الأسود
يحيى جبران: أنا مع الركراكي حتى الموت واستمراره في مصلحة أسود الأطلس
أعرب الدولي المغربي يحيى جبران، لاعب نادي عجمان الإماراتي، عن دعمه المطلق للناخب الوطني وليد الركراكي، معتبرا أن استمراره على رأس العارضة التقنية للمنتخب يصب في مصلحة الكرة الوطنية.
وأكد جبران في تصريحات لصحيفة “الإمارات اليوم”، أن الركراكي يعد من بين الأطر الوطنية التي بصمت على عمل كبير خلال السنوات الماضية، قائلا “أنا مؤيد للمدرب وليد الركراكي حتى الموت، فهو من المدربين الأكفاء الذين قدموا الكثير للكرة المغربية في السنوات الماضية، واستمراره في مصلحة أسود الأطلس، وهو قادر على تحقيق الإنجاز ذاته الذي سبق وحققه في مونديال قطر 2022”.
وفي ما يخص إمكانية عودته إلى حمل قميص المنتخب المغربي مستقبلا، أوضح جبران أنه يظل رهن إشارة الطاقم التقني في أي وقت، مؤكدا جاهزيته التامة للمشاركة في مختلف الاستحقاقات المقبلة، بما فيها نهائيات كأس العالم، متى رأى المدرب أنه قادر على تقديم الإضافة.
وتطرق لاعب الوسط إلى انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى عجمان، موضحا أن قراره لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد دراسة دقيقة لمساره الاحترافي والخيارات المتاحة أمامه، مبرزا أن تجربته السابقة في الدوري الإماراتي سنة 2018 بقميص دبا الفجيرة منحته تصورا واضحا عن أجواء المنافسة وخصوصية البطولة، ما سهّل عليه حسم قراره بالعودة.
وعبر جبران عن سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة، موجها شكره لإدارة النادي على الثقة التي وضعتها فيه، ومؤكدا عزمه على العمل بجد من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه هذا الموسم والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الترتيب.
كما أشاد اللاعب المغربي بتطور مستوى الدوري الإماراتي وباقي الدوريات العربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أنها باتت تعرف تنافسية عالية وتستقطب أسماء مميزة، وهو ما انعكس إيجابا على أداء عدد من لاعبي المنتخب المغربي، خاصة خلال المشاركة في كأس العرب 2021، التي توج خلالها المنتخب الوطني المغربي باللقب بفضل المستويات القوية التي قدمها لاعبوه.
كشفت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم عن هوية الحكام الذين سيتولون إدارة مباراتي المنتخب المغربي أمام نظيره النيجري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وعينت «الكاف» الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لقيادة المواجهة الأولى، المقررة يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، بمساعدة مواطنيه حمزة حاجي عبدي وعلي محمود محاد.
أما المباراة الثانية، التي ستجمع المنتخبين يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فقد أسندت مهمة إدارتها إلى الحكم الإثيوبي تيودروس ميتكو، بمساعدة مواطنيه فاسيكا بيرو ييهولاشيت وتيغلي غيزاو بيلاشي.
ومن المرتقب أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يسعى «أسود الأطلس» إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام النيجر، ومواصلة مشوارهم في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مواجهتين متتاليتين أمام نظيره منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وسيستقبل المنتخب المغربي نظيره النيجري، يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات.
أما المواجهة الثانية، المندرجة ضمن الجولة الرابعة، فستُجرى يوم 17 نونبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء يسعى من خلاله «أسود الأطلس» إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى النهائيات.
يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة نظيره من النيجر في مباراتين متتاليتين خلال شهر نونبر المقبل، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسيستضيف «أسود الأطلس» منتخب النيجر يوم 13 نونبر، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، في مباراة الإياب المقررة بملعب الصداقة في بنين.
وسيخوض المنتخب النيجري مباراة الإياب خارج أرضه، بعدما تعذر عليه استقبال المنتخب المغربي بملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويدخل المنتخب المغربي هاتين المواجهتين بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في التصفيات بتحقيق انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة ذاتها، هدفين دون مقابل في كل مباراة.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ما يمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية، المقرر تنظيمها سنة 2027 بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.