوبة استمرت قرابة ثلاث سنوات.
كما استعاد شقيق اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا بالنسبة للعائلة، حين ابتسم نوري بشكل عفوي للمرة الأولى بعد نحو ثلاث سنوات من الحادث.
وأوضح أن العائلة كانت مجتمعة عندما تسببت مزحة في إضحاك اللاعب، معتبراً أن تلك الابتسامة حملت معنى استثنائياً بالنسبة لأفراد أسرته.
وقال: “حتى يومنا هذا، لابتسامته معنى مختلف تماماً عن ابتسامات الأشخاص الآخرين. كانت بمثابة تأكيد على أنه يعرف من نحن وأنه يفهمنا”.
وتواصل عائلة نوري مرافقته والاعتناء به بشكل يومي، وسط أمل في أن تشهد حالته الصحية مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
ولا تزال قصة عبد الحق نوري حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم الهولندية، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في أياكس، قبل أن يتوقف مساره الكروي بشكل مأساوي بسبب الحادث، فيما قرر النادي الهولندي تخليد ذكراه بسحب القميص رقم 34.
رفضت محكمة النقض الفرنسية، اليوم الأربعاء، الطعن الذي تقدم به الدولي المغربي أشرف حكيمي ضد قرار إحالته إلى المحاكمة، ما يمهد الطريق أمام مثوله أمام المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم أو-دو-سين، وفق ما أكدته مصادر قضائية فرنسية.
وكان حكيمي قد طعن في قرار إحالته إلى المحاكمة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2023، بعدما اتهمته شابة بالاغتصاب، وهي التهمة التي ينفيها اللاعب المغربي منذ بداية الإجراءات القضائية.
وأكدت محكمة النقض أن الطعن لم يكن يستوجب القبول، وبالتالي أصبح قرار إحالته أمام المحكمة الجنائية قائماً، في انتظار تحديد موعد المحاكمة المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فرساي قد أكدت، في يونيو الماضي، قرار إحالة مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي إلى المحكمة الجنائية، قبل أن يلجأ دفاعه إلى محكمة النقض للطعن في القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يمثل حكماً بالإدانة، إذ لم يصدر بعد أي حكم نهائي في القضية، فيما يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه