المحترفون
يامال يتصدر اللائحة. 3 مغاربة في سباق “الفتى الذهبي 2025”
كشفت صحيفة “توتوسبورت” الإيطالية، عن القائمة الأولية للاعبين المرشحين لنيل جائزة “الفتى الذهبي لسنة 2025، والتي تضم 100 لاعبا تحت سن 21 عاما ينشطون في الأندية الأوروبية.
وشهدت اللائحة حضورا مغربيا مميزا، حيث ضمت ثلاثة أسماء شابة تواصل إثبات نفسها في الملاعب الأوروبية.
وجاء النجم المغربي إلياس بن الصغير، لاعب موناكو الفرنسي، في المركز الخامس، ليؤكد تألقه هذا الموسم في الدوري الفرنسي وأوروبا.
كما حل أيوب بوعدي، مهاجم نادي ليل الفرنسي، في المركز 31، بينما جاء المدافع شمس الدين الطالبي، لاعب كلوب بروج البلجيكي، في المركز 34.
وتصدر اللائحة النجم الواعد لامين يامال، لاعب برشلونة الإسباني، ذو الأصول المغربية، والذي خطف الأنظار هذا الموسم بأدائه المميز رفقة النادي الكتالوني في الليغا ودوري أبطال أوروبا.
وتمنح جائزة “الفتى الذهبي” سنويا لأفضل لاعب شاب في أوروبا، وهي إحدى أعرق الجوائز الفردية التي تُمنح للمواهب الصاعدة، وقد سبق أن توج بها لاعبون كبار مثل ليونيل ميسي، واين روني، وكيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند.
تلقى الدولي المغربي عز الدين أوناحي ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، ضمن منافسات الدوري اليوناني، والتي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.
وغادر أوناحي أرضية الملعب في الدقيقة 19 محمولا على نقالة، بعدما شعر بآلام إثر تعرضه للإصابة، ما أثار المخاوف بشأن طبيعة إصابته والمدة التي سيحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة.
ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية يونانية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب المغربي كشفت عن تمزق عضلي قوي على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
وتضع هذه المستجدات مشاركة أوناحي مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة أمام علامات استفهام، خاصة في ظل اقتراب مباراتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويبقى موعد عودة لاعب خط الوسط المغربي مرتبطا بتطور حالته الصحية واستجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار صدور معطيات رسمية بشأن مدة غيابه بشكل دقيق.
حظي الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بإشادة صحيفة «آس» الإسبانية، عقب أدائه المميز في مواجهة ريال بيتيس وبرشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بخمسة أهداف مقابل هدفين، بعدما سجل اللاعب المغربي الهدف الثاني لفريقه.
وسلطت الصحيفة الضوء على الدور الذي لعبه الزلزولي في الخط الأمامي للنادي الأندلسي، واصفة إياه بـ«الضوء في فوضى بيتيس»، بعدما كان من بين العناصر القليلة التي نجحت في تقديم الإضافة الهجومية خلال المباراة.
ورغم التغييرات الواسعة التي أقدم عليها المدرب مانويل بيليغريني، بإجراء ثمانية تعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بمواجهة بورتو في دوري أبطال أوروبا، احتفظ الزلزولي بمكانه ضمن التشكيلة الرسمية، ونجح في استثمار الفرصة لإبراز مؤهلاته.
وأشارت «آس» إلى أن الجناح المغربي أظهر جرأة كبيرة في مواجهة لاعبي برشلونة، وظل يبحث عن الكرة ويحاول اختراق الخط الدفاعي، خصوصاً في مواجهاته مع الفرنسي جول كوندي، مستفيداً من سرعته ومهاراته في المراوغة.
كما كان الزلزولي وراء إحدى المحاولات التي أعادت الأمل إلى ريال بيتيس، بعدما تسبب في ركلة ركنية، قبل أن ينجح في تسجيل هدف فريقه الثاني، ليمنح زملاءه فرصة لتقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء.
واعتبرت الصحيفة أن غياب إيسكو وأنتوني عن التشكيلة الأساسية زاد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعب المغربي في صناعة الفرص وقيادة التحركات الهجومية، وهي المهمة التي حاول القيام بها من خلال تحركاته ومبادراته الفردية.
ورغم أن مجهودات الزلزولي لم تمنع ريال بيتيس من السقوط أمام برشلونة، فإن أداءه شكل نقطة إيجابية للفريق الأندلسي، ليحظى بإشادة الصحافة الإسبانية التي نوهت بقدرته على صناعة الخطورة والتسجيل حتى في المباريات الصعبة
يعيش الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فترة مميزة رفقة ريال بيتيس الإسباني، بعدما بصم على عروض قوية خلال المباريات الأخيرة، مؤكداً تطوره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الحاسمة.
وبدأ الزلزولي سلسلة تألقه في الدوري الإسباني، بعدما سجل هدفاً في فوز ريال بيتيس على خيتافي بهدف دون رد، قبل أن يساهم في الانتصار على فياريال بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة قدم خلالها مردوداً جيداً.
وواصل جناح المنتخب المغربي تألقه خلال المواجهة أمام أوساسونا، بعدما سجل أحد أهداف فريقه في الانتصار العريض بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد حضوره القوي في الخط الأمامي للنادي الأندلسي.
ولم يتوقف تألق الزلزولي عند منافسات الدوري الإسباني، بل امتد إلى الساحة الأوروبية، بعدما سجل هدفاً رائعاً في فوز ريال بيتيس على بورتو البرتغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة خطف خلالها الأنظار بفضل تسديدته المميزة.
وواصل اللاعب المغربي حضوره التهديفي في المباراة الأخيرة أمام برشلونة، بعدما سجل هدفاً في شباك الفريق الكتالوني، رغم خسارة ريال بيتيس بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد قدرته على التألق أمام أندية الصف الأول.
وتعكس هذه النتائج التطور الذي يشهده مستوى الزلزولي، الذي بات يشكل أحد الحلول الهجومية المهمة في تشكيلة المدرب مانويل بيليغريني، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على اختراق الدفاعات.
ويطمح النجم المغربي إلى الحفاظ على هذا المستوى خلال المباريات المقبلة، ومواصلة هز الشباك وتقديم الإضافة لريال بيتيس، في وقت يواصل فيه تعزيز مكانته ضمن الأسماء المغربية المتألقة في الملاعب الأوروبية.