الدولية
بعد تأكيد بقائه. تشافي يوجه الشكر لجماهير برشلونة
أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، بقاء تشافي هيرنانديز في منصب مدرب الفريق رسميا، بعدما تراجع عن قراره بالرحيل في نهاية الموسم الجاري.
وأعلن تشافي /44 عاماً/، الذي شارك في أكثر من 500 مباراة مع برشلونة خلال مسيرته الكروية داخل “المستطيل الأخضر” الحافلة بالألقاب، في يناير الماضي، أنه سيتخلى عن منصبه على رأس القيادة الفنية للفريق، مشيرا إلى أن فريقه بحاجة إلى “تغيير في الديناميكية”.
ومع ذلك، كشفت تقارير إخبارية في وقت متأخر مساء أمس الأربعاء بأن الأمور تغيرت تماما داخل أروقة برشلونة فيما يتعلق بمستقبل تشافي، خاصة بعد الاجتماعات التي عقدها المدرب الشاب مع عدد كبير من مسؤولي النادي “الكتالوني”، ليؤكد خوان لابورتا، رئيس برشلونة، بقاء تشافي اليوم.
وصرح لابورتا في مؤتمر صحافي: “اليوم، يسعدني أن أبلغكم أن تشافي سيستمر في تدريب برشلونة. إنها أخبار رائعة أن يبقى معنا”.
وتولى تشافي تدريب برشلونة خلفا للمدرب الهولندي رونالد كومان في نونبر 2021، حينما كان الفريق يتواجد في المركز التاسع بترتيب الدوري الإسباني، بفارق 11 نقطة خلف القمة، و10 نقاط خلف غريمه التقليدي ريال مدريد.
ومن المقرر أن ينتهي عقد تشافي الحالي مع برشلونة عام 2025، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
وأعلن تشافي اعتزامه الرحيل عن تدريب برشلونة هذا الموسم، عقب خسارة الفريق القاسية 3 / 5 أمام ضيفه فياريال في 27 يناير الماضي، قبل أن يحافظ الفريق بعد ذلك على سجله خاليا من الهزائم في 13 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، لكن الخسارة 1 / 4 أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من الشهر الحالي أنهت آمال الفريق في الاستمرار بالمسابقة القارية.
وتقلصت حظوظ برشلونة في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما توج به في الموسم الماضي، حيث يحتل المركز الثاني حاليا في ترتيب المسابقة، بفارق 11 نقطة خلف الريال (المتصدر)، وذلك قبل 6 مراحل على نهاية الموسم الحالي.
وبدا أن العلاقات بين تشافي وإدارة النادي عادت إلى وضعها الصحيح، بعدما شهدت الكثير من التوتر في الفترة الماضية.
وصرح تشافي “أنا مشجع كبير لبرشلونة. لدي مستوى مرتفع من الثقة مع الرئيس ومجلس الإدارة. كما كان دعم اللاعبين أمرا أساسيا في التراجع عن قراري السابق”.
وأضاف: “اعتقد أن هذا هو الأفضل للنادي. لدينا العديد من الخيارات ليظل المشروع قائما”.
وقال تشافي عند سؤاله بشأن مشجعي برشلونة: “لقد جعلوني أرى أن المشروع لم يكتمل، وخاصة الجماهير. أريد أن أشكرهم على دعمهم وحبهم”.
كشفت لقطات بثها برنامج «إل ديا ديسبويس» على قناة «موفيستار بلس» الإسبانية عن حوار دار بين المدافع المغربي عبد الكبير عبقار ونجم برشلونة لامين يامال، خلال المباراة التي جمعت الفريقين بخيتافي، السبت الماضي.
وأظهرت المشاهد عبقار وهو يقترب من يامال، الذي كان يحتج على قرار الحكم خيسوس خيل مانزانو، قبل أن يردد أمامه: «لامين، لامين، أنت تريد اللعب للمغرب»، في إشارة إلى أصول اللاعب واختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي.
وواصل مدافع خيتافي ترديد العبارة خلال احتجاج نجم برشلونة، الذي حاول الابتعاد عنه بإزاحته بذراعه، قبل أن ينهي الموقف ويغادر المكان، بينما ظل الحكم متمسكاً بقراره.
وأعادت هذه اللقطات تسليط الضوء على الحوار الذي دار بين اللاعبين داخل أرضية الملعب، بعدما كرر عبقار عبارته أمام يامال، مستحضراً اختياره الدولي في موقف وثقته كاميرات المباراة.
انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، طريقة التعامل مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبراً أن قائد منتخب البرتغال لم يحظَ بالتقدير والقبول نفسيهما اللذين يتمتع بهما الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.
وأكد الركراكي، خلال حديثه في برنامج “Canal Football Club” على قناة “Canal+” الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فضلاً عن الدور الذي لعبه في إبراز عدد من اللاعبين البرتغاليين.
وقال المدرب المغربي إن المكانة التي بلغتها كرة القدم البرتغالية، والسمعة التي اكتسبها العديد من لاعبيها، تعود في جزء كبير منها إلى ما حققه رونالدو على امتداد مسيرته، مشددا في المقابل على أن ذلك لا يمنح النجم البرتغالي الحق في التصرف دون قيود.
وانتقد الركراكي طريقة تدبير المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو مع منتخب بلاده، معتبرا أن الأمور لم تسر بالشكل المناسب، وأنه كان من الأفضل الجلوس مع اللاعب ومصارحته بشأن مستقبله مع المنتخب، عوض ترك الوضع يتطور إلى خلاف علني.
وفي هذا السياق، استحضر الركراكي تجربة ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيراً إلى الفارق الذي يراه في مستوى التقدير والارتباط بين اللاعب ومحيطه، سواء تعلق الأمر بالجماهير أو بزملائه داخل المنتخب.
وقال الركراكي إن ما حدث مع رونالدو لم يكن ليحدث، بحسب تقديره، في الأرجنتين، بالنظر إلى التقدير الكبير الذي يحظى به ميسي لدى الأرجنتينيين، بمن فيهم اللاعبون أنفسهم.
وأضاف أن لديه انطباعا بأن رونالدو لم يحظَ يوما في البرتغال بمستوى القبول نفسه الذي يتمتع به ميسي في الأرجنتين، مستحضرا استعداد لاعبي المنتخب الأرجنتيني لبذل الجهد من أجل قائدهم، حتى خلال كأس العالم الأخيرة.
وتأتي تصريحات الركراكي في سياق الجدل الذي أثارته وضعية رونالدو داخل المنتخب البرتغالي، على خلفية الخلاف المرتبط بطريقة إشراكه في المباريات الأخيرة، وما رافق ذلك من نقاش بشأن كيفية تدبير المرحلة الختامية من مسيرته الدولية.
وجّه باسكال فيريه، رئيس التحرير السابق لمجلة «فرانس فوتبول» المشرفة على جائزة الكرة الذهبية، انتقادات قوية للنجم الفرنسي كيليان مبابي، معتبراً أن مهاجم ريال مدريد لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، بسبب غياب الألقاب الجماعية عن موسمه.
وأوضح فيريه، في مقابلة مع صحيفة «Ouest-France» الفرنسية، أن قائد المنتخب الفرنسي لم يحرز أي لقب جماعي خلال الموسم، سواء مع ريال مدريد أو منتخب بلاده، مشدداً على أن الإنجازات الفردية لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لتحديد الفائز بأهم جائزة فردية في كرة القدم.
وقال في هذا الصدد: «ضمن قائمة الثلاثين مرشحاً، هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين فقط لم يتوجوا بأي لقب، من بينهم كيليان مبابي. لا أتصور كيف يمكن لأفضل لاعب في العالم أن يفشل في الفوز بكل البطولات الجماعية، فهذه رياضة جماعية في المقام الأول».
وأكد المسؤول السابق أن الفوز بالألقاب الكبرى يجب أن يحتل مكانة أساسية في عملية الاختيار، معتبراً أن كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يمثلان المعيارين الأبرز لتقييم موسم اللاعبين، وأضاف: «أفضل لاعب في العالم يجب أن يكون قد فاز بإحدى هاتين البطولتين. وإذا لم يفز بأي منهما، حتى لو سجل في كل مكان، فإن ذلك يترك لدي شعوراً بالنقص».
كما انتقد فيريه ما وصفه بالحملة الإعلامية التي يقودها مبابي للترويج لحظوظه في التتويج بالجائزة، المقرر تسليمها يوم 26 أكتوبر في لندن، إذ يعتمد اللاعب الفرنسي على أرقامه التهديفية ولقب هداف كأس العالم لتعزيز موقفه في سباق المنافسة.
وفي تصريحات لإذاعة «مونت كارلو»، اعتبر فيريه أن الترويج العلني للنفس بهذه الطريقة أمر غير مألوف، قائلاً إن عدداً من أعضاء لجنة التحكيم باتوا يشعرون بالملل من المقابلات المتكررة، مضيفاً أن الاعتقاد بإمكانية التأثير على الصحافيين المصوتين من خلال هذه التصريحات يعكس سوء تقدير.
وختم فيريه حديثه بالكشف عن اختياره الشخصي، مؤكداً أنه سيصوت لصالح نجم برشلونة لامين يامال، الذي أشاد بمهاراته الفنية وما اعتبره رصيداً من الألقاب يجعله لاعباً استثنائياً.